قال أحمد بن حنبل: رشدين بن سعد ليس يبالى عن من روى وضعفه، و قال يحيى بن معين: لا يكتب حديثه ليس من حمال المحامل ليس بشىء. و قال أبو حاتم: منكر الحديث و فيه غفلة و يحدث بالمناكير عن الثقات، و قال النسائى: متروك الحديث لا يكتب حديثه. و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى: عنده معاضيل، و مناكير كثيرة، و قال أبو زرعة وأبو داود والدارقطنى وابن سعد وابن قانع: ضعيف الحديث، و قال قتيبة بن سعيد: كان لا يبالى ما دفع إليه قرأه، و قال ابن حبان: كان ممن يجيب فى كل ما يسأل، و يقرأ كل ما دفع إليه سواء كان من حديثه أم من غير حديثه، فغلبت المناكير فى أخباره. و قال يعقوب بن سفيان: و رشدين أضعف وأضعف.

فهذا حديث متروك ضعيف جداً لا يتقوى بغيره ولا يقوى غيره. والله أعلم

11 - حديث عبد الله بن مسعود رضى الله عنه

أخرجه الدارقطني 1/ 51 - 52/ رقم 228، و البيهقي في الكبرى (1/ 44/ رقم 199) وأبو الحسين الصيداوي في معجم الشيوخ (1/ 291 - 292 تحت رقم 252) من طرق عن يحيى بن هاشم حدثنا الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عبدالله بن مسعود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا تطهر أحدكم فليذكر اسم الله تعالى فإنه يطهر جسده كله وإذا لم يذكر اسم الله تعالى على طهوره لم يطهر إلا ما مر عليه الماء ... الحديث

قال البيهقي وهذا ضعيف لا أعلم رواه عن الأعمش غير يحيى بن هاشم وهو متروك الحديث وقال الزيلعي في نصب الراية (1/ 7) ورماه ابن عدي بالوضع

قلت فيه يحيى بن هاشم السمسار قال أحمد: ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال يحيى بن معين: عنه كان جاري لا يحمل عن مثله الحديث كذاب وقال أبو حاتم الرازي: كان يكذب وكان لا يصدق ترك حديثه وقال النسائي: متروك الحديث وقال العقيلي: كان يضع الحديث على الثقات وقال ابن عدي: يكنى أبا زكريا كان ببغداد ويضع الحديث ويسرقه وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات ويروي عن الأثبات الأشياء المعضلات لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب لأهل الصناعة و قال صالح جزرة: رأيت يحيى بن هاشم وكان يكذب في الحديث وقال النقاش: روى الموضوعات عن الأعمش وغيره.

فهذا حديث موضوع (أي مكذوب) لا يتقوى بغيره ولا يقوى غيره. والله أعلم

12 - حديث عبد الله بن عمر رضى الله عنهما

أخرجه الدارقطني 1/ 52/ رقم 230، و البيهقي في الكبرى (1/ 44/ رقم 200) من طرق عن محمد بن غالب نا هشام بن بهرام نا عبد الله بن حكيم عن عاصم بن محمد عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ فذكر اسم الله على وضوئه كان طهورا لجسده قال ومن توضأ ولم يذكر اسم الله على وضوئه كان طهورا لأعضائه

قلت فيه عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري قال عنه أحمد: يروي أحاديث مناكير ليس هو بشيء سمعت بن حماد يقول قال السعدي أبو بكر الداهري كذاب مصرح وقال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء قال علي بن المديني: ليس بشيء وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث وقال مرة ذاهب الحديث وقال النسائي: ليس بثقة وقال أبو جعفر وأبو بكر: هذا حدث بأحاديث لا أصل لها ويحيل على الثقات وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات ويروي عن مالك والثوري ومسعر ما ليس من أحاديثهم لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه وقال الجوزجاني: كذاب وقال ابن عدي: منكر الحديث وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش الموضوعات وقال يعقوب بن شيبة: متروك يتكلمون فيه وضعفه غير واحد

فهذا حديث متروك ضعيف جداً لا يتقوى بغيره ولا يقوى غيره. والله أعلم

13 - حديث أبي هريرة رضى الله عنه

ورد من عدة طرق أو*لها: أخرجه أحمد (2/ 418/ رقم 9408) أبو داود (1/ 25/ رقم 101) وابن ماجه (1/ 140/ رقم 399) والترمذي في العلل (1/ 32/ رقم 17) وأبو يعلى (11/ 293/ رقم 6409) والحاكم (1/ 245/ رقم 518، 1/ 246/ رقم 519) والدارقطني (1/ 56/ رقم 252 - 253) والبيهقي في الكبرى (1/ 41/ رقم 183، 1/ 43/ رقم 195) والبغوي في شرح السنة (1/ 409) من طرق عن يعقوب بن سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى عليه.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015