وهذا سند حسن ووقع عند ابن منده يوم حنين وخطأه أبو نعيم وهو كما قال.

وقد أخرج النسائي الحديث من طريق أسد بن موسى عن حماد فزاد في السند بعد كثير بن السائب حدثني أبناء قريظة أنهم عُرِضوا فإن كان أسد حفظه لم يدل على صحبة كثير لكن حجاج أحفظ من أسد ويحتمل أن يكون أيضاً ممن عرض ولكنه حفظ الحديث عن قومه لصغره وجرى ابن أبي حاتم على هذا فقال كثير بن السائب روى عن أبناء قريظة روى عنه عمارة.

وذكر ابن حبان في ثقات التابعين كثير بن السائب قال روى عن محمود بن لبيد روى عنه عمارة بن خزيمة وعروة بن الزبير والله أعلم.

لاحب بن مالك بن سعد الله:

من بني جعيل ثم من بن صخر ذكره بن عبد الحكم في الصحابة الذين نزلوا مصر ونقل عن سعيد بن عفير انه بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عصابة من قومه فانتسبوا إلى جعل وصخر فقال لا صخر ولا جعل أنتم بنو عبد الله وقال بن يونس لاحب بن مالك البلوى صحابي شهد فتح مصر ولا تعلم له رواية ذكروه في كتبهم لاحق بن ضميرة الباهلي أخرج أبو موسى من طريق أبي الشيخ بسند له فيه مجاهيل إلى سليم أبي عامر سمعت لاحق بن ضميرة الباهلي قال وفدت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألته عن الرجل يلتمس الأجر والذكر فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا شيء له أن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا يبتغي به وجهه لاحق بن مالك أبو عقيل المليلي بلامين مصغرا ذكره أبو موسى في الذيل وأخرج من طريق الأصمعي عن هريم بن الصقر عن بلال بن الاسعر عن المسور بن مخرمة عن أبي عقيل لاحق بن مالك انه قال لعمر أنبأنا أبو عقيل أحد بني مليل لقيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ردهة بني جعل فآمنت به وسقاني شربة فذكر القصة وفيها انه مات قبل أن يرجع عمر من الحج فأمر بأهله فحملوه معه فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض ومن طريق الأصمعي أيضاً بهذا الإسناد قال أبو عقيل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا تكذبوا على فأنه من يكذب على يلج النار.

المحسن:-له رؤية-

بتشديد السين المهملة بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي سبط النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

استدركه بن فتحون على بن عبد البر وقال: أراه مات صغيراً واستدركه أبو موسى على بن منده. وأخرج من مسند أحمد ثم من طريق هانئ بن هانئ عن علي قال: لما ولد الحسن سميته حرباً فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أروني ابني ما سميتموه "؟ قلنا: حرباً قال: " بل هو حسن " فلما ولد الحسين فذكر مثله وقال: " بل هو حسين " فلما ولد الثالث قال مثله. وقال: " بل هو محسن ". ثم قال: " سميتهم بأسماء ولد هارون: شبر وشبير ومشبر " إسناده صحيح.

مالك بن الأغر بن عمرو التجيبي: _كان في عهد النبي صلى الله عليه و سلم و لم يرو عنه_

من بني حلاوة.

قال بن يونس: شهد فتح مصر ثم ولى الإمرة على غزو المغرب سنة سبع وخمسين.

قلت: قدمت أنهم كانوا لا يؤمرون في زمن الفتوح إلا من كان صحابياً لكن إنما فعلوا ذلك في فتوح العراق فلذلك أذكر أمثال هذا في هذا القسم.

هاشم بن صبابة:

بضم المهملة وموحدتين الليثي أخو مقيس - ويقال هشام. وسيأتي.

هاشم بن عتبة بن أبي وقاص بن أهيب بن زهرة بن عبد مناف الزهري الشجاع المشهور المعروف بالمرقال بن أخي سعد بن أبي وقاص.

قال الدولابي: لقب بالمرقال لأنه كان يرقل في الحرب أي يسرع من الإرقال وهو ضرب من العدو. وقال بن الكلبي وابن حبان: له صحبة قال: وسماه بعضهم هشاماً وهو وهم.

وأخرج مطين والبغوي وابن السكن والطبري والسراج والحاكم من طريق بشير بن أبي إسحاق عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن هاشم بن عتبة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: " يظهر المسلمون على جزيرة العرب وعلى فارس والروم وعلى الأعور الدجال " إلا أن البغوي لم يسمه بل قال: عن بن أخي سعد وقال: الصواب عن نافع بن عتبة.

وقال بن السكن: الحديث لنافع بن عتبة إلا أن يكون نافع وهاشم سمعاه جميعاً.

وقال أبو نعيم: رواه أصحاب عبد الملك بن عمير عن جابر عن نافع بن عتبة وعد بن عساكر من رواه عن عبد الملك فقال: نافع سبعة أنفس وهو عند مسلم من هذا الوجه وتابعه سماك بن حرب عن جابر بن سمرة أورده بن عساكر. وقال أبو أحمد الحاكم: يكنى أبا عمر. وعده بعضهم في الصحابة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015