ومات أكثرنا غيظا بما يجدُ

آخر ما سأكتبه في هذه المشاركة، والله أعلم

ـ[التقرتي]ــــــــ[04 - May-2009, مساء 04:52]ـ

ابو حنيفة النعمان ثقة و لا شك، اما من طعن فيه في حفظه فهو معارض بما انتقل الينا تواترا من ذكاء ابي حنيفة و بمن وثقه فالذي عنده مثل هذا الذكاء لا يمكن ان يكون سيئ الحفظ خاصة و انه لا يوجد بين ايدنا امثلة في ذلك، فمن قال انه لين الحفظ يأتينا ببعض الأمثلة!!!

ـ[ابو بردة]ــــــــ[06 - May-2009, مساء 12:13]ـ

_ (الخزرجي): إمام العراق وفقيه الأمة.

2_ (ابن معين): ثقة. وقال مرة: لا بأس به لم يكن يتهم. وقال مرة: ثقة لا يحدث بالحديث إلا بما يحفظه ولا يحدث بما لا يحفظ. وقال مرة: ثقة في الحديث. وقال مرة: هو عندنا من أهل الصدق ولم يتهم بالكذب.

3_ (ابن شاهين): كان أبو حنيفة أنبل في نفسه من أن يكذب.

4_ (ابن طاهر): الإمام الأعظم فقيه العراق، كان إماما ورعا عالما عاملا متعبدا كبير الشأن.

5_ (أبو داوود): كان إماما.

6_ (مكي): أبو حنيفة أعلم أهل زمانه.

7_ (ابن المبارك): ما رأيت أورع منه. وما نقل من تغيره عنه في آخره، فليس لضعفه بوركت؛ بل لرأيه. فتنبه

8_ (الذهبي): الإمام فقيه الملة عالم العراق، عني بطلب الآثار وارتحل في ذلك. وقال: طلب الحديث وأكثر منه في سنة مئة وبعدها.

9_ (العجلي): ثقة.

10_ (ابن حجر): إمام مشهور.

11_ (إسرائيل): كان نعم الرجل النعمان؛ ما كان أحفظه لكل حديث فيه فقه، وأشد فحصه عنه، وأعلمه بما فيه من الفقه.

12_ (أبو يوسف): كان أبصر بالحديث الصحيح مني.

وغيرهم الكثير الكثير رعاك الله، منهم: ابن عائشة، ويزيد بن هارون، والحماني، أبو بكر بن عياش، ومسعر، الفضيل بن عياض، الخطيب البغدادي.

[/ quote]

رعاك الله أيها الحنبلي المعتدل!

أما أخوك أبو بردة فهو حنفي للعظم! (ابتسامة)

اعلم رعاك الله

كما ذكرتُ قبلاً أن هذه العبارات ليست من عبارات التوثيق

سوى قول ابن معين والعجلي

امام =مشهور = فقيه =يحي الليل كله=زاهد= عابد

فهي دليل على أن الرجل ثقة في نفسه لا في حفظه!!

ومن له أدنى معرفة في علم الجرح والتعديل يعرف هذا

زيادة على ذلك أن هؤلاء الذين ذكرتهم بعضهم ليسوا من أئمة الجرح والتعديل00

فكيف تعارضهم بأحمد ومسلم والنسائي 000 فتنبَّه

ثانيا

أن هذه العبارات خصوصا من المتأخرين كالذهبي وابن حجر والخزرجي صارت متنفسا لهم من متعصبة الاحناف فتركوا

جرحه المباشر مراعاة لهم ولذا ابن حجر في تراجم الائمة الثلاثة وصف أحمد بالحافظ ومالكاً والاتقان والشافعي برأس الطبقة العاشرة

ولما جاء أبو حنيفة قال

الإمام يقال أصلهم من فارس ويقال مولى بني تيم فقيه مشهور 00 لا تعليق

ثالثاً

أن أبا حنيفة رواياته قليلة =أعني المرفوعة= فليس لهم حاجة في جرحه وليست مما يعتمد عليها في الأصول ولذلك آثروا السكوت مع أن المتقدمين بينوا خطأ أبي حنيفة فيها

كحديث القرآءة

قال ابن المبارك: كان أبو حنيفة آية، فقال له قائل: في الشر يا أبا عبد الرحمن أو في الخير؟! فقال: اسكت يا هذا فإنه يقال: غاية في الشر وآية في الخير، ثم تلا هذه الآية: {وجعلنا ابن مريم وأمه آية}.

ويعلم الله أن المقام أضيق من تتبع مدائحه وفضائله وتثبته وصدقه وثقته، لكن ما ذكر كاف لمن أراد التبصر

أما بالنسبة لكلام سفيان الثوري فيه فلايعتد به أخي لما كان قد جرى بينهما من خلاف، قال عبد الصمد بن حسان فيما رواه ابن عدي: كان بين سفيان الثوري وأبي حنيفة شيء، فكان أبو حنيفة أكفهما لسانا.

ثم اعلم رعاك الله أن الطاعنين على الإمام إنما طعنوا عليه وحملوا من قبل رأيه الذي قيل عنه، والله أعلم بصحة الأمر، وإلا فالإمام أعلى شأنا من أن يكون ضعيف وهذه رواياته مبثوثة في الكتب، انظر إليها واحكم بنفسك ودعك من كلام الكتب الذي أكثره بلا سند، هذه أسانيد الإمام تمعن فيها واحكم بنفسك.

ولا أدل على ما أقول إلا القصة التي رواها الخطيب في تاريخه عن ابن المبارك في قدومه على الأوزاعي في بيروت.

أخي الحبييب أنت تأخذ السمين وتترك الغث

كلام ابن المبارك في أبي حنيفة كان في أول الامر تم تركه وذمَّه

قال الخطيب في تأريخه

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015