ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[29 - Oct-2008, مساء 10:32]ـ
وهذا الرابط يحتوى على طوام هذا الفرحان المالكى الشيعى وشبهاته
http://www.khayma.com/kshf/R/SH/zaydy.htm
ـ[أبو البراء الأندلسي]ــــــــ[29 - Oct-2008, مساء 10:34]ـ
أخي الدكتور الفاضل ليس غريب أن يصدر من هذا الضال حسن المالكي ما ذكرته و هذا فيض من غيض.
قال الشيخ علي الخضير
فقد اطلعت على كتابي المدعو حسن فرحان المالكي وهما كتاب " قراءة في كتب العقائد "، وكتاب " نقض كشف الشبهات "، فوجدت الرجل من أئمة الضلال والزيغ وعتاتهم المعاصرين.
وهو رقم جديد في سلسلة أئمة الضلال السابقين له، جاء بخلط عجيب من العقائد الضالة فاجتمع فيه من شرور الزائغين من الطوائف الثلاثة: من عباد القبور، وغلاة المرجئة من الجهمية والكرامية، والرافضة، قبحهم الله جميعا.
والعقائد والطوام التي بثها في كتابيه السابقين هي:
أولا:
1) فقد تابع أئمة عباد القبور في عدم التفريق بين أصل توحيد الربوبية وبين أصل توحيد الألوهية، كما في نقضه المزعوم في الصفحات التالية: [5، 8، 12].
2) وفيه تسمية عباد القبور ومن يذبح لغير الله ومن يستغيث وينذر لغير الله بالمسلمين، كما في نقضه المزعوم في الصفحات التالية: [6، 7، 11، 14، 17].
3) التهجم ونبز وتخطئة من يكفر عباد القبور، كما في نقضه المزعوم في الصفحات التالية: [6، 7، 8، 10، 11].
4) يرى أن من جوّز الاستغاثة وعبادة غير الله متأولا، أن له وجهة حق كما في نقضه المزعوم في الصفحات التالية: [12، 25، 26].
وحاله ليست بعيدة من حال البكري الذي رد عليه ابن تيمية رحمه الله في كتابه الاستغاثة (1).
ثانيا:
تابع غلاة المرجئة من الجهمية والكرامية في:
1) فالإيمان عنده هو الكلمة فقط (قول لا إله إلا الله) كما في كتابه قراءة في كتب العقائد، و كما في نقضه المزعوم في صفحة [9].
2) لا يكفر بالأعمال التي هي كفر بالكتاب أو السنة كما في نقضه المزعوم في صفحة [26].
3) الكفر عنده فقط هو الخروج من الإسلام جملة، كما في نقضه المزعوم في الصفحات التالية: [8، 19، 20، 21، 22]، وهذا أمر لم يسبق إليه.
4) الثناء على الجهمية الذين أجمع السلف على تكفيرهم.
ثالثا:
تابع الرافضة، وهذا في معظم كتابه، قراءة في كتب العقائد، حيث تهجم على الصحابة وطعن في خلافة أبي بكر وعمر رضى الله عنهما، ونسب بعض ما حدث بين الصحابة أنه صراع قبلي، وتناول بعض الصحابة بالازدراء والتحقير والاتهام، أمثال: معاوية وأبي سفيان وعمرو بن العاص، رضي الله عنهم أجمعين.
وتتبع يشتم السلف الصالح ويسبهم باسم إنقاذ التاريخ، هذا ما تبين لي من حاله والعياذ بالله.
وأقول: إن من كان هذا مسلكه، وهذه أقواله لابد أن يقدم للمحاكمة الشرعية وأن يحكم عليه بما تستحقه أقوله، جزاء له وردعا لأمثاله.
نسأل الله أن يقيض لأهل البدع والزيغ والضلال من يأطرهم على الحق أطرا، ويفعل بهم ما فعل السلف الصالح بأمثالهم.
قال الشيخ عبد الله السعد
إن حسن بن فرحان المالكي إنسان ضال متبع لهواه، منحرف عما جاء في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مخالف لما عليه المسلمون.
وقد رددت عليه في مقدمة كتاب "الإبانة لما للصحابة من المنزلة والمكانة"، فيما يتعلق بطعنه في الصحابة رضي الله تعالى عنهم، وذلك قبل أن يظهر طعنه بالعقيدة الأثرية التي جاءت في الكتاب والسنة.
وقد حضر فيما سبق بعض دروسي وجرى عدة لقاءات بيني وبينه، وذلك قبل أن يٌظهر كثيراً من ضلالاته وإنحرافاته.
وكنت أترفق به وأحاول معه؛ حتى يتبع الحق، وقد نصحته ولكن الرجل استمر على إنحرافه، بل وزاد في الضلال والغي.
نسأل الله السلامة والعافية، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.
قال الشيخ حمد الحميدي _فك الله أسره_
فمن نظر في كلام المالكي الضال، وتأمل في أبحاثه واستدلاله في الإفتاء وتسطيره، عرف أنه أجنبي عن هذه الصناعة، معدم من تلك التجارة والبضاعة، ويظن أنه من ذوي العلم والفهم.
وفي الصحيحين من حديث أسماء رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور).
فتجده يتطرق لكل علم عند نفسه أنه عالمه وجهبذه
¥