(2) الفاكهي في (أخبار مكة ج5/ص15) قال: حدثني الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي؛ قال: ثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك، عن عبد القاهر بن السري؛ قال: حدثني ابن لكنانة ابن عباس بن مرداس، عن أبيه، عن جده عباس بن مرداس السلمي رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لأمته عشية عرفة بالمغفرة والرحمة؛ فأكثر الدعاء، قال: فأجابه الله عز وجل: أنى قد فعلت إلا ظلم بعضهم بعضا، فأما ذنوبهم فما بيني وبينهم فقد غفرتها لهم. فقال: "يا رب أنك قادر أن تثيب هذا المظلوم من مظلمته أو تغفر لهذا الظالم". قال: لم يجبه تلك العشية، فلما كان غداة المزدلفة أعاد الدعاء فأجابه الله عز وجل: أنى قد غفرت لهم. ثم تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله تبسمت في ساعة لم تكن تبسم فيها. فقال: صلى الله عليه وسلم: "تبسمت من عدو الله إبليس لما علم أن الله عز وجل قد استجاب لي في أمتي هو يدعو بالويل والثبور ويحثي التراب على رأسه".
(3) الفسوي في (المعرفة والتاريخ ج1/ص130) قال:
حدثنا أبو يوسف، حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك، حدثنا عبد القاهر بن السري السلمي، حدثني ابن [كنانة] بن عباس بن مر داس السلمي، عن أبيه، عن جده عباس بن مداس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة؛ وأكثر الدعاء فأجابه الله: أني قد فعلت إلا ظلم بعضهم بعضا فأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد غفرتها. قال: "أي رب إنك قادر أن تثبيت هذا المظلوم خيرا من مظلمته وتغفر لهذا الظالم". فلما يجبه تلك العشية، فلما كان غداة المزدلفة أعاد الدعاء فأجابه الله: أني قد غفرت لهم. ثم تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله تبسمت في ساعة لم تكن تبتسم فيها. فقال: "تبسمت من عدو الله إبليس أنه لما علم أن الله قد استجاب لي في أمتي أهوي يدعو بالويل والثبور ويحثو التراب علي رأسه".
(4) العقيلي في (الضعفاء ج4/ص10) قال:
حدثناه جدي رحمه الله ومحمد بن إسماعيل واليمان بن عباد وعلي بن عبد العزيز وإبراهيم بن بكر بن خلف؛ قالوا: حدثنا أبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، حدثني عبد القاهر السري السلمي؛ قال: حدثني ابن لكنانة بن عباس بن مرداس، حدثني أبي، عن جدي عباس بن مرداس: أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة؛ فأكثر الدعاء فأجابه: أني قد فعلت إلا الظلم بعضهم بعضا فأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد غفرتها لهم. قال: فقال: "أي رب إنك قادر أن تثيب هذا المظلوم خيرا من مظلمته وتغفر للظالم". قال: فلم يجبه. فلما كان بالمزدلفة فعاد المسألة قال فأجابه: إني قد فعلت. قال: فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له أبو بكر: يا رسول الله لقد ضحكت في ساعة ما كنت تضحك فيها، فما أضحك؟ فقال: "تبسمت من عدو الله إبليس أنه لما علم أن الله تعالى استجاب لي في أمتي هو يدعو بالويل والثبور ويحثو التراب على رأسه".
قال: وقد روي هذا من غير هذا الوجه بإسناد يقارب هذا.
(5) ابن قانع في (معجم الصحابة ج2/ص276) قال: حدثنا علي بن محمد، نا أبو الوليد، نا عبد القاهر السلمي، نا ابن لكنانة بن عباس بن مرداس، عن أبيه، عن جده عباس بن مرداس: أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لأمته عشية عرفة فأجابه: أني قد فعلت إلا ظلم بعضهم بعضا.
(6) الحكيم الترمذي في (نوادر الأصول ج2/ص230 [ق 1635]) قال:
حدثنا حاتم بن نعيم التميمي؛ قال: حدثنا ..... ؛ قال: حدثنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي؛ قال: حدثنا عبد القاهر بن السري السلمي؛ قال: حدثني ابن كنانة بن عباس بن مرداس، عن أبيه، عن جده عباس بن مرداس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لأمته عشية عرفة بالمغفرة والرحمة؛ فأكثر الدعاء فأجابه: أني قد فعلت إلا ظلم بعضهم بعضا، وأما ذنوبهم فيما بيني و بينهم فقد غفرتها. قال: "يا رب إنك قادر أن تثيب هذا المظلوم خيرا من مظلمته و تغفر لهذا الظالم". فلم يجبه تلك العشية، فلما كان الغداة؛ غداة المزدلفة اجتهد في الدعاء فأجابه: أني قد غفرت لهم. فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له: تبسمت يا رسول الله في ساعة لم تكن تتبسم فيها. فقال: "تبسمت من عدو الله إبليس؛ أنه لما علم أن الله قد استجاب
¥