ـ[الواحدي]ــــــــ[02 - Jan-2009, صباحاً 07:25]ـ
( ... تابع)
وقد نبّه الشيخ عبد القادر شبة الخمد
والصواب: شيبة الحمد ...
ـ[القاموس]ــــــــ[02 - Jan-2009, مساء 06:14]ـ
أخي الواحدي، جزاك الله خيراً.
اعلم أنني أسعد بالنقاش العلمي، ولا أضجر من ذلك. ثم اعلم أنني قد استفدت من كلامك فوائدة كثيرة. لكن أود منك أمرين: 1 - أن تختار خطا واحداً واضحاً تكتب به، فإن الخط أظنه رقم 25 قد تعبت في قراءته. 2 - أن تختصر قدر الإمكان، فإن لم يكن الاختصار، فلا بأس نتحمل من أجل العلم. وبارك الله فيك. أما ما تبقى من إشكالات فسأذكرها إن شاء الله.
يتبع إن شاء الله
ـ[الواحدي]ــــــــ[02 - Jan-2009, مساء 07:27]ـ
أخي الواحدي، جزاك الله خيراً.
لكن أود منك أمرين: 1 - أن تختار خطا واحداً واضحاً تكتب به، فإن الخط أظنه رقم 25 قد تعبت في قراءته. 2 - أن تختصر قدر الإمكان، فإن لم يكن الاختصار، فلا بأس نتحمل من أجل العلم. وبارك الله فيك.
أحسن الله إليك.
أمّا الاختصار، فكل ما ذكرتُه كان على سبيل الإيجاز والإيماء ...
وأمّا صغر الحرف، فلم أستطع تغييره البارحه لثقل الاتصال. وسنكون ممتنِّين للإخوة المشرفين لو غيَّروا حرف المشاركتين رقم: 25 و26
ـ[هادي آل غانم]ــــــــ[02 - Jan-2009, مساء 10:00]ـ
ما شاء الله تبارك الله ما أجمل هذا التحقيق من الشيخ (الواحدي) حفظه الله تعالى
وأتطفل بإضافة ما يمكن أن يكون له فائدة
وهو أن الحافظ المزي عندما ذكر طرق هذا الحديث في تحفة الأشراف لم يذكر ثوبان البتة في طرق هذا الحديث لا عند البخاري ولا عند غيره.
والتصحيف قريب جدا في مثل هذا الموضع لو نظرنا في كتابة ثوبان عند الأقدمين وتكون بحذف الألف فتكتب هكذا ثوبن وقارنها ب (يونس) ترى أن التصحيف ممكن جدا فيها. والله أعلم
ـ[القاموس]ــــــــ[03 - Jan-2009, مساء 09:55]ـ
أخي الواحدي:
الخلاصة - فيما ظهر لي _:
أولا: أن (ثوبان) لم يرد في أي رواية من روايات البخاري، وهذا يتبين بعدم تعرض الشراح له، كابن حجر وغيره.
ثانياً: أنها قد تكون محرفة من أحد النساخ.
ثالثاً: أن اليونيني ليس له ضابط في الرمز بـ (لا إلى) فإني قد وجدته يرمز بها من غير رقم وهي ليست في الروايات الأربع.
رابعاً: حاولت أن أقف على موضع آخر يشبه هذا الموضع، فلم أجد، والذي وقفت عليه كله بسبب السقط.
هذا ما ظهر لي، فما ملخص ما ظهر لك.
ـ[الواحدي]ــــــــ[05 - Jan-2009, صباحاً 05:49]ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
الأخ القاموس، حفظه الله وزاده علمًا وفضلا:
إكرامًا لك، سأتوخَّى الإيجاز قدر الإمكان، لعل في الكلام الموجَز بركة الوضوح والبيان. وأشير –احترازًا- إلى أنّ ما أوردتُه من كلام لم يكن موجَّهًا إليك تحديدًا، بل سطرتُه للمدارسة مع جميع الأفاضل المهتمين بهذه المسألة؛ وإن كان لك فضل بعث الموضوع بالإضافة والتعقيب ...
1_ نتفق على أنّ ورود اسم "ثوبان" في هذا الموضع من السند مشكل. ونتفق أيضًا على أنّ راجح الظن هو كونه تصحيفًا عن "يونس". بيد أنّني لا أجزم بنفيه من روايات الصحيح ...
2_ إعراض الشرَّاح عن التعرُّض له، لا يعني أنَّه "لم يَرِد في أيَّ رواية من روايات البخاري". إذ كل شارح له رواية اعتمدها أصلاً، أو له منهج في الترجيح بين الروايات. والقسطلاني من شرَّاح البخاري، وقد ذكر ثوبان استشكالا، ولم يجزم بنفيه عن روايات صحيح البخاري. ثم إنّ اليونيني أثبته، وهذا يعني حتمًا أنَّه ورَد في رواية واحدة على أقل تقدير، كما أسلفتُ. كذلك ينبغي ألَّا ننسى أنَّ القسطلاني اعتمد على النسخة الأصل التي كتبها اليونيني بخط يده. وكلام العلماء الذين أشرفوا على الطبعة السلطانية يوحي بأنَّهم استندوا إلى اليونينية الأصل، لكنه يحتاج إلى تمحيص وتثبُّت ...
3_ تقول: "حاولتُ أن أقف على موضع آخر يشبه هذا الموضع، فلم أجد، والذي وقفت عليه كله بسبب السقط". وبهذا الصدد، أكرِّر دعوتي إلى التمهُّل وتجنُّب التسرُّع. ولو أنزلتَ بصرَك قليلا، في الحديث نفسه والصفحة نفسها من اليونينية، لقرأتَ:
"مَنْ يَعْذِرُنَا مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي ... "
¥