توفي - رضي الله عنه - في زمن معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - سنة خمسين، وقيل سنة ثلاث وخمسين، وهو ابن سبع وسبعين، وكان قد عمي وذهب بصره في آخر عمره - رضي الله عنه -.
انظر ترجمته - رضي الله عنه - في:
الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 456برقم7448)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 381برقم2231).
ـــــــــــــ يتبع إن شاء الله تعالى ـــــــــــــ
ـ[المحدث الفاصل]ــــــــ[21 - Feb-2009, صباحاً 11:32]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
تابع هداية السالك إلى فوائد قصة كعب بن مالك - رضي الله عنه -
غريب الحديث:
تَوَاثَقْنَا: بمثلثة وقاف، أي تحالفنا وتعاهدنا والتَّواثُق تفاعُل منه والمِيثاقُ العهد، أي أخذ بعضنا على بعض الميثاق لما تبايعنا على الإسلام، (1).
المَفَاز: الصحراء البعيدة عن العمار، والماء، تفاؤلاً من الفوز بالنجاة منها.
فَجَلَّى: بالجيم وتشديد اللام أي أوضح (2).
أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ: الأُهبة بضم الهمزة وسكون الهاء، أي ما يحتاج إليه في السفر والحرب (3).
وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ: بالفاء والطاء المهملة، أي فات وسبق (4).
المَغْمُوص: بالغين المعجمة، والصاد المهملة، أي مطعوناً عليه في دينه متهماً بالنفاق (5).
يُؤَنِّبُونِي: بنون ثقيلة ثم موحدة، والتَّأْنِيبُ المُبالغة في التَّوْبِيخ والتَّعْنيف (6).
فَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ: بالسين المهملة والقاف المعجمة، أي أنظر إليه في خفيه (7).
حَتَّى تَسَوَّرْتُ: أي علوت سور الدار (8).
إِذَا نَبَطِيٌّ: النبط نسبة إلى استنباط الماء واستخراجه، وهم فلاحوا العجم، وهذا النبطي الذي جاء لكعب - رضي الله عنه - نصراني (9).
نُوَاسِكَ: بضم النون وكسر السين المهملة من المواساة (10).
فَتَيَمَّمْتُ: أي قصدت (11).
فَأَوْفى: أي أشرف واطلع (12).
فَسَجَرْتُهُ: بسين مهملة، وجيم، أي أوقدته (13).
ــــــــــــــــــــــ
(1) لسان العرب (10/ 371)، والنهاية في غريب الحديث (5/ 326)، وفتح الباري (8/ 456).
(2) لسان العرب (5/ 392)، والنهاية في غريب الحديث (3/ 941)، وفتح الباري (8/ 457).
(3) النهاية في غريب الحديث (1/ 803)، وفتح الباري (8/ 457).
(4) لسان العرب (1/ 217)، والقاموس المحيط (ص:77)، وفتح الباري (8/ 458).
(5) لسان العرب (7/ 61)، وفتح الباري (8/ 458).
(6) لسان العرب (1/ 216).
(7) فتح الباري (8/ 461).
(8) لسان العرب (4/ 384)، والنهاية في غريب الحديث (2/ 1030)، وفتح الباري (8/ 461).
(9) فتح الباري (8/ 462).
(10) المصدر السابق.
(11) لسان العرب (12/ 22)، وفتح الباري (8/ 462).
(12) لسان العرب (15/ 398)، والنهاية في غريب الحديث (5/ 469)، وفتح الباري (8/ 462).
(13) فتح الباري (8/ 462).
ـــــــــــــ يتبع إن شاء الله تعالى ـــــــــــــ
ـ[المحدث الفاصل]ــــــــ[21 - Feb-2009, مساء 12:03]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
تابع هداية السالك إلى فوائد قصة كعب بن مالك - رضي الله عنه -
الفوائد (141 فائدة)
الفوائد من (1) إلى (30)
الفوائد المنتقاة من هذه القصة:
1 - هذه القصة صحيحة ثابتة بالكتاب كما في سورة التوبة، وبالسنة الصحيحة فهي في أصح الكتب بعد القرآن الكريم البخاري ومسلم.
2 - جعلها الإمام البخاري في باب المغازي وهذا من فقهه - رحمه الله تعالى - فالقصة في باب الجهاد وخطورة التخلف عنه إذا استنفر الإمام الشرعي الناس.
3 - أن الإمام مسلم جعلها في كتاب التوبة، وذلك من فقهه - رحمه الله تعالى – أيضاً، فقد تجلى في هذه القصة صدق التوبة والصبر عليها، وشدة البلاء الذي معه تضعف النفوس؛ وظهر ذلك في تعبير القرآن عن هؤلاء التائبين، فقال تعالى: {وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ} [التوبة:118].
4 - مشروعية إيراد قصص التائبين حتى يستفيد ويعتبر منها السامع.
5 - أفضل من يورد القصة هو صاحبها، الذي عاش أحداثها، وتنقل بين فصولها، فمنه تكون أصدق وأوثق.
من قول عبدالله بن كعب: (سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه - يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ قِصَّةِ تَبُوكَ).
¥