حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، نا عبد القاهر بن السري، نا نعيم بن كنانة بن عباس بن مرداس: أن أباه حدثه، عن العباس بن مرداس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والتوبة فأجابه الله تعالى: أني قد فعلت غفرت لأمتك إلا ظلم بعضهم بعضا. فعاد فقال: "يا رب إنك قادر على أن تغفر للظالم وتثيب المظلوم خيرا من ظلامته". فلم يكن تلك العيشة إلا ذي، فلما كان من الغد؛ غداة المزدلفة عاد يدعو لأمته، فلم يلبث النبي صلى الله عليه وسلم أن تبسم؛ فقال له أصحابه: بأبي أنت يا رسول الله تبسمت في ساعة لم تكن تضحك، فما أضحكك أضحك الله عز وجل سنك؟ قال: "ضحكت من عدو الله حين علم أن الله عز وجل قد أجاب لي في أمتي وغفر للظالم أدبر يدعو بالويل والثبور ويحثو التراب على رأسه فتبسمت بما صنع من جزعه".

(2) عبد الله بن أحمد بن حنبل في (المسند ج4/ص14) قال: حدثني إبراهيم بن الحجاج الناجي؛ قال: ثنا عبد القاهر بن السري؛ قال: حدثني ابن لكنانة بن عباس بن مرداس، عن أبيه: أن أباه العباس بن مرداس حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة؛ فأكثر الدعاء فأجابه الله عز وجل: أن قد فعلت وغفرت لأمتك إلا من ظلم بعضهم بعضا. فقال: "يا رب إنك قادر أن تغفر للظالم وتثيب المظلوم خيرا من مظلمته". فلم يكن في تلك العشية إلا ذا، فلما كان من الغد دعا غداة المزدلفة، فعاد يدعو لأمته فلم يلبث النبي صلى الله عليه وسلم أن تبسم، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله بأبي أنت وأمي ضحكت في ساعة لم تكن تضحك فيها، فما أضحكك أضحك الله سنك؟ قال: "تبسمت من عدو الله إبليس حين علم أن الله عز وجل قد استجاب لي في أمتي وغفر للظالم أهوى يدعو بالثبور والويل ويحثو التراب على رأسه فتبسمت مما يصنع جزعه".

(3) أبو يعلى في (المسند ج3/ص149) و (المفاريد ص88) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا عبد القاهر بن السري السلمي، حدثني ابن كنانة بن العباس بن مرداس السلمي: أن أباه حدثه، عن أبيه العباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة، وأكثر الدعاء فأجابه الله: أني قد فعلت وغفرت لأمتك إلا ظلم بعضهم بعضا. فأعاد فقال: "يا رب إنك قادر أن تغفر للظالم وتثيب المظلوم خيرا من مظلمته". فلم يكن تلك العشية إلا ذا، فلما كان من الغد دعا غداة المزدلفة؛ فعاد يدعو لأمته فلم يلبث النبي صلى الله عليه وسلم أن تبسم، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله بأبي أنت وأمي تبسمت في ساعة لم تكن تضحك فيها، فما أضحكك أضحك الله سنك؟ قال: تبسمت من عدو الله إبليس حين علم أن الله قد أجابني في أمتي وغفر للظالم أهوى يدعو بالثبور والويل ويحثو التراب على رأسه وقال مرة فضحكت من جزعه".

(4) ابن عدي في (الكامل في ضعفاء الرجال ج6/ص74) قال:

أخبرنا الفضل بن الحباب، ثنا أبو الوليد. (ح) وأخبرنا أبو يعلى، ثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي، قالا: ثنا عبد القاهر بن السري السلمي، حدثني ابن لكنانة بن العباس بن مرداس السلمي: أن أباه حدثه، عن أبيه العباس بن مرداس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا ربه.

(5) ابن عساكر في (تاريخ مدينة دمشق ج26/ص403) قال:

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدثني إبراهيم بن الحجاج السامي، نا عبد القادر بن السري؛ قال: حدثني ابن لكنانة بن العباس بن مرداس، عن أبيه: أن أباه العباس بن مرداس حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة؛ فأكثر الدعاء فأجابه الله عز وجل: أن قد فعلت وغفرت لأمتك إلا من ظلم بعضها بعضا. فقال: "يا رب إنك قادر أن تغفر للظالم وتثيب المظلوم خيرا من مظلمته". فلم تكن تلك العشية إلا ذا، فلما كان من الغد دعا غداة المزدلفة؛ فعاد يدعو لأمته فلم يلبث النبي صلى الله عليه وسلم أن تبسم، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله بأبي أنت وأمي ضحكت في ساعة لم تكن تضحك، فيها فما أضحكك أضحك الله سنك؟ قال: "تبسمت من عدو الله إبليس حين علم أن الله قد استجاب لي في أمتي وغفر للظالم أهوى يدعو بالويل ويحثو التراب على رأسه فتبسمت مما صنع لجزعه".

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015