ـ[أبو الفضل الجزائري]ــــــــ[25 - عز وجلec-2008, مساء 06:16]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وهذه بعض النصوص جئت بها من مسودة عندي وهي غير مرتبة ولا منتقاة وتحتاج بعض الوقت لدراستها وتتبعها وبعضها استفدته من كتاب الشيخ خالد الدريس جزاه الله خيرا والله المستعان:
تراجم خرجها مسلم في صحيحه أعلها الأئمة بالانقطاع:
الأحاديث التي أعلها البخاري بالانقطاع وهي في مسلم:
بكير بن عبد الله الأشج عن حمران عن عثمان بحديث فضل الوضوء.
قال البخاري: لا يذكر سماعا.
عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة.
قال: لا يعرف سماع عبد الله من أبي قتادة.
زيد بن أسلم. ذكره البخاري فيمن روى عن حمران ولم يذكر سماعًا. وقد خرج له مسلم حديثا.
عبيد بن نضلة. قال البخاري: (لا أدري عبيد بن نضلة سمع من المغيرة بن شعبة أم لا؟). وخرج له مسلم.
وسئل يحيى: (سمع طاووس من عائشة رضي الله عنها شيئًا؟ قال: لا أراه).
وقال أبو داود: (ما أعلمه سمع منها). تهذيب 2/ 235.
وقد خرج مسلم (1375)، لطاووس عن عائشة أنها قالت وهم عمر إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتحرى طلوع الشمس وغروبها.
وبه (2123): أنها أهلت بعمرة فقدمت ولم تطف بالبيت حتى حاضت فنسكت المناسك كلها وقد أهلت بالحج فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يوم النفر يسعك طوافك لحجك وعمرتك فأبت فبعث بها مع عبد الرحمن إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج.
وسئل ابن معين: (عبدالرحمن بن أبي ليلى عن المقداد بن الأسود سمع منه؟ قال: لا أدري).
وخرج له مسلم في صحيحه (3831)، حديثا مطولا أوله: أقبلت أنا وصاحبان لي وقد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس أحد منهم يقبلنا فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق بنا إلى أهله، الحديث.
وسئل أبو داود عن سماع سعيد بن جبير من عبد الله بن مغفل، قال: لا هو مرسل. تهذيب 2/ 10.
وجزم عبد الله بن الإمام أحمد بعدم لقائه لعبد الله بن مغفل كما في المسند (16205).
وقد روى مسلم لسعيد عن عبد الله بن مغفل حديثا، عن أيوب عن سعيد بن جبير أن قريبا لعبد الله بن مغفل خذف قال فنهاه وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الخذف وقال إنها لا تصيد صيدا ولا تنكأ عدوا ولكنها تكسر السن وتفقأ العين قال فعاد فقال أحدثك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه ثم تخذف لا أكلمك أبدا.
أوس بن عبد الله الربعي عن عائشة، روى له مسلم في الصحيح (768)، بيد أن ابن عبد البر وابن عدي جزما بإرساله عنها، وكذا البخاري في التاريخ. انظر تحفة التحصيل مع الحاشية ص 32.
أحاديث خرجها مسلم جريا على أصله ظهر فيها الانقطاع:
روى ليزيد بن أبي حبيب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن زينب بنت أبي سلمة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسم وسميت برة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم فقالوا بم نسميها قال سموها زينب.
قال العلائي: قيل أن بينهما محمد بن إسحاق. اهـ
ولعل العلائي يقصد ما رواه أبو داود قال: حدثنا عيسى بن حماد أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء أن زينب بنت أبي سلمة سألته ما سميت ابنتك قال سميتها، الحديث، فأدخل بينه وبين محمد بن عطاء ابن إسحاق.
وقد روى البخاري حديثا في الصحيح وأبو داود من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب ويزيد بن محمد عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد الساعدي أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فهذا يقتضي أنه لم يسمع من محمد بن عمرو بن عطاء.
وروى مسلم حديثا من طريق فليح عن ضمرة بن سعيد عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي واقد الليثي حديثا في قراءة النبي عليه السلام في العيدين.
وخالفه مالك وسفيان والضحاك بن عثمان، فرووه عن عبيد الله أن عمر سأل أبا واقد هكذا مرسلا.
جزم بإرساله ابن خزيمة، وهذا ظاهر بأن حكم "أن" عند مسلم كحكم "عن".ولم يثبت لعبيد الله بن عبد الله سماع من أبي واقد، لذا قال الحافظ ابن عبد البر، لقائه غير مدفوع.
¥