من هي "بنت سعد بن أبي وقاص"، المذكورة في قصة مرضه ووصايته بالثلث؟

ـ[محمديامين منيرأحمدالقاسمي]ــــــــ[31 - Jan-2009, صباحاً 11:32]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال البخاري في كتاب الوصايا

2 - باب: أن يترك ورثته أغنياء خير من أن يتكففوا الناس.

2591 - حدثنا أبو نعيم: حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر ابن سعد، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:

جاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا بمكة، وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها، قال: (يرحم الله ابن عفراء). قلت: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: (لا). قلت: فالشطر؟ قال: (لا). قلت: الثلث؟ قال: (فالثلث والثلث كثير، إنك إن تدع ورثتك أغنياء، خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم، وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة، حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك، وعسى الله أن يرفعك، فينتفع بك ناس ويضر بك آخرون). ولم يكن له يومئذ إلا ابنة.

فالمطلوب من حضرتكم أن تدلوني علي قول المحقق في اسم هذاالبنت المذكور لسعد في هذاالحديث وعلي أحوالها أيضا

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[31 - Jan-2009, مساء 02:38]ـ

إسمها عائشة أخي الكريم. وسأذكر طرفا من أخبارها فيما بعد.

ـ[العوضي]ــــــــ[31 - Jan-2009, مساء 03:45]ـ

راجع هذا الرابط

ـ[الحافظة]ــــــــ[31 - Jan-2009, مساء 03:58]ـ

بارك الله فيكم لم يظهر الرابط ...

ـ[ابو بردة]ــــــــ[31 - Jan-2009, مساء 08:45]ـ

قال الحافظ في الفتح

وَهَذِهِ الْبِنْت زَعَمَ بَعْض مِنْ أَدْرَكْنَاهُ أَنَّ اِسْمهَا عَائِشَة، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَهِيَ غَيْر عَائِشَة بِنْت سَعْد الَّتِي رَوَتْ هَذَا الْحَدِيث عِنْده فِي الْبَاب الَّذِي يَلِيه وَفِي الطِّبّ، وَهِيَ تَابِعِيَّة عَمَّرَتْ حَتَّى أَدْرَكَهَا مَالِك وَرَوَى عَنْهَا وَمَاتَتْ سَنَة مَائَة وَسَبْعَة عَشْرَ، لَكِنْ لَمْ يَذْكُر أَحَد مِنْ النَّسَّابِينَ لِسَعْدٍ بِنْتًا تُسَمَّى عَائِشَة غَيْر هَذِهِ، وَذَكَرُوا أَنَّ أَكْبَر بَنَاته أُمّ الْحَكَم الْكُبْرَى وَأُمّهَا بِنْت شِهَاب بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث بْن زُهْرَة، وَذَكَرُوا لَهُ بَنَات أُخْرَى أُمَّهَاتهنَّ مُتَأَخِّرَات الْإِسْلَام بَعْد الْوَفَاة النَّبَوِيَّة،

فَالظَّاهِر أَنَّ الْبِنْت الْمُشَار إِلَيْهَا هِيَ أُمّ الْحَكَم الْمَذْكُورَة لِتَقَدُّمِ تَزْوِيج سَعْد بِأُمِّهَا، وَلَمْ أَرَ مَنْ حَرَّرَ ذَلِكَ

انتهى

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[31 - Jan-2009, مساء 08:57]ـ

قال الحافظ في الفتح

وَهَذِهِ الْبِنْت زَعَمَ بَعْض مِنْ أَدْرَكْنَاهُ أَنَّ اِسْمهَا عَائِشَة، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَهِيَ غَيْر عَائِشَة بِنْت سَعْد الَّتِي رَوَتْ هَذَا الْحَدِيث عِنْده فِي الْبَاب الَّذِي يَلِيه وَفِي الطِّبّ، وَهِيَ تَابِعِيَّة عَمَّرَتْ حَتَّى أَدْرَكَهَا مَالِك وَرَوَى عَنْهَا وَمَاتَتْ سَنَة مَائَة وَسَبْعَة عَشْرَ، لَكِنْ لَمْ يَذْكُر أَحَد مِنْ النَّسَّابِينَ لِسَعْدٍ بِنْتًا تُسَمَّى عَائِشَة غَيْر هَذِهِ، وَذَكَرُوا أَنَّ أَكْبَر بَنَاته أُمّ الْحَكَم الْكُبْرَى وَأُمّهَا بِنْت شِهَاب بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث بْن زُهْرَة، وَذَكَرُوا لَهُ بَنَات أُخْرَى أُمَّهَاتهنَّ مُتَأَخِّرَات الْإِسْلَام بَعْد الْوَفَاة النَّبَوِيَّة،

فَالظَّاهِر أَنَّ الْبِنْت الْمُشَار إِلَيْهَا هِيَ أُمّ الْحَكَم الْمَذْكُورَة لِتَقَدُّمِ تَزْوِيج سَعْد بِأُمِّهَا، وَلَمْ أَرَ مَنْ حَرَّرَ ذَلِكَ

انتهى

أخي أبا بردة راجع الإصابة للحافظ نفسه، فقد جزم بأنها عائشة هناك، ونقل ما ذكرتم وتركه.

ـ[ابو بردة]ــــــــ[01 - Feb-2009, مساء 12:29]ـ

بارك الله فيك

يبدو أن ابن حجر رحمه الله اضطرب أمره في شأنها ففي هدي الساري مقدمة الفتح جزم بأنها أم الحكم ووهّم من قال بأنها عائشة

ومع هذا لم يترجم لأم الحكم

وإنما ترجم لعائشة بنت سعد الكبرى كما تفضّلت

والأقرب أنها أم الحكم لإن الغالب أن لاّ يسمي سعد ابنتين باسم واحد فالتي تروي عنه في البخاري هي الصغرى كما جزم بذلك الحافظ على فرض أن لسعد بنتا ثانية تسمى عائشة

ولذا قال في الفتح

لَكِنْ لَمْ يَذْكُر أَحَد مِنْ النَّسَّابِينَ لِسَعْدٍ بِنْتًا تُسَمَّى عَائِشَة غَيْر هَذِهِ ((أي الصغرى))، وَذَكَرُوا أَنَّ أَكْبَر بَنَاته أُمّ الْحَكَم الْكُبْرَى

والله أعلم وأحكم

ـ[مصطفى ولد ادوم أحمد غالي]ــــــــ[01 - Feb-2009, مساء 12:43]ـ

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد نصيحة مني لمحمد منير أحمد القاسمي و غيره فيما يتعلق بالمبهم سواء كان في السند أو المتن فبعض الجهابذة يستنبطه من الأسانيد الأخرى اذا كان في السند أو من المتون الأخرى اذا كان في المتن و مما يساعد على معرفة أقوال الجهابذة في مبهم المتن كتاب الحافظ الخطيب البغدادي "المبهمات"الا أن بعضهم قال_كما هو الحال بالنسبة للمرسل_ليس بالضرورة ما ورد من ابهام في المسانيد الأخرى أو المتون الأخرى هو ما بين في أسانيد أخرى أو متون لأن القصة قد تكون مشابهة و ليست هي مطابقة و انما يستأنس بها و الله أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015