وقد روي عنه الحديث: ((إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه)) من طريق عاصم ابن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبدالله بن مسعود، وروي عن عاصم من أربع طرق:
الطريق الأول: رواه ابن حبان في المجروحين (2/ 172) قال: أخبرنا الطبري عن محمد بن صالح ثنا عباد يعقوب الرواجني عن شريك عن عاصم عن زر عن عبدالله.
أقول: هذا الإسناد حسن فعباد بن يعقوب من رجال البخاري وهو ثقة شيعي (والتشيع مع الصدق ليس جرحاً -كما قرر الشيخ السعد نفسه- وقد توبع) وشريك صدوق ـ وقد توبع ـ وكذلك عاصم صدوق أما زر بن حبيش فثقة جليل وابن مسعود صحابي كبير.
الطريق الثاني والثالث: رواها الحكم بن ظهير عن عاصم بن أبي النجود عن زر ابن حبيش عن عبدالله بن مسعود فذكره.
أقول: الإسناد ضعيف جداً لوجود الحكم بن ظهير (متروك ورمي بالرفض) أما عاصم فصدوق وزر بن حبيش ثقة وابن مسعود صحابي كبير.
لكن الحكم هذا قد توبع من شريك وسلام أبي المنذر (وهو الطريق الثالث) فأصبح الحديث حسناً بهذا الطريق، ولو لم يتابع الحكم لكان الإسناد ضعيفاً جداً.
تنبيه مهم: ينبغي التنبيه إلى أن كثيراً من التضعيفات التي لحقت الشيعة الأوائل كانت بسبب روايتهم هذه الأحاديث الثابتة التي أصبحت غريبة عند العلماء المرضي عنهم من السلطات في عهد الدولتين الأموية والعباسية، أما في عهد الدولة الأموية فواضح سبب منع مثل هذه الأحاديث وأما في عهد الدولة العباسية فإن رواة هذه الأحاديث غالباً يكونون من أنصار آل علي في الثورات على العباسيين فلذلك يهم الدولة العباسية ألا يخرج من هؤلاء قدوة تزحف خلفه الجماهير؛ أو تثق في فتواه إذا أفتى بالخروج مع الثائرين من آل علي.
ثالثاً: حديث جابر بن عبدالله
روى سفيان بن محمد الفزاري عن منصور بن سلمة (ولا بأس بمنصور) عن سليمان بن بلال (ثقة) عن جعفر بن محمد (وهو ثقة) عن أبيه (ثقة) عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه مرفوعاً (إذا رأيتم فلاناً.
قلت: هذا الإسناد ضعيف جداً لوجود سفيان بن محمد.
رابعاً: حديث سهل بن حنيف
وسنده حسن: رواه ابن عدي (6/ 112) قال: حدثنا علي بن سعيد حدثنا الحسين ابن عيسى الرازي حدثنا سلمة بن الفضل ثنا حدثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا رأيتم فلاناً على المنبر فاقتلوه)).
أقول: الإسناد حسن؛ رجاله ثقات إلا ابن إسحاق صدوق وهو من كبار علماء المغازي ومن رجال مسلم والسنن الأربعة.
أما شيخه محمد بن إبراهيم التيمي فهو ثقة من رجال الجماعة وشيخه أبو أمامة ابن سهل بن حنيف فمعدود في الصحابة فالإسناد أقل أحواله الحسن، وقد يعكر عليه عنعنة ابن إسحاق لكن مسلم قبل عنعنات ابن إسحاق في صحيحه.
أما تلميذ ابن إسحاق فهو راويته سلمة بن الفضل الأبرش فهو (صدوق كثير الخطأ) لكن العلماء قبلوا روايته عن ابن إسحاق ومنها كتب السيرة التي رواها عن شيخه ابن إسحاق فهو من المختصين به، حتى قال جرير بن عبد الحميد: (ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل إذن فإن كان يخطئ كثيراً فهو في غير أحاديثه عن ابن إسحاق.
أما تلميذ الأبرش فهو الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازي الحارثي (صدوق، وتلميذه علي بن سعيد شيخ ابن عدي إن كان العسكري فهو ثقة وإن كان الرملي ففيه ضعف وقد قال فيه الذهبي (الحافظ البارع)، لا سيما والآخذ عنه هو ابن عدي وهو من المتثبتين في الأخذ.
أقول: فالحديث حسن الإسناد ويصبح الحديث صحيحاً لغيره بهذا الإسناد إن شاء الله، خاصة وأن له شواهد بعضها حسن الإسناد لذاته كما في حديث ابن مسعود. وهو أقوى من حديث ابن أبي عميرة. انتهى بنصه من المصدر المذكور ..
هذه ماذكره هذا الشيعى الموتور عن شيعى مثله لكنه زيدى المذهب
وهذا الفرحان المالكى واضح لكل من كان لديه مسكة عقل انغماسة فى شيعيته حتى النخاع
والشيعة يدعون أنه سعودى سنى وهابى
ليوهموا السنة أو قل طلبة العلم أو العوام بان من السنة من يكفر معاوية ويضلله فلم لا نقبل بكلامهم
لذلك آثرت ان أضع هذا الموضوع للمشاركة ليقف إخواننا من أهل السنة على هذه الألاعيب التى لا تنتى من قبل الشيعة
وليشارك كل بما آتاه الله من علم لتجلية الأمر وانا سأبدا بمشاركة على التو إن شاء الله
وأرجو من الإخوة جميعا المبادرة بالمشاركة فى هذا الموضوع لأنه من الموضوعات التىتخص صحابة النبى الأجلاء الذين نقلوا لنا القرآن والسنة
فمعاوية كان كاتبا للوحى
فإن نحن شككنا فى إيمانه فنحن بذلك نشكك فى كتابته للقرآن ونسير فى ركاب هؤلاء الموتورين فى قولهم بتحريف القرآن وقد حفظه اللهمن التحريف أو التبديل والتغيير
والله أسأل اهداية لنا ولإخواننا أجمعين
ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[29 - Oct-2008, مساء 10:19]ـ
وهذه أقوال المحققون من أهل السنة بخصوص هذا الحديث
قال العقيلي في الضعفاء (1/ 280) بعد أن ذكر عدة أحاديث منها هذا الحديث قال:
«ولا يصح عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا المتون من وجه يثبت» (39).
وقال ابن حبان في المجروحين (1/ 171) ترجمة أحمد بن محمد بن بشر بن فضالة بعد أن ذكر له أحاديث هذا منها قال: «وهذه الأحاديث التي ذكرناها أكثرها مقلوبة ومعمولة، عملت يداه».
وقال ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 266) (هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفي الموضوعات (2/ 264) ذكره ابن الجوزي من الأحاديث التي وضعت في ذم معاوية.
وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 157): «وهذه الأسانيد كلها فيها مقال».
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في «منهاج السنة النبوية» (2/ 259): «وهذا الحديث ليس في شيء من كتب الإسلام وهو عند الحفاظ كذب وذكره ابن الجوزي في الموضوعات».
وقال الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (3/ 150): «هذا كذب».
وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (8/ 91): «وهذا الحديث كذب بلا شك ولو كان صحيحا لبادر الصحابة إلى فعل ذلك لأنهم لا تأخذهم في الله لومة لائم»
¥