تنبيه: قد يقال أن رواية خالد بن معدان عن ابن عمر رضي الله عنهما مُعَلّة باضطراب أبي معاوية الضرير فتارة يقول عن الأحوص وهي المحفوظة وتارة يقول عن مسعر , وأبو معاوية مضطرب في غير الأعمش كما قال الإمام أحمد , لاسيما أنه لا يُعرف لمسعر بن كدام رواية عن خالد بن معدان؟!
قلت: قد يكون وقع الاضطراب عند أبي معاوية الضرير في هذه الرواية , ولكن مجيء الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه من طريق نافع , ورواية الأحوص للحديث من طريق آخر عن أبي أمامة رضي الله عنه وقد توبع عليه , يدل على أن الأصح رواية أبي معاوية عن الأحوص , وأما ذكرُ مسعر فوهم من أبي معاوية والله أعلم.