ـ[الحُميدي]ــــــــ[04 - Sep-2009, صباحاً 05:31]ـ
هذا السؤال حريٌّ بأن يوجه لابن يونس، والنسائي، والعجلي، والبزار، والذهبي وغيرهم ممن وثقوه (ابتسامة).لا يا أخي السؤال لا يلزمهم مادام أن توثيقهم معارض بتجريح مفسر، و لكن يلزمك انت الذي تقول بأنه أسد السنة في غاية الحفظ و الضبط .. ،
ثم يا أخي، ما الفائدة من إتياني بحديثٍ عن أسد بن موسى بهذه المواصفات التي ذكرتَ، إذا كان ثقةً؟ الفائدة أنك ستثبت بأن أسد السنة حجة .. ، و هذا الذي تنافح عليه بداية .. ، فأرنا أحاديث هذا الراوي الحجة عندك .. ،
ثم إني سائلُك: ما الدليل على هذا الشرط في حديث الثقة؟
؛ فمن وثقه أعلاه لم يشترطوا هذا الشرط الذي لا أدري من أين أتيت به؟
وفقك الله. لا أنت الذي اشترطت أن يكون الإسناد صحيحا إليه، و هذا مسطور أعلاه من حر لفظك، و كلامك دليل على أن أسد بن موسى ليس حجة إذا تفرد .. ، و أعد هذا تهربا أو اسنحابا منك عن تلبية الطلب .. ،
ـ[فواز الحر]ــــــــ[04 - Sep-2009, صباحاً 05:51]ـ
ممن وثق أسد السنة:
1) ابن العماد في "الشذرات".
2) الهيثمي في "المجمع".
3) الرحماني المباركفوري في "مرعاة المفاتيح".
4) مصنفو تحرير التقريب.
ـ[فواز الحر]ــــــــ[04 - Sep-2009, صباحاً 06:04]ـ
بل أزيد هنا قاعدة في قبول مرويات من كان حالُه كحال أسد:
1 - أن يكون السندُ إليه صحيحًا.
2 - أن يروي عن الثقات.
3 - أن لا يكون الحديثُ من منكراته التي نصَّ عليها العلماء (لا الأخ الحميدي)!! (ابتسامة)
ـ[فواز الحر]ــــــــ[04 - Sep-2009, صباحاً 06:16]ـ
لا أنت الذي اشترطت أن يكون الإسناد صحيحا إليه، و هذا مسطور أعلاه من حر لفظك، و كلامك دليل على أن أسد بن موسى ليس حجة إذا تفرد .. ، و أعد هذا تهربا أو اسنحابا منك عن تلبية الطلب .. ،
لم يكن مرادي عدمَ الاحتجاج بتفردات أسد. أقول هذا فهمك، فالذي يلعب بكلام الأئمة ويضرب كلام بعضهم ببعض= سهلٌ عليه أن يفهم كلام مثلي كما يشاء.
ثم أتعلم أن أسدًا يعتبر من المكثرين عن حماد بن سلمة؟؟!! أظنها صدمةً!!
ـ[الحُميدي]ــــــــ[05 - Sep-2009, مساء 05:20]ـ
ما كنت أظن أخي الفاضل أنك ستسلك هذا المسلك .. ، و على أي أنا سأسطر انسحابي مادام الحديث المخرج أعلاه ضعيفا .. ، و السلام .. ،
ـ[فواز الحر]ــــــــ[05 - Sep-2009, مساء 08:58]ـ
ما كنت أظن أخي الفاضل أنك ستسلك هذا المسلك .. ، و على أي أنا سأسطر انسحابي مادام الحديث المخرج أعلاه ضعيفا .. ، و السلام .. ،
أيُّ مسلك رعاك الله؟
ـ[أبو الفضل الجزائري]ــــــــ[27 - Sep-2009, مساء 11:53]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: بمناسبة الكلام على هذا الحديث فقد كنت أتصفح فهرسة السلسة الصحيحة على الأبواب الفقهية للشيخ مشهور حسن ففتحت أبواب الطهارة فاسترعى انتباهي لفظ هذا الحديث من حديث أبي هريرة، وقد كنت أعلم أن أبا هريرة من منكري المسح على الخفين فكيف يروي حديثا في المسح ثم ينكره؟ فاسترعاني الأمر فرجعت إلى السلسلة كي أطالع إسناد الحديث فوجدت الأمر كالآتي: رواه ابن أبي شيبة في المصنف عن وكيع عن جرير عن أيوب عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير قال توضأ جرير ومسح على خفيه وقال أبو زرعة: قال أبو هريرة وذكر الحديث.
فاستغربت الأمر لنظافة الإسناد إذ الظاهر أن جريرا هو ابن حازم البصري وهو وإن كان في حفظه شيء فإن ذلك يكاد يكون فيما حدث به بمصر أو ما حدث به عن قتادة.
وأيوب الظاهر أنه السختياني الحافظ المعروف. لكن استغربت رواية أيوب عن أبي زرعة إذ الأول بصري والآخر كوفي فراجعت برنامجا حديثيا فتبين لي أن ليس لأيوب رواية عن أبي زرعة إلا في هذا الحديث مما يثير ريبة في النفس فلعل في الإستاد خللا ما، وبالفعل فقد راجعت العلل للدارقطني جزء 8 / مسند أبي هريرة، حيث سئل عن أحاديث المسح عن أبي هريرة منها هذا الحديث لكن بإسناد مخالف: وكيع عن جرير بن أيوب البجلي عن أبي زرعة به، فتبين لي أن في طبعة مصنف ابن أبي شيبة خللا فاحشا نشأ عن تصحيف " بن" إلى "عن": فصار من جرير بن أيوب إلى جرير عن أيوب. وجرير منكر الحديث وقد اتهمه أبو نعيم بالوضع. وقد أشار محقق العلل إلى الأر أيضا فجزاه الله خيرا، فانظر إلى تصحيف إسنادي كيف أفضى بالشيخ الألباني رحمه الله إلى تصحيح الحديث على ظاهر الإسناد.
وفيما يخص إنكار أبي هريرة لحديث المسح فقد رواه مسلم في التمييز من طريق شعبة عن يزيد بن زاذان - على ما علق في ذهني - عن أبي زرعة نفسه.
ونص عليه أحمد، كما ذكر الدارقطني وابن رجب في شرح العلل. وبالله التوفيق.
ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[28 - Sep-2009, صباحاً 12:08]ـ
قول أن الالباني رحمه الله أخد الحديث من مطبوع المصنف فيه نظر فالذي نعلمه عن الشيخ هو النظر في المخطوط إلا اذا كان التصحيف في المخطوط و الله أعلم
ـ[أبو الفضل الجزائري]ــــــــ[28 - Sep-2009, مساء 09:31]ـ
السلام عليكم ورحمة الله، الشيخ الألباني أشار إلى ذلك (عزوه إلى المطبوع) عن طريق رقم الجزء والصفحة والحديث موجود في الصحيحة برقم 1201 على ما أذكر فارجع إليه إن شئت.
¥