ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[29 - Nov-2008, صباحاً 01:48]ـ
32 ـ عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ قَالَ: «إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لَيَنْهانَا أَنْ نَقْطَعَ الْمَسَدَ وَمِرْوَدَ الْبَكَرَةِ».
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيْحِهِ،ولكن في هذا ضَعْف.
33 ـ جاَءَ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ،وابْنِ عَدِيٍّ،مِن طَرِيْقِ كثيرِ بنِ عبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ،عَن جَدِّهِ: «أَنَّ النَّبِيَّ (ص) أذن في قطع المَسَد والقائمتين والمنجدة».
وهذا إسناد ضعيف لحال كثيرِ بنِ عبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ،عَن جَدِّهِ؛ فهذه السّلسلة لا يصحّ بها حديث.
34 ـ جَاءَ في حَدِيْثِ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ، أَنَّ النَّبِيَّ (ص) قَالَ: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ، فَلْيَمُتْ بِهَا، فَإِنِّي أَكُوْن لَهُ شَفِيْعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
وَلكن أُعِلَّ هذا الْخَبَر بِالْإِرسَالِ.
35 ـ حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: «وَصَلَاتُهُ فِي الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بِخَمْسِينَ أَلْفِ صَلَاةٍ».
رَوَاهُ ابنُ ماجَهْ وغيرُهُ،ولا يصحّ.
36 ـ حديث: «فَضْلُ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عَلَى غَيْرِهِ مِائَةُ أَلْفِ صَلَاةٍ، وَفِي مَسْجِدِي هَذَا أَلْفُ صَلَاةٍ وَفِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَمْسُمِائَةِ صَلَاةٍ».
قَالَ الشَّيْخُ: لا يصحّ.
[شَرْح الشَّيْخِ لِكِتَابِ الْمَنَاسِكِ مِن الرَّوْضِ المُرْبِعِ، الشَّرِيْط الرَّابِع عَشَر. (بتصرف).]
ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[30 - Nov-2008, مساء 10:29]ـ
37 ـ حَدِيث ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ (ص) اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ، ثُمَّ وَضَعَ شَفَتَيْهِ عَلَيْهِ، يَبْكِي طَوِيلًا، ثُمَّ الْتَفَتَ، فَإِذَا هُوَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَبْكِي، فَقَالَ: «يَا عُمَرُ، هَاهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ».
رَواهُ ابْنُ مَاجَهْ مِن طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ وليس عن عُمَرَ كما قال المؤلف (البهوتيّ).
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ متفق على ضعفه.
قالَ عَنْهُ البُخَارِيُّ: " مُنكر الحَديث ".
وقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: " ليس بشيء ".
وتركه النَّسَائِيُّ،وَغَيْرُهُ.
وقد جاءَ في البَابِ الحديث متفق على صحّته:
«أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ قَبَّلَ الحَجَرَ، وَقَالَ: " لَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ».وهذا متفق على صحّته،وهو أولى مما ذكره المؤلف.
[شَرْح الشَّيْخِ لِكِتَابِ الْمَنَاسِكِ مِن الرَّوْضِ المُرْبِعِ، الشَّرِيْط الخَامِس.]
ـ[المخضرمون]ــــــــ[19 - عز وجلec-2008, صباحاً 12:48]ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[26 - عز وجلec-2008, مساء 07:29]ـ
الأخ المكرّم / المخضرمون:
شَكَرَ اللَّهُ لكُم مروركُم،وتشريفكم.
(يتبع ـ بمشئة اللَّهِ تعالى ـ).
ـ[ابو بردة]ــــــــ[28 - Jan-2009, مساء 04:52]ـ
[ quote= سلمان أبو زيد;
لَم يثبت عَن النَّبِيِّ (ص) أنَّه حَجَّ بَعدَ الهِجرةِ [/ color]، والأحَاديث الوَارِدة أنَّهُ (ص) حَجَّ حَجَّتَينِ بعدَ الهِجرةِ كُلّهَا مُنْكَرة. فقد جزمَ بِنَكارَتِها الإمَامُ البُخَاريُّ،والإِمَامُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ،والتِّرْمِذيُّ،وطائفة من المُحَدِّثِيْنَ.
بارك الله فيك
لعلك أردت أخي ((قبل الهجرة)) كما في حديث جابر المشهور عند الترمذي وغيره
ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[16 - May-2009, مساء 04:31]ـ
(يتبع ـ بمشئة اللَّهِ تعالى ـ).
ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[02 - Nov-2009, مساء 03:30]ـ
جزاكُم اللَّهُ خَيرًا على التّنبيه.
ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[04 - Nov-2009, مساء 06:23]ـ
38 ـ حَدِيث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «دَخَلْنَا مَكَّةَ عِنْدَ ارْتِفَاعِ الضُّحَى، فَأَتَى النَّبِيُّ (ص) بَابَ الْمَسْجِدِ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَبَدَأَ بِالْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ، وَفَاضَتْ عَيْنَاهُ بِالْبُكَاءِ، ثُمَّ رَمَلَ ثَلَاثًا، وَمَشْي أَرْبَعًا حَتَّى فَرَغَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ، وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ».
المؤلف (البهوتيّ) يقول: (لِمَا رَوَى مُسْلِمٌ) (1)،وهذا الْخبرُ ليسَ في صحيحِ مُسلمٍ بل لم يروه أحدٌ مِن أهلِ السُّنَنِ.
فقد رَوَاهُ الحَاكِمُ،و الْبَيْهقِيُّ مِن طَرِيقِ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ الْخزَاعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وهذا الإسنادُ فيه لين، ونُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ الْخزَاعِيُّ ضعيفُ الحديثِ مُطلقًا في أصحّ قولي العلماء.
قَالَ عَنْهُ الإِمَامُ أَبُوْ دَاوُدَ: " له عشرون حديثًا ليس لها أصل "،وقد اتهمه بعض أهل العِلمِ بوضع الحديث في نصر السّنّةِ،وقالَ عَنْهُ الإِمَامُ النَّسَائِيُّ: " كثر تفرده عن الأئمة المعروفين،فصار لا يحتجّ بخبره "،وحينئذٍ يدخل المُحرمُ من حيث شاء وليسَ في ذلك سُنَّة ثابة،ولو صحّ الخبر فيحتمل أنَّه من باب الموافقة وليس مقصودًا.
ــــــــ
(1) قال العلَامةُ البهوتيُّ: (و) يُسَنُّ دخول (المسجد) الحرام (من باب بني شَيبةَ) لما روى مسلم وغيره عن جابر: «أن النبيَّ ذخل مكَّة ارتفاع الضحى وأناخ راحلته عند باب بني شيبة ثم دخل».
[شَرْح الشَّيْخِ لِكِتَابِ الْمَنَاسِكِ مِن الرَّوْضِ المُرْبِعِ، الشَّرِيْط الخَامِس عَشَر. (بتصرف).]
¥