قال المباركفوري رحمه الله في تحفة الأحوذي (13): " حسّنه الترمذي في إسناده أبو ظلال وهو متكلم فيه لكن له شواهد فمنها حديث أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من صلى صلاة الغداة في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم قام فصلى ركعتين انقلب بأجر حجة وعمرة أخرجه الطبراني قال المنذري في الترغيب إسناده جيد ومنها حديث أبي أمامة وعتبة بن عبد مرفوعاً " من صلى صلاة الصبح في جماعة ثم ثبت حتى يسبح لله سبحة الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تاما له حجرة وعمرة " أخرجه الطبراني قال المنذري: وبعض رواته مختلف فيه قال وللحديث شواهد كثيرة ". انتهى

الحديث الخامس:

من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: " من صلى الفجر - أو قال الغداة - فقعد في مقعده فلم يلغ بشيء من أمر الدنيا و يذكر الله حتى يصلي الضحى أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب له ".

أخرجه أبو يعلى في المسند (4365): حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا طيب بن سلمان قال: سمعت عمرة تقول: سمعت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه به.

ففي قوله " من صلى الفجر ..... حتى يصلى الضحى " شاهد لما قبله من روايات , والإسناد متصل ورواته ثقات إلا الطيب بن سلمان ضعّفه الدارقطني ووثّقه الطبراني وذكره ابن حبان في الثقات , فمثله يعتبر بحديثه.

قال العلامة الألباني رحمه الله: والمعروف في أحاديث الجلوس بعد الصلاة الغداة والصلاة بعد طلوع الشمس: أن له أجر حجة وعمرة، فقوله: "خرج من ذنوبه ... " إلخ؛ منكر عندي، والله أعلم.انتهى

قلت: وهو كما قال رحمه الله , وآفته خفة ضبط الطيب بن سلمان والله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015