ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[21 - Nov-2009, مساء 03:26]ـ
68 ـ حديث: «خَيْرُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةَ».
قالَ الشَّيْخُ العلوَانُ: هذا خبرٌ ضعيفٌ.
[شَرْح الشَّيْخِ لِكِتَابِ الْمَنَاسِكِ مِن الرَّوْضِ المُرْبِعِ، الشَّرِيْط الثّاني والعشرون.]
ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[21 - Nov-2009, مساء 03:51]ـ
69 ـ دعاء: «بِسمِ اللَّهِ،اللَّهُمَّ اجعله لنا عِلمًا نَافِعًا،وَرِزْقًا واسعًا،ورِيًا وشبعًا،وشفاء من كلّ داء،واغسل به قلبي واملأه من خشيتك».
هذا الأثر لا يصحّ،ولم يرد بنحوه شيء يحتج به عن النَّبِيِّ (ص) ولا عن أحد من أكابر الصَّحابة ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم ـ،وقد رُويَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ أَنَّهُ كَانَ إِذَا شَرِبَ مَاءَ زَمْزَمَ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا وَاسِعًا، وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ» رَوَاهُ الْحَاكِمُ،وَالدَّارَقُطْنِيُّ،وفي صحّته نظر،والأشبه أنَّه من قَول مُجَاهِدٍ.
[شَرْح الشَّيْخِ لِكِتَابِ الْمَنَاسِكِ مِن الرَّوْضِ المُرْبِعِ، الشَّرِيْط الثّاني والعشرون.]
ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[21 - Nov-2009, مساء 04:22]ـ
70 ـ رَوَى التِّرْمِذِيُّ،وَغَيْرُهُ مِن طَرِيقِ المَسْعُودِيِّ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ أَبِي صَخْرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: «لَمَّا أَتَى عَبْدُ اللَّهِ جَمْرَةَ العَقَبَةِ اسْتَبْطَنَ الوَادِيَ، وَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَجَعَلَ يَرْمِي الجَمْرَةَ عَلَى حَاجِبِهِ الأَيْمَنِ».،الحديث وفيه: «ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، مِنْ هَاهُنَا رَمَى الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ البَقَرَةِ»،وهذا الحديث شاذٌّ،وَالمَسْعُودِيُّ ضعيفٌ،والمحفوظ عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ما جاء في الصَّحِيْحَيْنِ: «أَنَّ النَّبِيَّ (ص) رَمَى الجَمْرَةَ الكُبْرَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، فَجَعَلَ البَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ وَمِنًى عَنْ يَمِينِهِ».
[شَرْح الشَّيْخِ لِكِتَابِ الْمَنَاسِكِ مِن الرَّوْضِ المُرْبِعِ، الشَّرِيْط الثَّالث و العشرون.]
ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[23 - Nov-2009, مساء 04:21]ـ
71 ـ حديث ترخيص النَّبيّ (ص) للرّعاة،فهو ضعيفٌ،رَوَاهُ البزارُ،والبيهقيُّ عن ابنِ عُمَرَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ، وفي إسنادِهِ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ. وقد صحّ هذا عن عطاءٍ مُرْسَلًا.
[شَرْح الشَّيْخِ لِكِتَابِ الْمَنَاسِكِ مِن الرَّوْضِ المُرْبِعِ، الشَّرِيْط الثَّالث و العشرون.]
ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[23 - Nov-2009, مساء 04:43]ـ
46 ـ التزام الْمُلْتَزَم.
قالَ الشَّيْخُ العلوَانُ: جاء في ذلك أحاديث مرفوعة إلى رسولِ اللَّهِ،ولا يصحّ منها شيء.
وقال: على كلٍّ من رأى الالتزم على مذهب ابن عبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ،فليس لذلك وقت مخصوص.
[شَرْح الشَّيْخِ لِكِتَابِ الْمَنَاسِكِ مِن الرَّوْضِ المُرْبِعِ، الشَّرِيْط السَّابع عَشَر.]
وقالَ الشَّيْخُ: حديث عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ: قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَكَّةَ قُلْتُ: لَأَلْبَسَنَّ ثِيَابِي وَكَانَتْ دَارِي عَلَى الطَّرِيقِ، فَلَأَنْظُرَنَّ كَيْفَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ (ص) فَانْطَلَقْتُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ (ص)، قَدْ خَرَجَ مِنَ الْكَعْبَةِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَقَدْ اسْتَلَمُوا الْبَيْتَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الْحَطِيمِ وَقَدْ وَضَعُوا خُدُودَهُمْ عَلَى الْبَيْتِ، وَرَسُولُ اللَّهِ (ص) وَسْطَهُمْ.
رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُوْ دَاوُدَ مِن طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ، وهذا الخبرُ لا يصحّ، فإن يَزِيد بْن أَبِي زِيَادٍ ضعيف الحديث.
ورَوَى أَبُوْ دَاوُدَ وغَيْرُهُ مِن طَرِيْقِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: طُفْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا جِئْنَا دُبُرَ الْكَعْبَةِ قُلْتُ: أَلَا تَتَعَوَّذُ؟ قَالَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ وَأَقَامَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ، فَوَضَعَ صَدْرَهُ وَوَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَكَفَّيْهِ هَكَذَا وَبَسَطَهُمَا بَسْطًا، ثُمَّ قَالَ: " هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَفْعَلُهُ.
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، الْمُثَنَّى اختلط بِآخِرِهِ،وَقالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: " مضطربُ الحديثِ،حديثُهُ لا يُساوي شيئًا " ..
[شَرْح الشَّيْخِ لِكِتَابِ الْمَنَاسِكِ مِن الرَّوْضِ المُرْبِعِ، الشَّرِيْط الخامس و العشرون.]
¥