ـ[مصطفى ولد ادوم أحمد غالي]ــــــــ[08 - Nov-2008, مساء 11:22]ـ
يبدو أن الأخ أمجد الفلسطيني من المدرسة المتساهلة في التعديل و التجريح و ذلك لأن من رجال البخاري و مسلم من هو ضعيف و أما من كان مجهول العين أو الحال فعندهم جماعة من هذا النوع و قد ألف الباجي كتابا بعنوان: التعديل و التجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح طبعته وزارة الأوقاف المغربية في ثلاث مجلدات و لقد بدأت شخصيا محاولة تاليف كتاب حول حديث من جرح من رجال الصحيحين أو أحدهما فوجدت أن منهم من اختلط و منهم من كان مدلسا من المراتب الثلاثة الأخيرة و قد حاولت رسم قواعد في التعديل و التجريح طبعت أربعين منها في كتابي: رسالة الحثيث الى ضرورة التعريف بعلوم الحديث باب التعديل و التجريح حيث قلت: أمثلة على القاعدة السادس عشرة: كيف نتعامل مع مجهول الحال و هو المستور؟ قال الخطيب البغدادي في كتابه الكفاية في آداب الرواية: أقل ما ترفع به الجهالة أن يروي عنه اثنان فصاعدا من المشهورين بالعلم الا أنه لا يثبت له حكم العدالة بروايتهم عنه انتهى و قال الامام الذهبي في كتابه ميزان الاعتدال: ج1ص160:عند ترجمة حفص بن بغيل قال ابن القطان لآ يعرف له حال قلت: لم أذكر هذا النوع في كتابي هذا لأن ابن القطان يتكلم في كل من لم يقل فيه امام عاصرذلك الرجل أو أخذ عمن عاصره ما يدل على عدالته و في الصحيحين من هذا النمط كثيرون ما ضعفهم أحد و قال أيضا في ترجمة المصري: قال ابن القطان: هو ممن لم تثبت عدالته ثم علق عليه قائلا: يريد أنه ما نص أحد على أنه ثقة و في الصحيحين عدد كثير ما علمنا أن أحدا وثقهم الخ ... الوقت يطاردني سأضطر الى تأجيل التعليق الى ما بعد و الله الموفق
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[11 - Nov-2008, مساء 01:43]ـ
1 - من قال فيه أبو حاتم الرازي: صالح الحديث و لم يوثقه غير ابن حبان، هل ترتفع جهالة حاله بذلك؟
وان كان لا فكيف ترتفع جهالة حال الراوي.
مع العلم أن ابن أبي حاتم قال في الجرح و التعديل 2/ 37: وإذا قيل صالح الحديث فانه يكتب حديثه للاعتبار
فهل أراد بذلك مراد أبيه من هذا المصطلح؟
هذا يتوقف على معرفة معنى هذا المصطلح عند أبي حاتم
وقد كتب حوله بعضهم
لكن بالجملة هذا المصطلح يدل على معرفة أبي حاتم بهذا الراوي وأنه خبر حديثه
والظاهر من هذه العبارة أنها داخلة في مراتب التوثيق ولعلها أقل مراتبه كما يفهم من كلام الحافظ في الفتح وغيره
وعليه فهذا رافع للجهالة والله أعلم
أما كيف ترفع الجهالة ففيه مذاهب انظرها في كتب المصطلح وأرجحها أن الراوي إذا كان مشهورا بالطلب فليس بمجهول وإن لم يرو عنه إلا واحد وإلا فمجهول وإن روى عنه أكثر من واحد
ـ[ابن عيينه]ــــــــ[11 - Nov-2008, مساء 03:53]ـ
جزاكم الله خيرا وأحسن اليكم
أما فيما يخص مصطلح صالح الحديث، فقد ذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/ 37 بعدما ذكر كلاما لابن مهدي حين سئل عن أبي خلدة قال:
قال سمعت عبد الرحمن بن مهدى وقيل له أبو خلدة ثقة؟ فقال كان صدوقا وكان مأمونا، الثقة سفيان وشعبة.
قال أبو محمد فقد اخبر أن الناقلة للآثار والمقبولين على منازل وان اهل المنزلة الاعلى (؟) الثقات وان اهل المنزلة الثانية اهل الصدق والامانة.
ووجدت الالفاظ في الجرح والتعديل على مراتب شتى وإذا (3) قيل للواحد إنه ثقة أو متقن ثبت فهو ممن يحتج بحديثه، وإذا قيل له [انه - 2] صدوق أو محله الصدق اولا بأس به فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه وهى المنزلة الثانية، وإذا قيل شيخ فهو بالمنزلة الثالثة يكتب حديثه وينظر فيه الا انه دون الثانية، وإذا قيل صالح الحديث فانه يكتب حديثه للاعتبار، وإذا اجابوا في الرجل بلين الحديث فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه اعتبارا، وإذا قالوا ليس بقوى فهو بمنزلة الاولى (4) في كتبة حديثه الا انه دونه، وإذا قالوا ضعيف الحديث فهو دون الثاني لا يطرح حديثه بل يعتبر به، وإذا قالوا متروك الحديث أو ذاهب الحديث أو كذاب فهو ساقط الحديث لا يكتب حديثه وهي المنزلة الرابعة.
¥