6 - جواز تحدث العبد بما أنعم الله عليه من النعم بشرط أن يأمن الفتنة على نفسه، قال تعالى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} [الضحى:11]. من قول كعب - رضي الله عنه -: (لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلاَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ).

من قول كعب - رضي الله عنه -: (لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلاَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ).

7 - ومنها أيضاً: حرص الصحابة - رضي الله عنهم - في مشاركة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومتابعته في كل أعماله، ومن أعظمها وأجلها الجهاد في سبيل الله - تعالى -.

8 - ومنها أيضاً: عدم تشبع العبد بما لم يعط، فلا يمدح نفسه بشيء ليس فيه فقد قال - صلى الله عليه وسلم - من حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما -: «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ» أخرجه البخاري (5219)، ومسلم (5707).

من قول كعب - رضي الله عنه -: (غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ تَخَلَّفْتُ في غَزْوَةِ بَدْرٍ، وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهَا، إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ).

9 - إباحة الغنائم لهذه الأمة، فقد أحلها الله يوم أن كانت محرمة على من قبلنا، فهي من خصائص هذه الأمة.

من قول كعب - رضي الله عنه -: (إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ).

10 - مشروعية الإغارة والمباغتة للعدو المحارب في ماله ونفسه.

من قول كعب - رضي الله عنه -: (إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ، حَتَّى جَمَعَ اللهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ).

11 - ومنها أيضاً: إذا أراد الله أمراً هيأ أسبابه، وجعل السنن الكونية تسير لتحقيقه، فقدره نافذ، وأمره بعد الكاف والنون - عز وجل-.

12 - مشروعية التعاهد والتعاقد على نصرة الدين.

من قول كعب - رضي الله عنه -: (وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ).

13 - ومنها أيضاً: فضل نصرة الإسلام، وأنه من أعظم القرب التي يتقرب بها العبد إلى الله - تعالى -، ويرجو ثوابها عنده؛ قال تعالى: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج:40]؛ وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} محمد7 [محمد:8].

14 - ومنها أيضاً: حسنات الإنسان وسابقته مهما كانت لا تعصمه من الخطأ، ولا تمنع من معاتبته أو معاقبته عليه، وإن كانت محسوبة له.

15 - فضل أهل بدر والعقبة، وأن لهم ميزة على غيرهم، وهذا متقرر عند الصحابة - رضي الله عنهم -.

من قوله - رضي الله عنه -: (وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ في النَّاسِ مِنْهَا).

16 - قول الحق ولو على النفس، بدون زيادة ولا نقصان وهذا من التجرد الذي نحن بحاجة إليه وخاصة في هذا الزمن.

من قول كعب - رضي الله عنه -: (كَانَ مِنْ خَبَرِي أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ في تِلْكَ الْغَزْوَةِ، وَاللهِ مَا اجْتَمَعَتْ عِنْدِي قَبْلَهُ رَاحِلَتَانِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا في تِلْكَ الْغَزْوَةِ).

17 - وفيه أيضاً جواز الحلف، ويحذر المسلم من ا لإكثار منه لقوله تعالى: {وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [البقرة:224].

من قوله - رضي الله عنه -: (وَاللهِ مَا اجْتَمَعَتْ عِنْدِي قَبْلَهُ رَاحِلَتَانِ قَطُّ).

18 - جواز التورية للحاجة، وهي أن يقول القائل كلاماً يقصد به شيئاً ويفهم السامع منه شيئاً آخر.

من قوله - رضي الله عنه -: (وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُرِيدُ غَزْوَةً إِلاَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015