يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: " أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه، وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها، وأن لا أعطي الجزار منها "، قال: " نحن نعطيه من عندنا " وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا ابن عيينة، عن عبد الكريم الجزري، بهذا الإسناد مثله. وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا سفيان، وقال إسحاق بن إبراهيم: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: أخبرني أبي، كلاهما عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس في حديثهما أجر الجازر.
و المذكور في الحديث هو عبد الكريم الجزري فقد اخرج بن حزم في حجة الوداع
حدثنا عبد الله بن ربيع، حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا أحمد بن شعيب، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا زهير، حدثنا عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه، وأن أتصدق بلحومها وجلودها وأجلتها، وأن لا أعطي الجازر منها شيئا، قال: ونحن نعطيه من عند أنفسنا.
و زهير هو ابي خيثمة
و كذلك في السنن الكبرى أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم " أن أقوم على بدنه، وأن أتصدق بلحومها وجلودها وأجلتها، وأن لا أعطي أجر الجازر منها " وقال: " نحن نعطيه من عندنا ". قال: وحدثني سفيان الثوري، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، ولم يقل: " نحن نعطيه من عندنا.
و في المسند
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم " أن أقوم على بدنه، وأن أتصدق بلحومها وجلودها وأجلتها، وأن لا أعطي أجر الجازر منها " وقال: " نحن نعطيه من عندنا ". قال: وحدثني سفيان الثوري، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، ولم يقل: " نحن نعطيه من عندنا.
و في مستخرج بن عوانة حدثنا ابن المنادي، نا يونس بن محمد يعني المؤدب، ح وحدثنا الصغاني، نا الحسن بن موسى، قال: نا زهير، عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،، عن علي رضي الله عنه قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه، وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها، وأن لا أعطي أجر الجازر منها، قال: " نحن نعطيه من عندنا
فكما ترى صرح في الحدييث بأنه عبد الكريم الجزري و هو موافق للحديث الأول و لم اقف على حديث يرويه زهير عن عبد الكريم بن أبي المخارق في أي من الكتب الستة أو غيرها من الكتب المشهورة و الله أعلم
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[23 - Mar-2009, مساء 05:46]ـ
أخي الفاضل (التقرتي) رحمك الله وأعانك على نفسك آمين
لو تكلفت عناء النظر عفى الله عنك إلى أسفل الحديث الذي قلتُ أنه لم يرو سواه؛ لعلمت أن الإمام مسلم يرويه أيضا بطريق آخر بنفس المتن، من طريق ابن عيينة عن عبد الكريم الجزري، ولهذا أوضح وأبان عن عبد الكريم هنا من هو، وذلك ليباين به سابقه.
فلذلك قال الإمام مسلم: (بهذا الإسناد مثله).
هذا ما لدي هنا في هذه المشاركة لا مزيد عليه، وسهل الله أمر الجميع.
ـ[التقرتي]ــــــــ[23 - Mar-2009, مساء 05:55]ـ
شكرا لك اخي التميمي إلا أن زهير ابي خيثمة قد صرح في مواضع أخرى أنه يحدث عن عبد الكريم الجزري و ليس بن أبي المخارق كما نقلت لك نص الحديث من كتب السنة الأخرى و لم أقف عن رواية له عن عبد الكريم بن أبي المخارق.
فكما ترى أن نفس الحديث رواه بن حزم و البيهقي و الامام احمد و بن عوانة من طريق زهير ابي خيثمة عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد
فقد صرح بإسمه الكامل فأنتفى الشبه بعبد الكريم بن أبي المخارق.
فما رواه مسلم من الطريقين هو لعبد الكريم الجزري كما نراه في كتب السنة الأخرى و الله أعلم
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[23 - Mar-2009, مساء 06:14]ـ
يبقى السؤال هنا لأخينا (التقرتي) مشكورا غير مأمور.
فما الحديث الذي عناه الإمام المزي، أو الموضع الذي فيه ابن أبي المخارق راويا في صحيح مسلم؟؟
والسؤال لأخينا الفاضل (السكران التميمي): هل تعني أن المزي رمز لسفيان بن عيينة تلميذا لابن أبي المخارق بطريق السهو، والسهو وارد ولا يعاب به أحد.
فما جوابكم للأخ (التقرتي) على ما جاء به من متابعات، أهمها - والله أعلم -: عند أبي عوانة.
وكن على ذكر أنَّ الإمام المنذري - رحمه الله - جزم بأنَّ مسلما لم يخرج لابن أبي المخارق شيئا، لا متابعة ولا غيرها.
¥