ـ[السكران التميمي]ــــــــ[01 - Feb-2009, مساء 12:51]ـ
لإن الغالب أن لاّ يسمي سعد ابنتين باسم واحد
أبدا أخي بل هو معقول، وهذا ديدنهم رحمهم الله، فلانة الكبرى، وفلانة الصغرى.
ولا أدل من هذا إلا صنيع الخليفة الراشد أبا الحسن رضي الله عن الجميع (زينب الكبرى - زينب الصغرى) وهكذا.
ـ[السكران التميمي]ــــــــ[01 - Feb-2009, مساء 01:29]ـ
ويؤيد ما ذكرت لك أخي عدم اقتناع الإمام العيني في (عمدة القاري ج14/ص35) بكلام الحافظ، حيث قال:
فإن قلت: هل ذكر أحد من الشراح اسم هذه البنت؟ قلت: ذكر بعضهم عن بعض المتأخرين أن اسمها عائشة. ثم قال: فإن كان هذا محفوظاً فهي غير عائشة بنت سعد التي روت هذا الحديث عند البخاري في الباب الذي يليه وفي الطب، وهي تابعية عمرت حتى أدركها مالك وروى عنها، وماتت سنة سبع عشرة ومائة، لكن لم يذكر أحد من النسابين لسعد بنتاً تسمى عائشة غير هذه، وذكروا أن أكبر بناته أم الحكم الكبرى وأمها بنت شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة، وذكروا له بنات أخرى أمهاتهن متأخرات الإسلام بعد الوفاة النبوية، فالظاهر أن البنت المذكورة هي أم الحكم المذكورة لتقدم تزويج سعد بأمها. انتهى. وهذا أيضاً تخمين. والله أعلم
فلذلك تراجع الحافظ نفسه عما ذكره أولا فقال في (الإصابة في تمييز الصحابة ج8/ص21):
عاشه بنت سعد بن أبي وقاص الزهرية تقدم نسبها في ترجمة والدها، ثبت في الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم لما عاده وهو مريض بمكة في عام الفتح أو في حجة الوداع: ولا يرثني إلا ابنة لي. فقال النووي في المبهمات: اسمها عائشة. وتعقبه في التجريد بأن عائشة بنت سعد تابعية تأخرت حتى لقيها مالك. وهو تعقب غير مرض، فإن عائشة التي ذكرها سعد هي الكبرى وأما التي أدركها مالك فهي الصغرى، ولا يدرك مالك ولا أحد من أهل العلم طبقة عائشة بنت سعد الكبرى، والصغرى إنما ولدت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بدهر، ولا ترجموها بأنها أدركت شيئا من أمهات المؤمنين.
وهو يقصد ما رواه ابن سعد في (الطبقات الكبرى ج8/ص467):
عائشة بنت سعد بن أبي وقاص بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، وأمها زين بنت الحارث بن النعمان بن شراحيل بن جناب من بني قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. وقد روت عائشة بنت سعد عن أبيها سعد وعن عدة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. وقد روى عن عائشة بنت سعد الناس وبقيت.
أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عائشة بنت سعد قالت: أدركت ستا من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكنت أكون معهن فما رأيت على امرأة منهن ثوبا أبيض، وكنت أدخل عليهن وعلي الحلي فلا يعبن ذلك علي. قيل لها: ما هو؟ قالت: قلائد الذهب ومزيقيات الذهب فلا يعبن ذلك علي.
أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، قال: دخلت على عائشة بنت سعد فقالت: رأيت ستا من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عليهن معصفرات، وما رأيت عليهن ثوبا أبيض قط، وكنت أدخل عليهن فتقعدني إحداهن في حجرها وتدعو لي بالبركة، وعلي حلي الذهب. قال أيوب: فقلت لها: فما كان عليك؟ قالت: قلائد الذهب ومزيقيات الذهب.
أرجو أن يكون الأمر إتضح
ـ[محمديامين منيرأحمدالقاسمي]ــــــــ[01 - Feb-2009, مساء 08:22]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ[ابو بردة]ــــــــ[02 - Feb-2009, صباحاً 08:58]ـ
[ size="6"][font="arabic typesetting"] ويؤيد ما ذكرت لك أخي عدم اقتناع الإمام العيني في (عمدة القاري ج14/ص35) بكلام الحافظ، حيث قال:
فإن قلت: هل ذكر أحد من الشراح اسم هذه البنت؟ قلت: ذكر بعضهم عن بعض المتأخرين أن اسمها عائشة. ثم قال: فإن كان هذا محفوظاً فهي غير عائشة بنت سعد التي روت هذا الحديث عند البخاري في الباب الذي يليه وفي الطب، وهي تابعية عمرت حتى أدركها مالك وروى عنها، وماتت سنة سبع عشرة ومائة، لكن لم يذكر أحد من النسابين لسعد بنتاً تسمى عائشة غير هذه، وذكروا أن أكبر بناته أم الحكم الكبرى وأمها بنت شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة، وذكروا له بنات أخرى أمهاتهن متأخرات الإسلام بعد الوفاة النبوية، فالظاهر أن البنت المذكورة هي أم الحكم المذكورة لتقدم تزويج سعد بأمها. انتهى. وهذا أيضاً تخمين. والله أعلم [ quote] أخي الحبيب ابن حجر أوسع علما من العيني وقد جزم ابن حجر بأن النسابين لم يذكر أحد منهم لسعد بنتاً تسمى عائشة غير هذه، وذكروا أن أكبر بناته أم الحكم الكبرى فعليك أن تنقض كلام ابن حجر في ذلك ولا تتابع العيني وهو معروف بالتحامل على ابن حجر فلو كان عنده رد على كلام ابن حجر لذكره
لكن ليس عنده الا القول =بأنه تخمين =وهي دعوى سهلة لكن الرد ليس بالسهل
فلذلك تراجع الحافظ نفسه عما ذكره أولا فقال في (الإصابة في تمييز الصحابة ج8/ص21):
عاشه بنت سعد بن أبي وقاص الزهرية تقدم نسبها في ترجمة والدها، ثبت في الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم لما عاده وهو مريض بمكة في عام الفتح أو في حجة الوداع: ولا يرثني إلا ابنة لي. فقال النووي في المبهمات: اسمها عائشة. وتعقبه في التجريد بأن عائشة بنت سعد تابعية تأخرت حتى لقيها مالك. وهو تعقب غير مرض، فإن عائشة التي ذكرها سعد هي الكبرى وأما التي أدركها مالك فهي الصغرى، ولا يدرك مالك ولا أحد من أهل العلم طبقة عائشة بنت سعد الكبرى، والصغرى إنما ولدت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بدهر، ولا ترجموها بأنها أدركت شيئا من أمهات المؤمنين.
ليس في كلام ابن حجر تراجع فكيف يذكر كلام النسابين ويوهّم المخالف ثم يرجع وقوله هنا عائشة الكبرى قالها في معرض الرد على صاحب التجريد فقط لاللاحتجاج فتنبه
أخيرا قد قلتَ بارك الله فيك أنك ستذكر شيئا من أخبارها فلعلك تفيدنا
مع توقعي أن جزمك بأنها عائشة بناء على رواية البخاري لعائشة عن أبيها لا أنها الكبرى
كما تبين لك عن طريق المناقشة
والله أعلم وأحكم
¥