أما قولك: (و في كل الاحوال الكلام وارد عن عطاء و طاووس (فاغلب الظن ان بن طاووس يرويه عن ابيه) و هما يفسران القرآن عن عبد الله بن العباس كما هو معروف فاغلب الظن انهما نقلا الكلام منه سواء باللفظ أو بالمعنى و الله اعلم)
أليس هذا منك عدم جزم وتردد في تعيين الزيادة لمن؟ إذا لم هذه المجادلة الزائدة (أبا الأمين)؟ هذا رأي وجيه لا يستهان به.
لو نظرت إلى تفسير ابن جرير وغيره من التفاسير المسندة لوجدت روايات عديدة عن ابن عباس رضي الله عنه من غير هذا الوجه تكلها تفيد رأي ابن عباس الذي نحن نتكلم عليه بعبارات مختلفة. فكأن الأمر ثابت عنه أصلا رضي الله عنه.
ملاحظة مهمة: إن كان كلامي أخي العزيز سيغضبك أو سيسبب شحناء علي من جهتك، فإني أعتذر منك أشد الإعتذار فوالله ما قصدت شيئا به، ويعلم الله خلوص نيتي لك.
هذا آخر سطر سأرقمه في هذه المشاركة فقد قلت قبلا: (ويعلم الله أني أجزم جزما لا شكة فيه أن القائل للأثر بتمامه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما).
اخي التميمي ما اكثر تسرعك. (ابتسامة) لم نأتي بالرواية التي اتيت بها لعلة لاحظناها
انظر ما كتبته
(حدثنا محمد بن يحيى، ثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن رجل، عن طاوس، عن ابن عباس قال: كفر لا ينقل عن الملة
اظن ان هذا كافي لتضعيف الرواية فالرجل مجهول ..
اما قولك فما المانع أن يقول التلميذ ما قاله شيخه؟!
فاظنك لم تلاحظ ما كتبناه ايضا و اعيده لك:
عبد الرزاق , قال: حدثنا معمر , عن ابن طاوس , عن أبيه , قال: سئل ابن عباس عن قوله تعالى: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون قال: " هي به كفر " قال ابن طاوس: ليس كمن كفر بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله
فليس طاوس الذي قال الكلام و لكن ابنه اذا فليس تلميذ بن عباس الذي قال الكلام و انما ابن ابن الشيخ فلاحظ الفرق؟
اما قولي (و في كل الاحوال الكلام وارد عن عطاء و طاووس (فاغلب الظن ان بن طاووس يرويه عن ابيه) و هما يفسران القرآن عن عبد الله بن العباس كما هو معروف فاغلب الظن انهما نقلا الكلام منه سواء باللفظ أو بالمعنى و الله اعلم)
فنعم هو ترجيح لكن للرواية بالمعنى لا اللفظ فالذي اظنه هو ان ما قاله عطاء و بن طاوس مأخود من عند عبد الله بن العباس لكن ليس بالنص المكتوب في الحديث فهذا ليس كافي لتصحيح اللفظ.
اما قولك: لو نظرت إلى تفسير ابن جرير وغيره من التفاسير المسندة لوجدت روايات عديدة عن ابن عباس رضي الله عنه من غير هذا الوجه تكلها تفيد رأي ابن عباس الذي نحن نتكلم عليه بعبارات مختلفة. فكأن الأمر ثابت عنه أصلا رضي الله عنه.
فقد تتبعتها اخي و كل الروايات عن عبد الله بن العباس من طريقين اما عطاء او طاوس اما طريق عطاء الموقوفة على بن عباس كلها من طريق هشام و قد ذكرنا الطرق الاخوى المقطوعة على عطاء و هي الاصح.
اما طريق طاوس فيرويها ابنه عنه و عنه معمر و عن معمر سفيان و عبد الرزاق و قد اتينا بها هنا
فان وجدت طرقا اخرى فتكرم علينا بذكرها.
اما ما اتفق عليه المفسرون في تفسير هذه الاية فهذا لا نختلف فيه انه الكفر الاصغر لكن العبرة بالسند و انت تعرف ذلك جيدا.
بالنسبة للملاحظة: إن كان كلامي أخي العزيز سيغضبك أو سيسبب شحناء علي من جهتك، فإني أعتذر منك أشد الإعتذار فوالله ما قصدت شيئا به، ويعلم الله خلوص نيتي لك.
لا عليك اخي نحن نتذاكر و اعلم اننا لا نغضب منك فكم استفدنا منك ففي كل مذاكرة تأتينا بجديد كنا نجهله. لكن لو تتريث قليلا في نقل الاثار (ابتسامة)
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 02:27]ـ
هذا عشمي فيك (أبا الأمين) وأدام الله مودته ومحبته آمين
سألخص كلامي في نقاط ختامية رعاك الله تعالى، فأقول:
1) يعلم الله أني متأني وضابط فيما كتبت، فأنا أسير ضمن منهجية، وهي: ما رسمها الإخوة في المشاركات، من ذكر الروايات وتتبعها وبيان من أخرجها، فلم أتعرض لنقد السند أصلا، إلا ما سألني عنه الأخ (الجروان) فقط، وأعطيت رأيي في الرجل وفق من ذكرت لك من أقول الأئمة فيه، ولم أتعرض لبيان حال غيره.
¥