لي في أمتي أهوى يدعو بالويل و الثبور و يحثي على رأسه و يفر".

(7) ابن عدي في (الكامل في ضعفاء الرجال ج6/ص74) قال:

أخبرنا الفضل بن الحباب، ثنا أبو الوليد. (ح) وأخبرنا أبو يعلى، ثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي، قالا: ثنا عبد القاهر بن السري السلمي، حدثني ابن لكنانة بن العباس بن مرداس السلمي: أن أباه حدثه، عن أبيه العباس بن مرداس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا ربه.

(8) أبو نعيم في (تاريخ أصبهان ج2/ص297) قال:

حدثنا محمد بن معمر، ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن نصر الرازي، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا عبد القاهر بن السري السلمي، عن ابن لكنانة بن عباس بن مرداس، عن أبيه، عن جده عباس بن مرداس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة فأجابه الله تعالى: إني غفرت لهم إلا ظلم بعضهم بعضا. فذكر الحديث بطوله.

(9) ابن عبد البر في (التمهيد ج1/ص122) قال: أخبرنا عبيد بن محمد؛ قال: حدثنا عبد الله بن مسرور؛ قال: حدثنا عيسى بن مسكين؛ قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سنجر الجرجاني. (ح) وأخبرنا سلمة بن سعيد ومحمد بن خليفة؛ قالا: حدثنا محمد بن الحسين؛ قال: حدثنا الحسن بن الحباب أبو علي المقرئ؛ قال: حدثنا الحسين بن عرفة، قالا: حدثنا هشام بن عبد الملك الطيالسي؛ قال: حدثنا عبد القاهر بن السري السلمي؛ قال: حدثني ابن لكنانة بن عباس بن مرداس، عن أبيه، عن جده عباس بن مرداس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة؛ فأكثر الدعاء فأجابه الله: أني قد فعلت إلا ظلم بعضهم بعضا، فأما ذنوبهم بيني وبينهم فقد غفرتها لهم. فقال: "أي رب إنك قادر أن تثيب هذا المظلوم خيرا من مظلمته وتغفر لهذا الظالم". قال: فلم يجبه تلك العشية، فلما كان غداة المزدلفة أعاد الدعاء فأجابه: أني قد غفرت لهم. قال: ثم تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال له أصحابه: يا رسول الله تبسمت في ساعة لن تكن تتبسم فيها. قال: "تبسمت من عدو الله إبليس لما عرف انه قد استجاب الله لي في أمتي أهوى يدعو بالويل والثبور ويحثي التراب على رأسه".

(10) الضياء المقدسي في (الأحاديث المختارة ج8/ص397) قال:

أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد: أن فاطمة الجوزدانية أخبرتهم: أبنا محمد بن ريذة، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشي ومعاذ بن المثنى ومحمد بن يعقوب بن سورة البغدادي قالوا: ثنا أبو الوليد الطيالسي. (ح) وقال سليمان بن أحمد: وحدثنا معاذ بن المثنى، ثنا عيسى بن إبراهيم البركي قالا: ثنا عبد القاهر بن السري، عن ابن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي، عن أبيه، عن جده عباس بن مرداس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاء لأمته عشية عرفة بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء؛ فأجابه: إني قد فعلت إلا ظلم بعضهم بعضا، فأما ما بيني وبينهم فقد غفرتها. فقال: "يا رب فإنك قادر أن تثيب هذا المظلوم خيرا من مظلمته وتغفر لهذا الظالم". فلم يجب تلك العشية بشيء، فلما كانت غداة المزدلفة أعاد الدعاء فأجابه: إني قد غفرت لهم. ثم قال: تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله إنك قد تبسمت في ساعة لم تكن تبسم فيها. فقال: "تبسمت من عدو الله إبليس إنه لما أن علم أن الله قد استجاب لي أخذ يدعو بالويل والثبور يحثو التراب على رأسه".

قال ابن عساكر: رواه أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ومحمد بن مخلد الحضرمي، عن عبد القاهر. ورواه عن أبي الوليد الناس.

أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو الحسين بن الطيوري، أنا أبو الحسن العتيقي. (ح) وأخبرنا أبو عبد الله البلخي، أنا ثابت بن بندار، أنا الحسين بن جعفر، قالا: نا الوليد بن بكر، أنا أبو الحسن الهاشمي، نا أبو مسلم العجلي، حدثني أبي؛ قال: وكان كثيرا مما يسأل يعني أبا الوليد الطيالسي عن حديث عباس بن مرداس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة.

وهو غريب، وليس يروي عن عباس بن مرداس سوى هذا الحديث، وكان إذا سألوه عنه قال: أي شيء ليس عندي سوى هذا الحديث.

الطريق الرابع: من رواية: إبراهيم بن الحجاج السامي (الشامي) (الناجي)، يرويه:

(1) ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني ج3/ص74) قال:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015