ـ[ابو بردة]ــــــــ[04 - May-2009, صباحاً 08:44]ـ

لا نرد على الإمام أحمد ولا على الإمام ابن المبارك رحمهما الله تعالى، بل نرد عليك أنت هداك الله فنقول:

الفاضل السكران حفظك الله

أنا وأنت إنما ننقل كلام الأئمة فقط ونعتمد عليهم بعد الله في معرفة الرجال ولسنا من أئمة الجرح والتعديل

فلعلك تناقش كلام أحمد ومسلم وابن المبارك والنسائي والدارقطني وغيرهم فهم الذين نكزوه

1) لم كل هذا التعصب الغير مبرر في تشويه صورة الإمام أبو حنيفة رحمه الله؟! تضعيف الراوي ليس تشويها له حفظك الله ومَن نحن حتى نشوه صورة الإمام!

في السير للذهبي

عن أبي بكر محمد بن مهرويه، سمعت علي بن الحسين بن الجنيد، سمعت يحيى بن معين، يقول: إنا لنطعن على أقوام لعلهم قد حطوا

رحالهم في الجنة من أكثر من مئتي سنة.

قال ابن مهرويه: فدخلت على ابن أبي حاتم، وهو يقرأ على الناس كتاب " الجرح والتعديل "، فحدثته بهذه الحكاية، فبكى وارتعدت يداه حتى سقط الكتاب من يده، وجعل يبكي، ويستعيدني الحكاية، أو كما قال.

[ quote]4) رابعا تأخذ كلام إمامين على فرض تسليم قولهما _ وقد أخبرتك بعدم الأخذ من كتاب واحد من عالم واحد _ وتترك كلام أكثر الأئمة فيه؟!

ظاهر كلامك أن أكثر الأئمة وثَّقوا أبا حنيفةرحمه الله

فهلاّ ذكرتَ من نصَّ على ذلك أي قال (ثقة) أو صدوق

أو لا بأس به حتى نعرف قول الأكثر

والله يحفظك

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[04 - May-2009, مساء 03:18]ـ

هدانا الله وإياك أخي الفاضل (أبا بردة)

1_ (الخزرجي): إمام العراق وفقيه الأمة.

2_ (ابن معين): ثقة. وقال مرة: لا بأس به لم يكن يتهم. وقال مرة: ثقة لا يحدث بالحديث إلا بما يحفظه ولا يحدث بما لا يحفظ. وقال مرة: ثقة في الحديث. وقال مرة: هو عندنا من أهل الصدق ولم يتهم بالكذب.

3_ (ابن شاهين): كان أبو حنيفة أنبل في نفسه من أن يكذب.

4_ (ابن طاهر): الإمام الأعظم فقيه العراق، كان إماما ورعا عالما عاملا متعبدا كبير الشأن.

5_ (أبو داوود): كان إماما.

6_ (مكي): أبو حنيفة أعلم أهل زمانه.

7_ (ابن المبارك): ما رأيت أورع منه. وما نقل من تغيره عنه في آخره، فليس لضعفه بوركت؛ بل لرأيه. فتنبه

8_ (الذهبي): الإمام فقيه الملة عالم العراق، عني بطلب الآثار وارتحل في ذلك. وقال: طلب الحديث وأكثر منه في سنة مئة وبعدها.

9_ (العجلي): ثقة.

10_ (ابن حجر): إمام مشهور.

11_ (إسرائيل): كان نعم الرجل النعمان؛ ما كان أحفظه لكل حديث فيه فقه، وأشد فحصه عنه، وأعلمه بما فيه من الفقه.

12_ (أبو يوسف): كان أبصر بالحديث الصحيح مني.

وغيرهم الكثير الكثير رعاك الله، منهم: ابن عائشة، ويزيد بن هارون، والحماني، أبو بكر بن عياش، ومسعر، الفضيل بن عياض، الخطيب البغدادي.

قال ابن المبارك: كان أبو حنيفة آية، فقال له قائل: في الشر يا أبا عبد الرحمن أو في الخير؟! فقال: اسكت يا هذا فإنه يقال: غاية في الشر وآية في الخير، ثم تلا هذه الآية: {وجعلنا ابن مريم وأمه آية}.

ويعلم الله أن المقام أضيق من تتبع مدائحه وفضائله وتثبته وصدقه وثقته، لكن ما ذكر كاف لمن أراد التبصر

أما بالنسبة لكلام سفيان الثوري فيه فلايعتد به أخي لما كان قد جرى بينهما من خلاف، قال عبد الصمد بن حسان فيما رواه ابن عدي: كان بين سفيان الثوري وأبي حنيفة شيء، فكان أبو حنيفة أكفهما لسانا.

ثم اعلم رعاك الله أن الطاعنين على الإمام إنما طعنوا عليه وحملوا من قبل رأيه الذي قيل عنه، والله أعلم بصحة الأمر، وإلا فالإمام أعلى شأنا من أن يكون ضعيف وهذه رواياته مبثوثة في الكتب، انظر إليها واحكم بنفسك ودعك من كلام الكتب الذي أكثره بلا سند، هذه أسانيد الإمام تمعن فيها واحكم بنفسك.

ولا أدل على ما أقول إلا القصة التي رواها الخطيب في تاريخه عن ابن المبارك في قدومه على الأوزاعي في بيروت.

وصدق الخريبي وابن داوود رحمهما الله القائلان: الطاعن في أبي حنيفة إما حاسد أو جاهل.

وقد أفرد مناقبه الإمام ابن طاهر القيسراني في جزء، والإمام الذهبي في مؤلف.

قال الحافظ ابن حجر: ومناقب الإمام أبي حنيفة كثيرة جدا، فرضي الله تعالى عنه وأسكنه الفردوس آمين.

قال الإمام أبو حنيفة منشدا لنفسه:

إن يحسدوني فإني غير لائمهم

قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا

فدام لي ولهم ما بي وبهم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015