ـ[التقرتي]ــــــــ[06 - May-2009, مساء 02:54]ـ
اعرف ذلك اخي لكن من اين له ذلك و بن معين امام في هذا الميدان!!!
فليس مثل بن معين الذي يوثق احدا تعصبا و سيرته تشهد بذلك
و ان كان الذهبي امام فابن معين كذلك لكن لابن معين فضل على الذهبي و ليس للذهبي فضل على بن معين فتنبهوا
ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[06 - May-2009, مساء 03:07]ـ
اعرف ذلك اخي لكن من اين له ذلك و بن معين امام في هذا الميدان!!!
فليس مثل بن معين الذي يوثق احدا تعصبا و سيرته تشهد بذلك
أصبتَ في هذا!
فما تقول في قول ابن معين عن محمد بن الحسن الشيباني: (جهمي كذاب!)؟ ولا بد من جوابك على هذا السؤال قبل الخوض معك فيما ترغب!
ـ[التقرتي]ــــــــ[06 - May-2009, مساء 03:20]ـ
لا تغير الموضوع اولا و كلام الاقران في بعضهم لا يعتد به فتنبه
اما توثيق بن معين فهو مفسر: قال محمد بن سعد العوفي: سمعت يحيى بن معين يقول: كان أبو حنيفة ثقة لا يحدث بالحديث إلا بما يحفظه، ولا يحدث بما لا يحفظ.
مثل هذا لا يقال بتعصب الا اذا اردت انه يكذب!!!!!!
فقول كهذا قول امام في الصنعة عن علم و ليس مما يقال و لو تكلفا!!!
ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[06 - May-2009, مساء 03:31]ـ
لا تغير الموضوع اولا و كلام الاقران في بعضهم لا يعتد به فتنبه
!!
الحمد الله: فقد تنبَّهتُ إلى ما كنتُ أرمي إليه بسؤالي السالف!
وأنا أُعْلن الانسحاب من هذا الميدان، كيما لا ينكشف الأمر ببارقات حروفي عن خطب عظيم!
ـ[التقرتي]ــــــــ[06 - May-2009, مساء 03:40]ـ
الحمد الله: فقد تنبَّهتُ إلى ما كنتُ أرمي إليه بسؤالي السالف!
وأنا أُعْلن الانسحاب من هذا الميدان، كيما لا ينكشف الأمر ببارقات حروفي عن خطب عظيم!
هذا شأنك يا اخي، لكن ليس هذا بأسلوب محاور يبحث عن الحق فكلام كهذا يدل على ضعف حجة صاحبه فقط و الله المستعان
للفائدة فقط عفى الله عنك تمعن في هذا
البرقاني قال: نا يعقوب بن موسى الأردبيلي قال: نبأنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي قال: نبأنا سعيد بن عمرو البرذعي قال: سمعت أبا زرعة يعنى الرازي يقول: «كان أبو حنيفة جهمياً، وكان محمد بن الحسن جهمياً، وكان أبو يوسف سليماً من التجهم». قلت: كانوا يطلقون التجهم على الإرجاء تخويفاً للناس منه. لكن جاء في سؤالات البرذعي المطبوعة (1|570): سمعت أبا زرعة يقول: «كان أبو حنيفة جهمياً، وكان محمد بن الحسن جهمياً، وكان أبو يوسف جهمياً بين التجهم».
قال العتيقي حدثنا تمام بن محمد بن عبد الله الأذني أخبرنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله البجلي قال سمعت نصر بن محمد البغدادي (مجهول إلا إن كان هو مضر) يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: «كان محمد بن الحسن كذاباً وكان جهمياً، وكان أبو حنيفة جهمياً ولم يكن كذاباً».
فارجوا ان لا تخرجنا عن الموضوع بارك الله فيك
كذلك قال يحيى بن معين عن الشافعي، ليس ثقة و انما قال ذلك من روايات الشافعي و لم يعرف الشافعي نفسه
و كما ذكرنا عن اهل هذه الصنعة التعديل مفسرا فتنبهوا لذلك مثل هذا لا يمكن حمله على تعصب بن معين للحنفية
فهناك فرق بين توثيق عام و توثيق مفسر و تجريح عام و تجريح مفسر و الله اعلم
ـ[ابو بردة]ــــــــ[07 - May-2009, مساء 11:06]ـ
[ quote= التقرتي;225170]
نقل الشَّيْخ ابْن حجر الْمَكِّيّ فِي " الْخيرَات الْحسان " ص 34 قَول شُعْبَة بن الْحجَّاج فِي أبي حنيفَة: " كَانَ وَالله حسن الْفَهم، جيد الْحِفْظ
و قد وثق ابا حنيفة: عَلّي بن الْمَدِينِيّ، وَيَحْيَى بن معِين، وَشعْبَة وَإِسْرَائِيل بن يُونُس، وَيَحْيَى بن آدم، وَابْن دَاوُد الْخُرَيْبِي، وَالْحسن بن صَالح، وَغَيرهم. (عَلّي مُحَمَّد البجاوي ميزَان الِاعْتِدَال)
لولا الاسناد لقال من شاء ما شاء!!
أين الأسانيد فبين ابن حجر المكي وشعبة قرابة 700 عام!!!!!!
أين الحفَّاظ كعبد الغني المقدسي والمزي وابن حجر والذهبي عن هذا التوثيق
أليس الخطيب قد استوفى الكلام عليه فلماذ لم يذكر أنهم وثقوه سوى ما نقيل عن اسرائيل وليس صريحا في التوثيق
إلاَّ أن تقصد أنهم قالوا عابد ورع زاهد!!
اما نقلك لحديث واحد غير كافي فكم من راوي يهم و قد وثقوه في حفظه و هذا الامام مالك لم يسلم من ذلك
و استشهادك بالحديث الحالي لا يفيد شيئا لأنه يجب عليك ان تورد الحديث المحفوظ ليتبين سوء حفظه مقارنة مع غيره بل هو استشهاد غريب جدا لأن الالباني رحمه الله صححه!!!
لماذا هذه المراوغة أخي
فهل الألباني صحَّح الحديث بناء على رواية أبي حنيفة المرفوعة التي حكم عليها الشيخ بالضعف
وضعَّف أبا حنيفة وردَّ على الحنفي المتعصِّب كما نقلت كلامه في المشاركة رقم 12
أم من أجل شواهده كما هو صريح كلامه
فعليك أن تتمهل
ولذا قال الشيخ في الارواء بعد ذكر الاسانيد المرسلة والموصولة
وهذا هو الذي تسكن إليه النفس وينشرح له القلب أن الصواب فيه أنه مرسل ولكنه مرسل صحيح الإسناد.
ثم قال في آخر بحثه
((ويتلخص مما تقدم أن طرق هذه الأحاديث لا تخلو من ضعف لكن الذي يقتضيه الإنصاف والقواعد الحديثية أن مجموعها يشهد أن للحديث أصلا لأن مرسل ابن شداد صحيح الإسناد بلا خلاف والمرسل إذا روي موصولا من طريق أخرى اشتد عضده وصلح للاحتجاج به كما هو مقرر في مصطلح الحديث فكيف وهذا المرسل قد روي من طرق كثرة كما رأيت. وأنا حين أقول هذا لا يخفى علي - والحمد لله - أن الطرق الشديدة الضعف لا يستشهد بها ولذلك فأنا أعني بعض الطرق المتقدمة؟ التي لم يشتد ضعفها))
انتهى
واعلم أن الأحاديث التي يصححها الشيخ الألباني وفيها أبو حنيفة إما للشواهد أو للمتابعات
لا توثيقاً لإبي حنيفة!
¥