ـ[الرجل الرجل]ــــــــ[04 - May-2009, صباحاً 07:39]ـ
جزيتم خيرا الحديث صحيح ان شاء الله
ولا عبرة باحكام المتاخرين -من طلبة العلم- اذا رضيه وقبله وصححه المتقدمون كشيخ الاسلام والحاكم وبن حبان وحسنه الترمذي ونقل بن القطان تصحيحه عن الترمذي وعبد الحق وغيرهم!!! وصححه النووي كما في تهذيب الاسماء, وكذا الذهبي وقال نظيف الاسناد
حتى كان يقول القاضي عبد الوهاب لا ينازعنا احد من ارباب المذاهب في هذا الحديث!!
فهذا اجماع على تلقيه حتى بين المذاهب بالقبول
على مر العقود والازمنة ولم يتكلم فيه احد ابدا
وليس فيه اي نكارة ولو ردت الاحاديث بسبب هذه العقول خوفا من غلو او جفاء لما بقي حديث ......
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[04 - May-2009, مساء 12:49]ـ
دائما أحكامك فيها مجازفة غفر الله لك يا أخي
تريث قليلا
ولا تتسرع وتطلق أحكاما يحجم عنها الكبار
قد نقلت لك تعليل البخاري للحديث فهل البخاري من المتأخرين
ولا أدري لماذا لم تنقل كلام الذهبي كاملا غفر الله لك
قال الذهبي: هذا حديث نظيف الاسناد، غريب المتن
فكونه نظيف الإسناد لا يعني أن متنه صحيح كما هو مقرر
وأيضا فالحاكم وشيخ الإسلام ومن ذكرت ليسوا من المتقدمين بالنسبة للبخاري إذا نظرت إلى الزمن
المقصود أن الحديث مختلف فلا إجماع من المتأخرين ولا المتقدمين على حكمه
فلا يقال لا عبرة بكلام المتأخرين لأن المتقدمين أجمعوا على صحته هذا على التسليم بأن المتقدمين أجمعوا على صحته
وقد ضعفه ابن حزم بعلة تدليس أبي الزبير وإن كنت لا أوافقه على ذلك
لكن ذكرت ذلك حتى تعلم أن الأمر واسع ولا إجماع
وأما نقلك عن عياض فينازعه كلام شيخ الإسلام إذ قال:
والذين نازعوا فى هذا لهم مأخذان احدهما الطعن فى الحديث فزعم بعضهم ان فيه انقطاعا والثاني أنه أراد غير مالك كالعمري الزاهد ونحوه ....
وقد ضعفه الألباني على أصوله من تدليس أبي الزبير
الخلاصة:
/// أن الحديث مختلف فيه فلا إلزام إلا بالدليل ولا تشنيع على من ذهب إلى تصحيحه أو تضعيفه
/// أن الراجح عندي أن الحديث ضعيف لأن ابن جريج لم يسمعه من أبي الزبير كما نص على ذلك البخاري لا لتدليس ابن جريج ولا أبي الزبير بل لأن ابن جريج لم يسمع هذا الحديث بعينه من أبي الزبير
/// أن الحديث في الفضائل ومعناه صحيح ومتنه لا نكارة فيه فيمشى ويتساهل فيه
/// أن تعصب بعض المالكية لا شأن له بالحكم على الحديث
والله أعلم
ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[04 - May-2009, مساء 01:28]ـ
الخلاصة:
/// أن الحديث مختلف فيه فلا إلزام إلا بالدليل ولا تشنيع على من ذهب إلى تصحيحه أو تضعيفه
/// أن الراجح عندي أن الحديث ضعيف لأن ابن جريج لم يسمعه من أبي الزبير كما نص على ذلك البخاري لا لتدليس ابن جريج ولا أبي الزبير بل لأن ابن جريج لم يسمع هذا الحديث بعينه من أبي الزبير
/// أن الحديث في الفضائل ومعناه صحيح ومتنه لا نكارة فيه فيمشى ويتساهل فيه
/// أن تعصب بعض المالكية لا شأن له بالحكم على الحديث
هذا كلام جيد مستقيم، وهو زبدة الكلام في هذا المرام.
لكن لي وقفة حول تخصيص الإمام مالك بهذا الحديث - مع ضعفه - دون غيره من علماء المدينة قبله وبعده!
وقول أبي محمد الهلالي - يعني ابن عيينة - بكونه مالكا!: ليس حجة في هذا الباب أصلا!
وقد قال شيخ الإسلام أبو محمد الفارسي: (وليت شعري ما الذي دلهم على أنه مالك دون أن يقولوا إنه سعيد بن المسيب الذي كان أفقه من مالك وأفضل؟ ..... )
ثم قال: (وقد ضربت آباط الإبل أيام عمر - رضي الله عنه - في طلب العلم حقا، الذي هو العالم بالقرآن وسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهاجر الناس في خلافته إلى المدينة متعلمين للعلم ومتفقهين في الدين، وما كان في أقطار البلاد يومئذ أحد يقطع على أنه أعلم من عمر، لا سيما مع شهادة النبي صلى الله عليه وسلم له بالعلم والدين ...... ).
قلتُ: وهذا كلام حرام على غير أبي محمد الفارسي من البشر!
ـ[التقرتي]ــــــــ[04 - May-2009, مساء 03:05]ـ
بارك الله في الجميع
قضية الانقطاع التي قالها البخاري رحمه الله لم يوافقه عليها شيخ الاسلام بن تيمية
و هذا نص كلامه في الفتاوي:
¥