قال: وعبد القاهر بن السري لم يحدث بهذا الحديث غيره عن عبد الله بن كنانة بن العباس.

(3) ابن عساكر في (تاريخ مدينة دمشق ج26/ص403 وما بعدها) قال: وابن كنانة الذي لم يسم في هذه الرواية هو: عبد الله بن كنانة، سماه أيوب بن محمد الهاشمي، عن عبد القاهر.

أخبرناه أبو سعد عبد الرحمن بن عبد الله الفقيه الحصيري، أنا محمد بن الحسين بن أحمد المقدمي، أنا القاسم بن أبي المنذر الخطيب، أنا علي بن إبراهيم بن سلمة، نا محمد بن يزيد بن ماجة، نا أيوب بن محمد الهاشمي، نا عبد القاهر بن السري السلمي، نا عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي، أن أباه أخبره، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لأمته عشية عرفة بالمغفرة، فأجيب: إني قد غفرت لهم ما خلا المظالم، فإني آخذ للمظلوم منه. قال: "أي رب الله إن شئت أعطيت المظلوم الجنة وغفرت للظالم"، فلم يجب عشيته، فلما أصبح بالمزدلفة أعاد الدعاء فأجيب إلى ما سأل. قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: تبسم، فقال له أبو بكر وعمر: بأبي أنت وأمي إن هذه لساعة ما كنت تضحك فيها؛ فما الذي أضحكك أضحك الله سنك؟ قال: "إن عدو الله إبليس لما علم أن الله قد استجاب دعائي وغفر لأمتي أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه ويدعو بالويل والثبور فأضحكني ما رأيت من جزعه".

(4) ابن الجوزي في (الموضوعات ج2/ص592) قال:

أنبأنا محمد بن عبد الملك؛ قال: أنبأنا إسماعيل بن مسعدة؛ قال: أنبأنا حمزة بن يوسف؛ قال: أنبأنا أبو أحمد بن عدي؛ قال: حدثنا علي بن سعيد؛ قال حدثنا أيوب بن محمد الصالحي. فذكره بنحو ما ذكر ابن عدي في (الكامل).

(5) الضياء المقدسي في (الأحاديث المختارة ج8/ص398) قال:

أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد، أن فاطمة الجوزدانية أخبرتهم، أبنا محمد بن ريذة، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا أيوب بن محمد الصالحي، ثنا عبد القاهر بن السري، عن عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الطريق الثاني: من رواية: عيسى بن إبراهيم البركي، يرويه:

(1) أبو داود في (السنن ج4/ص359) قال:

حدثنا عيسى بن إبراهيم البركي، (ح) وسمعته من أبي الوليد الطيالسي، وأنا لحديث عيسى أضبط قال: ثنا عبد القاهر بن السري يعني السلمي، ثنا ابن كنانة بن عباس بن مرداس، عن أبيه، عن جده، قال: ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أبو بكر أو عمر: أضحك الله سنك. وساق الحديث.

(2) الضياء المقدسي في (الأحاديث المختارة ج8/ص397) قال:

أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد، أن فاطمة الجوزدانية أخبرتهم، أبنا محمد بن ريذة، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا عيسى بن إبراهيم البركي قال: ثنا عبد القاهر بن السري، عن ابن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي، عن أبيه، عن جده عباس بن مرداس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاء لأمته عشية عرفة بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء؛ فأجابه: إني قد فعلت إلا ظلم بعضهم بعضا، فأما ما بيني وبينهم فقد غفرتها. فقال: "يا رب فإنك قادر أن تثيب هذا المظلوم خيرا من مظلمته وتغفر لهذا الظالم". فلم يجب تلك العشية بشيء، فلما كانت غداة المزدلفة أعاد الدعاء فأجابه: إني قد غفرت لهم. ثم قال: تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله إنك قد تبسمت في ساعة لم تكن تبسم فيها. فقال: "تبسمت من عدو الله إبليس إنه لما أن علم أن الله قد استجاب لي أخذ يدعو بالويل والثبور يحثو التراب على رأسه".

الطريق الثالث: من رواية: أبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، يرويه:

(1) أبو داود في (السنن ج4/ص359) قال:

حدثنا عيسى بن إبراهيم البركي، (ح) وسمعته من أبي الوليد الطيالسي، وأنا لحديث عيسى أضبط قال: ثنا عبد القاهر بن السري يعني السلمي، ثنا ابن كنانة بن عباس بن مرداس، عن أبيه، عن جده، قال: ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أبو بكر أو عمر: أضحك الله سنك. وساق الحديث.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015