ـ[السكران التميمي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 12:33]ـ
وليس كمن كفر بالله واليوم الآخر وبكذا وكذا.
رفع الله قدرك أخي الحبيب وزادك من فضله
دع عنك (عطاء) فليس داخل في شرطنا للمناقشة.
وبالنسبة للأثر الصحيح، فمعلوم لا أجادلك فيه. فتجاوز هذه النقطة.
لكن أنظر إلى الذي اقتبسته لك من رواية الطبري، فهل فعلا يفهم منها مغايرة قول: كفر دون كفر، أو قول: ليس بالكفر الذي تذهبون إليه؟!.
هذا ما أريد، فالذي أراه أنهما عبارتين مختلفتين لمعنى واحد.
ـ[التقرتي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 01:11]ـ
رفع الله قدرك أخي الحبيب وزادك من فضله
دع عنك (عطاء) فليس داخل في شرطنا للمناقشة.
وبالنسبة للأثر الصحيح، فمعلوم لا أجادلك فيه. فتجاوز هذه النقطة.
لكن أنظر إلى الذي اقتبسته لك من رواية الطبري، فهل فعلا يفهم منها مغايرة قول: كفر دون كفر، أو قول: ليس بالكفر الذي تذهبون إليه؟!.
هذا ما أريد، فالذي أراه أنهما عبارتين مختلفتين لمعنى واحد.
ما قاله الأخ إسلام بن منصور ان الكلام مدرج من طاووس احتماله قائم فكل ما رواه عبد الرزاق صرح فيه ان الزيادة لطاووس.
الذي اميل اليه ان عبد الله بن العباس قال بالكفر العام من غير تفصيل و ان الكلام الزائد مدرج يبقى البحث عن حكم المحدثين في هذا الأمر: من صححه و هل هناك من قال ان الكلام مدرج.
الا انه ورد عن طاووس و بمعناه عن عطاء فعلى هذا هناك احتمال قائم انهم فهموا ذلك من عبد الله بن العباس و الله اعلم.
لكن هناك ما يؤيد ان المقصود من الاية هو الكفر الاصغر من حديث عبد الله بن مسعود في السحت قال هو الكفر
السنة لأبي بكر بن الخلال - باب مناكحة المرجئة
حديث: 1417
قال حدثنا أبو عبد الله، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال: ثنا شريك، عن السدي، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: " سئل عبد الله عن السحت، فقال: الرشى. قيل له: في الحكم؟ قال: ذاك الكفر. قال: ثم قرأ: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون.
و معلوم ان الرشوة لا تخرج المرتشي من الملة
الذي اميل اليه كخلاصة ان هناك ثلاث ايات كفر، ظلم، فسق فعلى هذا لا يجوز الحكم بالكفر دون الفسق او الفسق دون الظلم فيكون الحاكم في ثلاث حالات: ان استحل الحكم بغير ما انزل الله فهو كفر، ان حكم ظالما لاقتطاع حق غيره فهو ظلم، ان طبق غير شريعة الله فهو فسق.
قال القرطبي:
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
و " الظَّالِمُونَ " و " الْفَاسِقُونَ " نَزَلَتْ كُلّهَا فِي الْكُفَّار؛ ثَبَتَ ذَلِكَ فِي صَحِيح مُسْلِم مِنْ حَدِيث الْبَرَاء، وَقَدْ تَقَدَّمَ، وَعَلَى هَذَا الْمُعْظَم. فَأَمَّا الْمُسْلِم فَلَا يَكْفُر وَإِنْ اِرْتَكَبَ كَبِيرَة. وَقِيلَ: فِيهِ إِضْمَار؛ أَيْ وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّه رَدًّا لِلْقُرْآنِ، وَجَحْدًا لِقَوْلِ الرَّسُول عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فَهُوَ كَافِر؛ قَالَهُ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد، فَالْآيَة عَامَّة عَلَى هَذَا. قَالَ اِبْن مَسْعُود وَالْحَسَن: هِيَ عَامَّة فِي كُلّ مَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّه مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُود وَالْكُفَّار أَيْ مُعْتَقِدًا ذَلِكَ وَمُسْتَحِلًّا لَهُ؛ فَأَمَّا مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَهُوَ مُعْتَقِد أَنَّهُ رَاكِبُ مُحَرَّمٍ فَهُوَ مِنْ فُسَّاق الْمُسْلِمِينَ، وَأَمْره إِلَى اللَّه تَعَالَى إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ
ادن الايات الثلاث تجتمع و لا دليل لمن اخد بالكفر دون الظلم و الفسق
و يعضض كل هذا حديث رسول الله عليه الصلاة و السلام في منعه قتال الحكام ماداموا يقيمون الصلاة.
أظن اننا لا نحتاج لأثر عبد الله بن العباس لاثبات كل هذا فالقرآن يفسر نفسه بنفسه و السنة شارحة له و الله اعلم
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 02:41]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
عونك يا رب
أخي الفاضل العزيز (أبا الأمين) لا يخفاني ما ذكره الأخ (إسلام منصور) لكنه قد هجم على ما كتبته هجوما قاصفا والعياذ بالله ولم يعلم هداه الله أن ما كتبت هو رواية (هشام فقط) فلم أتعرض للروايات الأخرى إطلاقا.
¥