ـ[السكران التميمي]ــــــــ[02 - Feb-2009, مساء 12:10]ـ

أخي (أبا بردة) أكتفي بالرد عليك ونقض كلامك بقول ابن حجر نفسه، فكأن حبك للإستئثار برأيك جعلك لا تقرأ النص جيدا، يقول ابن حجر رحمه الله:

فقال النووي في المبهمات: اسمها عائشة. وتعقبه في التجريد بأن عائشة بنت سعد تابعية تأخرت حتى لقيها مالك. وهو تعقب غير مرض، فإن عائشة التي ذكرها سعد هي الكبرى وأما التي أدركها مالك فهي الصغرى، ولا يدرك مالك ولا أحد من أهل العلم طبقة عائشة بنت سعد الكبرى، والصغرى إنما ولدت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بدهر، ولا ترجموها بأنها أدركت شيئا من أمهات المؤمنين.

وهو يقصد ما رواه ابن سعد في (الطبقات الكبرى ج8/ص467):

عائشة بنت سعد بن أبي وقاص بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، وأمها زين بنت الحارث بن النعمان بن شراحيل بن جناب من بني قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. وقد روت عائشة بنت سعد عن أبيها سعد وعن عدة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. وقد روى عن عائشة بنت سعد الناس وبقيت.

أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عائشة بنت سعد قالت: أدركت ستا من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكنت أكون معهن فما رأيت على امرأة منهن ثوبا أبيض، وكنت أدخل عليهن وعلي الحلي فلا يعبن ذلك علي. قيل لها: ما هو؟ قالت: قلائد الذهب ومزيقيات الذهب فلا يعبن ذلك علي.

أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، قال: دخلت على عائشة بنت سعد فقالت: رأيت ستا من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عليهن معصفرات، وما رأيت عليهن ثوبا أبيض قط، وكنت أدخل عليهن فتقعدني إحداهن في حجرها وتدعو لي بالبركة، وعلي حلي الذهب. قال أيوب: فقلت لها: فما كان عليك؟ قالت: قلائد الذهب ومزيقيات الذهب.

فإبن حجر رحمه الله ينقض كلام صاحب التجريد الذي انتقض به كلام النووي رحمه الله.

فحاول أن تتريث ولا تستعجل أخي.

ـ[ابو بردة]ــــــــ[02 - Feb-2009, مساء 01:20]ـ

عفوا أخي إن كان بدر مني شيئ أساء إليك 00

أو سوء فهم من طويلب علم مثلي 00

فالمعذرة

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[02 - Feb-2009, مساء 01:36]ـ

عفوا أخي إن كان بدر مني شيئ أساء إليك 00

أو سوء فهم من طويلب علم مثلي 00

فالمعذرة

أسأل الله تعالى أن يعلي قدرك، وأن يرزقك من أوسع أبوابه، وأن لا يهينك ولا يذلك آمين.

ـ[مسلم بن عبدالله]ــــــــ[04 - Feb-2009, صباحاً 12:33]ـ

شكراً لك يا أخي السكران التميمي على هذا النقاش.

وهو يقصد ما رواه ابن سعد في (الطبقات الكبرى ج8/ص467):

عائشة بنت سعد بن أبي وقاص بن وهب بن عبد مناف بن زهرة ...

كأن نسختي من الطبقات كنسختك لولا أن هذا الكلام فيها في ج 8 ص 465، وهنا تحريف فيهما، إذ الصواب: سعد بن أبي وقاص بن أُهَيْبِ (بالتصغير) بن عبد مناف بن زُهْرَةَ ...

للعلم نسختي طبعة لدار إحياء التراث العربي - بيروت - لبنان.

ـ[مسلم بن عبدالله]ــــــــ[04 - Feb-2009, صباحاً 12:42]ـ

وأُهَيْب تصغير وهب، قال الْمَجْدُ الفيروزابادي في القاموس (و ق ش): " وبنُو أُقَيْشٍ، تصغيرُ وَقْشٍ: حَيٌّ، وكُلُّ واوٍ مضمومةٍ هَمْزُهَا جائزٌ في صَدْرِ الكَلِمَةِ، وهو في حَشْوِهَا أقَلُّ.

لذلك كثيراً ما يردُ ذكره بالواو: وُهَيْب بن عبد مناف.

وذكر الزبير بن بكار في جمهرته أن وهباً ووُهَيْباً أخوان شقيقان، ووهب جد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو أمه آمنة، ووُهَيْب جد سعد أبو أبيه أبي وقاص، واسم أبي وقاص مالك، لذلك يجيء ذكره في بعض الأحاديث "سعد بن مالك".

وللفائدة فهو يتفق مع اسم أبي سعيد الخدري رضي الله عنه إذ هو سعد بن مالك بن سنان رضي الله عنه وعن أبيه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015