ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[05 - May-2009, مساء 02:49]ـ

بارك الله فيك ورفع من قدرك

قال ابن ناصر الدين الدمشقي في إتحاف السالك برواة الموطأ عن الإمام مالك ص 65

بعد أن ذكر حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا (يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل فلا يجدوا أعلم من عالم المدينة)

قال الحافظ أبو عبدالله محمد بن الذهبي فيما وجدته بخطه: وقال لي أبو الحجاج المزي أن مسلما سأل البخاري عن هذا الحديث فقال له: لم يسمعه ابن جريج من أبي الزبير

فقام مسلم وقبله. انتهى.

هذه النقل الأول

والنقل الثاني:

قال الدميري في حياة الحيوان الكبرى -

تتمة: قال شيخ الإسلام النووي: روينا بالإسناد الصحيح، في جامع الترمذي وغيره، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يوشك أن يضرب الناس آباط المطي في طلب العلم، فلا يجدون عالماً أعلم من عالم المدينة ". قال الترمذي: حديث حسن. قال: وقد روي عن سفيان ابن عيينة أنه قال: هو مالك بن أنس انتهى.

والحديث المذكور رواه النسائي والحاكم، في أوائل المستدرك من حديث ابن عيينة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يوشك أن تضربوا أكباد الإبل فلا تجدوا عالماً أعلم من عالم المدينة " ثم قال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه انتهى.

قلت: إنما لم يخرجه مسلم لأنه سأل البخاري عنه فقال: له علة وهي أن أبا الزبير، لم يسمع من أبي صالح ....

استفدته من موضوع قديم للشيخ عبد الرحمن الفقيه جزاه الله خيرا هنا:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=991429

ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[05 - May-2009, مساء 03:52]ـ

وبذلك يعلم أن رد ابن حزم _ولا يصح إطلاق لقب شيخ الإسلام عليه لمخالفته في العقائد وبعض الأصول منهج أهل السنة والجماعة وإن كان غير مدفوع عن سعة العلم والاطلاع_ ..... !!

سبحان الله ربي! جاء الوقتُ الذي يُضنُّ فيه على أمثال أبي محمد الفارسي وغيره من الكبار بـ: (مشيخة الإسلام)!

ولا يُضنُّ بها على أمثال: الشرف النووي وابن دقيق العيد والشمس ابن أبي عمر وابن الصلاح والمنذري والمرغيناني والسهروردي الصوفي ...... وطائفة من المتأخرين المتَكَلَّمُ في عقائد أكثرهم؟! وكلهم ممن نادى عليهم الذهبي وغيره بـ: (مشيخة الإسلام)!

فالله المستعان. على نائبات الدهور والأزمان!

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[05 - May-2009, مساء 11:51]ـ

...... حرره أمجد .......

هذا ينبني على الاختلاف في ضابط هذا اللقب وتحديد معناه

وليس موضوعنا والأمر هين لأن العبرة بالحقائق

ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[06 - May-2009, صباحاً 08:22]ـ

بارك الله فيك ورفع من قدرك

قال ابن ناصر الدين الدمشقي في إتحاف السالك برواة الموطأ عن الإمام مالك ص 65

بعد أن ذكر حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا (يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل فلا يجدوا أعلم من عالم المدينة)

قال الحافظ أبو عبدالله محمد بن الذهبي فيما وجدته بخطه: وقال لي أبو الحجاج المزي أن مسلما سأل البخاري عن هذا الحديث فقال له: لم يسمعه ابن جريج من أبي الزبير

فقام مسلم وقبله. انتهى.

هذه النقل الأول

والنقل الثاني:

قال الدميري في حياة الحيوان الكبرى -

تتمة: قال شيخ الإسلام النووي: روينا بالإسناد الصحيح، في جامع الترمذي وغيره، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يوشك أن يضرب الناس آباط المطي في طلب العلم، فلا يجدون عالماً أعلم من عالم المدينة ". قال الترمذي: حديث حسن. قال: وقد روي عن سفيان ابن عيينة أنه قال: هو مالك بن أنس انتهى.

والحديث المذكور رواه النسائي والحاكم، في أوائل المستدرك من حديث ابن عيينة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يوشك أن تضربوا أكباد الإبل فلا تجدوا عالماً أعلم من عالم المدينة " ثم قال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه انتهى.

قلت: إنما لم يخرجه مسلم لأنه سأل البخاري عنه فقال: له علة وهي أن أبا الزبير، لم يسمع من أبي صالح ....

استفدته من موضوع قديم للشيخ عبد الرحمن الفقيه جزاه الله خيرا هنا:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=991429

بيض الله وجهك يوم تبيض وجوه وتسود وجوه

ـ[الحُميدي]ــــــــ[09 - May-2009, مساء 09:20]ـ

################

أرسلت لك على الخاص مشاركتك كاملة بعد حذفها من هنا لتحريرها وتنقيتها من التهكم واللمز ونحوه

فإن أكملت النقاش بعلم وأدب فأهلا بك وإن أبيت خلاف ذلك مُنعت

غفر الله لنا ولك

حرره المشرف

ـ[أبو القاسم]ــــــــ[10 - May-2009, صباحاً 06:41]ـ

الحمد لله وبعد

ما كنت أقوله عن غرابة المتن .. جاء أخي أمجد بكلام الذهبي وكفاني مؤنته ..

وأما لجمك إياي .. فهو رجوعك للقول:قلنا هذا فيه سعة .. ونحو ذلك

والأولى الصبر وليس لزاما أن أسلّم لك بما قلته فأكفّ عن الكلام

وأما ردك المؤسف على بوخبزة فهو أعلم بالمذهب المالكي منك قطعا .. وليس متهما في أمانته

ولا حجة في اتهامه بالمبالغة

والله يرعاك

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015