ـ[أبو عبد العظيم]ــــــــ[27 - Feb-2009, صباحاً 02:49]ـ
في كلام الإخوة من التأويل المستكره لنصوص الأئمة والمغالطات في نسبة الأقوال والمذاهب شيء كثير
بارك الله فيك مشرفنا الفاضل لكنها لا تعتبر مغالطات كما وصفتها اخينا المشرف بل اخطاء وخروج عن محل النزاع بلا تعمد ولا تدليس
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[27 - Feb-2009, صباحاً 09:03]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
عونك يا رب
الأخ الكريم (أمجد الفلسطيني) تحية طيبة وبعد ...
حقيقة أخي الفاضل لا أعلم لماذ هذا التحامل الزائد هنا، وما تذكرت منه إلا ما تذكرته من التحامل الاخر في (النظرة الجديدة).
وكأننا أخي الكريم قد أتينا بأقوال الجهم، أو بأقوال بشر، أو بأقوال هشام؛ حتى تقول: (في كلام الإخوة من التأويل المستكره لنصوص الأئمة والمغالطات في نسبة الأقوال والمذاهب شيء كثير).
والله لو أنصف الناس لاستراح القاضي، يعلم الله لو ترويت في قرآءة ما سطرناه لعرفت أنك قد استعجلت في الحكم والتقدير.
العلم المنقول للآخرين أخي أمانة، ويعلم الله أننا إن شاء الله نحسب أنفسنا والله حسيبنا أننا ممن يراعي هذه الأمانة خشية عدم الجواب عند الوقوف بين يديه سبحانه.
رحم الله الأئمة العظام لما قالوا: الإسناد دين.
أخي الكريم ليست المسألة مسألة هوى وآراء مفروضة أغصب الناس على الأخذ بها والتزامها. المسألة هنا مقامها أعلى من ذلك، مقامها عدم العبث بحرمة المصطفى صلى الله عليه وسلم والعبث بكلمته التي من عبث بها فإن الوعيد الشديد قد أحاط به، مهما كانت نيته.
أستعجب منك هذا القول وأنت تعلم علم اليقين أن العلماء قد قرروا بما لا زيادة عليه خطورة هذا الأمر وشناعته، والأبواب الخطيرة التي سيفتحها ومن ثم انظر ماذا سيدخل عليك منها.
أنا سأسلك سؤال واحد وصدقني ستعرف أنت ما قصدته من كلامي:
ماذا تقول فيما وضع من فضائل السور وقراءتها في أول كل تفسير لها من كتب بعض العلماء؟
صدقني لن أشك بك طرفة أنك ستقول موضوعة لا تقبل، وهذا هو ما قاله العلماء الكرام في كتبهم، وبينوه وأنه لا يجوز الإعتماد عليها، لأنها أحاديث لا أصل لها، وإن كان رواتها لم يصلوا إلى درجة الإتهام بالوضع.
إذا لماذا هذا التحامل منك في رد ما سطرنا وأوضحنا؟ وكأننا قد نسخنا كتابا من كتب أهل البدع ووضعناه هنا. أو قمنا بالتعمية والتدليس واللعب بعقول الناس.
ليرحمنا الله جميعا ويغفر لنا، وأختم بهذا الكلام الذي لو لم يوجد إلا هو لكفى:
قال الشيخ العلامة د/ عبد الكريم بن عبد الله الخضير في (الحديث الضعيف وحكم الإحتجاج به) بعد كلام طويل في تحرير المسألة وبيان أقوال أهل العلم الثلاثة فيها، ولولا خشية الإطالة وتوفر الكتاب لنقلت لكم كل ما قاله:
ومن خلال ما تقدم، يترجح الرأي الثاني، وهو عدم الأخذ بالحديث الضعيف مطلقا، لا في الأحكام، ولا في غيرها، لما يلي:
1 - لاتفاق علماء الحيث على تسمية الضعيف بالمردود.
2 - لأن الضعيف لا يفيد إلا الظن المرجوح، والظن لا يغني من الحق شيئا.
3 - لما ترتب على تجويز الاحتجاج به من ترك للبحث عن الأحاديث الصحيحة، والاكتفاء بالضعيفة.
4 - لما ترتب عليه من نشوء البدع والخرافات، والبعد عن المنهج الصحيح، لما تتصف به الأحاديث الضعيفة غالبا من أساليب التهويل والتشديد بحيث صارت مرتعا خصبا للمتصوفة، فصلتهم عن دين الله الوسط.
إلى آخر كلامه حفظه الله.
فوالله أخي ما نقلنا إلا ما رأيناه صوابا، ولم نلزم به أحد، أو ندلس فيه ونعمي.
نصيحة أخوية للجميع: لابد من أن يقتنى كتاب الشيخ عبد الكريم الخضير (الحديث الضعيف وحكم الإحتجاج به) فقد استوعب ما لم يستوعبه غيره. وفيه بيان لمن أراد الإنصاف وعدم رمي الناس. [مع مخالفتي للشيخ حفظه الله فيما توصل إليه في مسألة تحقيق بعض أقوال الأئمة].
أسبغ الله عليكم نعمه ظاهرة وباطنة آمين
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[27 - Feb-2009, صباحاً 09:30]ـ
معذرة على التعقيب
كأني الآن لمست أن المقصود هو ما نقلناه من التوضيح لأقوال أهل العلم، كلإمام أحمد، وابن المبارك وغيرهم. أليس كذلك؟.
في الحقيقة أخي الكريم، لم أضع ما فيه إفتراء على أحد منهم، فقد ذكرت كلامهم ومن ثم أعقبته بالمراد منه من كلامهم أنفسهم في موضع آخر، أو من كلام أتباعهم وأصحابهم العارفين لمقاصدهم ومراد كلامهم.
¥