وهذه عبارة الشيخ حاتم السابقة: "فهذان عالمان يَنُصَّان على مراعاة الإمام مسلم للقرائن، فذكر الأولُ: قرينةَ إدخالِ للوسائط، وذكر الثاني: قرينةَ بُعْدِ البلدان بين الراويين".

فلماذا لا تردّ عليهما وتدع الشيخ حاتم في نهاية المطاف , فأنت تستنكر هذا الرأي , وهما قد سبقا الشيخ حاتم عليه

ـ[أبو الفضل الجزائري]ــــــــ[26 - عز وجلec-2008, مساء 12:15]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لتجب أولا أنت والشيخ حاتم على ما أوردُته وما لم أُورد ثم أجيب عما أوردتَ، وأما بالنسبة للحافظ العلائي فإنه رحمه الله ذكر غيرما أسناد أعل بالانقطاع أو التوقف في السماع وذكرأن مسلما خرجه ثم يعقب عليه بقوله: وهذا على شرط مسلم الذي شرطه أونحو هذا. وذلك في كتابه التحصيل. وحبذا لو اطلعت عليه.

أما كون مسلم رحمه الله يراعي قرينة إدخال الوسائط، فهذا له محمل آخر يحمل عليه غير المحمل الذي فهمه الشيخ حاتم، فإنه رحمه الله- أعني مسلما- يرجح الزائد في الإسناد إذا كان ثقة ليس مراعاة لثبوت السماع أو لا، وإنما خوفا من عدم حفظ الذي نقص واحتياطا، بدليل أنه راعاها حتى فيمن ثبت له السماع من شيخه في الجملة، وقد ذكر هذا الحافظ ابن رشيد في السنن الأبين، وذكر هنالك مثالين أو أكثر على ما أستحضر الآن: حديث مالك عن الزهري عن عروة عن عمرة عن عائشة في ترجيلها شعر رسول الله وهي حائض، حيث خولف مالك فيه فرواه الليث وغيره عن الزهري عن عروة وعمرة. فخرج مسلم حديث مالك وصدر الكتاب به وأخر غيره لأجل العلة التي ذكرت، مع أن عروة سماعه من عائشة أشهر من نار على علم.

وخرج حديث حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جعفر بن علي عن جابر، وترك حديث ابن عيينة عن عمرو عن جابر. وسماع عمرو عن جابر معروف.

وحديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عمر بن عبد العزيز عن عروة عن عائشة، وترك حديث الزهري عن أبي سلمة عن عائشة.

وحديث هشام بن عروة عن أخيه عثمان عن عروة عن عائشة وترك حديث هشام عن أبيه عن عائشة، إلى غيرذلك من الأمثلة.

وهذه المسألة لها تعلق بمسألة عويصة من مسائل علم العلل والمزيد في متصل الأسانيد.

وقد خرج مسلم رحمه الله لجماعة عن شيوخ لم نعلم ثبوت سماعهم منهم جريا على أصله ثم جاءت طرق أخرى ظهر فيها أن هناك وسائط بينهم وبين الذين رووا عنهم وقد ذكرت مثالين فيما سبق وهي كثيرة والله أعلم.

ـ[أبو الفضل الجزائري]ــــــــ[26 - عز وجلec-2008, مساء 12:24]ـ

،فلعل قصد أبا حاتم أن الإسقاط من الرواة لا من أبي قلابة. [/ quote]

تصحيح لخطأ: فلعل أبا حاتم قصد ....

ـ[محسن زاهد]ــــــــ[26 - عز وجلec-2008, مساء 03:33]ـ

لقد أجاب الشيخ حاتم عن كل هذه التشغيبات في كتابيه لو رجعت إليهما , وأتى بأدلة لم تجب أنت عليها. فهل أجبت أولا على أدلته , وأجبت عن ردوه عن تشغيباتك , حتى أنشغل أنا بك؟

ثم أنا لم أطلب منك جوابا , ولكني ذكرت لك أن إمامين قبل الشيخ حاتم قد نسبا إلى الإمام مسلم أنه يراعي القرائن , فكان ينبغي الانشغال بالرد عليهما قبل الشيخ حاتم.

ـ[أبو الفضل الجزائري]ــــــــ[27 - عز وجلec-2008, صباحاً 11:47]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يا أخي إن كان همك الدفاع عن شيخك فهذا لا شأن لي به، وإن كنت مقلدا فقل أنا مقلد وأرح نفسك وغيرك، وإن كان غير ذلك:

فدع ذا وسل عنك الهم بجسرة **** ذمول إذا صام النهار وهجرا. وبالله التوفيق.

ـ[محسن زاهد]ــــــــ[27 - عز وجلec-2008, مساء 03:45]ـ

يا أخي المقلد هو من لا يحسن الاستدلال , وأبعد من المقلد عن رؤية الحق هو من لا يحسن الإنصاف ولا يدرس مسائل العلم بتجرد.

لماذا لا ترد على كتابي الشيخ حاتم دليلا دليلا , وترد على أجوبته الشافية على الشُّبه التي ترددها أنت تقليدا لغيرك , كالشبه السابقة.

وسأنقل لك مقطعا من عدة أسطر فقط من أحد كتابي الشيخ , فيها رد على ما تتوهّمه من الأدلة , يقول الشيخ حاتم: ((فإن ادُّعى دليلٌ لذلك: بأن مسلمًا أخرج أسانيد في صحيحه حُكم فيها بعدم لقاء رواتها لبعضهم، فإنه يلزم على هذا الاستدلال أن يكون البخاريُّ مثلَ مسلم، لأنه أخرج أيضًا أسانيد حُكم فيها بعدم لقاء رواتها لبعضهم!!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015