ـ[السكران التميمي]ــــــــ[03 - Feb-2009, صباحاً 10:59]ـ
لماذا هذا الإهمال لأقوال إخوانك
ربما لو قلت لي .. كلامك غلط .. ثم عقّبت
لكان أهون من هذا الأسلوب
والراجح أنه ضعيف
فقد ضعفه ابن المديني والبخاري
والنسائي ,وأبو حاتم قال:وفي حديثه إنكار يكتب حديثه ولا يحتج به
وهو قوي في المغازي نعم ..
ولهذا اختلف فيه
والله الموفق
أعوذ بالله ماذا أصابك؟
ومن أين رجحت أنه ضعيف؟ أمن كيسك؟ ممكن.
على كلٍ قد قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: (صدوق)، ولم يجزم أو يرجح بضعفه. فتنبه.
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[03 - Feb-2009, صباحاً 11:11]ـ
وهل أخوك شيطان حتى تستعيذ بالله!
مابك يا أخا الإسلام .. على رسلك
الجواب: أقوال أئمة الجرح والتعديل ..
حتى ابن حبّان وإن كان ذكره في الثقات
لكنه قال:له مخالفات واضطرابات أو نحو هذه العبارة ..
وابن حبان قد يقع له تساهل وأحيانا على العكس يتشدد
والحافظ الذهبي إنما قواه في المغازي
وقول أبي حاتم فسره ابنه الخبير بأبيه
فقال: كانوا قوما لا يحفظون، فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون
ترى في أحاديثهم اضطراباً ما شئت
وقال ابن المديني: رمينا بحديثه ..
والبخاري قال: له مناكير أو نحو هذا
وضعفه النسائي .. قال: ضعيف
وقول الحافظ ابن حجر:صدوق
حكم إجمالي قابل للاجتهاد مع أنه قال "صدوق كثير الخطأ"
.. وإنما بيّنت ضعفه
لبيان ضعف الحديث المذكور في حق أم المؤمنين
ولم أقصد أنه ضعيف مطلقاً
ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[03 - Feb-2009, صباحاً 11:15]ـ
أحسن الله إليك .. يا شيخ علي .. ورفع الله قدرك
هذا يعرف بالاستقراء ..
فإن الحفاظ لم يكونوا ليعدلوا عن قولهم: صحيح
إلى عبارة أخرى .. إلا لشيء ما في الإسناد يعيبه
بل لا يخفاك أنهم يقولون في وصف صحيح الإسناد ..
وهو في الرتبة ,دون قولهم صحيح, لأنه قد يكون
ورد بأسانيد أخرى تعلّ هذا الطريق الأول الذي قيل فيه
صحيح الإسناد
والله أعلم
حياك الله يا شيخ أبا القاسم، ولم أكن أعرف أنك من أهل الاستقراء في الحديث أيضًا، بارك الله فيك. (ابتسامة)
ولا شك أن عبارة (رجاله ثقات) أقل من عبارة (سنده صحيح) وكلاهما أقل من عبارة (حديث صحيح).
لكن الأصل أن العبارة الأولى والثانية إذا صدرتا من عالم معتبر بالحديث معناها أنه لم يقف فيه على شذوذ ولا علة قادحة، ولا يدخل في كلامي هذا من عرف عنهم التساهل من أهل العصر الذين لا يعتد بقولهم في التصحيح والتحسين أصلا، مثل كثير من طلبة العلم الصغار وأدعياء التحقيق.
وهذا لا شك أنه درجة من درجات التصحيح عند العالم نفسه - قد يوافق عليه وقد يخالف فيه - فكيف يكون هذا الحكم أقرب للتضعيف؟
نعم هذه العبارة ليست نصا في التصحيح لكنه أقرب إليه وليس إلى الضعيف فالحديث الذي رجاله ثقات ولم يقف العلم عند دراسته على علة يذكرها أو شذوذ فهو أقرب للتصحيح منه إلى التضعيف.
وإلا فالعالم الذي يقف على حديث رجاله ثقات وتبين له فيه علة أو شذوذ في سنده أو متنه، ثم يكتفي بقوله: ((رجاله ثقات)) فإنه يكون بذلك قد دلس على القارئ تدليسًا فاحشًا لا يسعه فعله. بارك الله فيك ونفع بك. والله أعلم.
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[03 - Feb-2009, صباحاً 11:22]ـ
مابك يا أخا الإسلام .. على رسلك
هلّا خاطبت نفسك بهذا لما صببت عليّ جامك؟
على كلٍ أخي لا يخفاني ما ذكرت.
والحديث قد توبع من غير رواية أبي يعلى، فرواه اسحاق بن راهوية في مسنده (3/ 779)، وأبو الشيخ في كتاب الأمثال، والطبراني في الأوسط، وأبو داود في سننه مختصرا.
وأزيدك أخي معلومة:
قال ابن عدي في الكامل عن سلمة بن الفضل: ولم أجد في حديثه حديثا قد جاوز الحد في الإنكار، وأحاديثه مقاربة محتملة.
على كلٍ أخي احرص أن يكون الكلام في هذا المجال دقيقا، لا قصا ولصقا، فباب الأحاديث والأسانيد اقتحامة خطر.
وزادك الله حرصا.
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[03 - Feb-2009, صباحاً 11:24]ـ
أسجل خلافي معك يا شيخ علي .. (مع علمي
أني لست بشيء أمام هامة فضلك وعلمك)
لما تقدم تقريره ..
وخلاصة رأيي: لولا وقوفهم على علة
لما عدلوا عن التصحيح إلى هذه العبارة
وممن يستعملها كثيراصاحب مجمع الزوائد ..
وتعلم أن كثيرا مما قال فيه ذلك: ضعيف قطعا
أما قولكم إنه يكون بهذا دلّس تدليسا فاحشا
ففيه نظر .. لأنه بذلك حكم على الرجال دون الحكم على الحديث نفسه
وهذا ظاهر
والله أعلم
ـ[أبو القاسم]ــــــــ[03 - Feb-2009, صباحاً 11:27]ـ
لا تتهم أخاك بالقص واللصق
هذا لا يليق بك!
وإني إذ تصديت بما لا يعجبك فدفاعا عن أمي الرؤوم
عائشة رضي الله عنها
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[03 - Feb-2009, صباحاً 11:37]ـ
لا تتهم أخاك بالقص واللصق
هذا لا يليق بك!
وإني إذ تصديت بما لا يعجبك فدفاعا عن أمي الرؤوم
عائشة رضي الله عنها
والله لا نريد لك إلا الخير، وليس في قلوبنا إلا الحب والمودة. فغفر الله لي ولك وللمسلمين آمين.
أخي الفاضل: الحديث قد توبع من غير رواية أبي يعلى، فله شاهد رواه اسحاق بن راهوية في مسنده (3/ 779)، وأبو الشيخ في كتاب الأمثال، والطبراني في الأوسط، وأبو داود في سننه مختصرا.
¥