ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[31 - Oct-2008, مساء 06:47]ـ

يا أخي الكريم أكمل ملاحظاتك لم يمنعك أحد

ولم أر لك مشاركة محذوفة إلى الآن

وإذا تفرغ بعض المشرفين أو الأعضاء رد على ملاحظاتك بالسلب أو الإيجاب

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[31 - Oct-2008, مساء 08:00]ـ

الأخ سلمان: وبك، جزاك الله خيرًا.

الأخ أبا عبدالبر: نفع الله بك، وبارك فيك.

يبدو أن المشرفين لا يرغبون في نقاش ما يقدونه من مواد لتبقى صالحة للاستهلاك و ان كانت فيها مواد لا تصلح لنا فلم يتركوني أكمل ملاحظاتي

فلو أنصفتموني لتركتموني أكمل أما أنني كلما كتبت فقرة اذا بها هباء صفصفا فهذا ما يجعلني أنسحب من التعليق على جميع المواد و السلام عليكم و السماح سامحكم الله

يا أخي -أصلحك الله- من منعك أن تكمل؟!!

أم جئت مشحونًا على (المشرفين)؛ فأخذت تهذي بما لا تعقل، وتتّهمهم بظنون سيئة؟!

أكمل ما عندك، وإن كنتُ لا أرى فيما تعترض به كبير شيء!

ـ[مصطفى ولد ادوم أحمد غالي]ــــــــ[01 - Nov-2008, مساء 02:22]ـ

الكلمة الطيبة صدقة كما في الحديث و قال تعالى: مثل كلمة طيبة الآية نعم سأكمل كلمتي و ان كانت لا ترضي البعض الذي يفضل الشتم و سأحذف الكثير منها قال الأستاذ الفاضل 5/اتساع أسباب الحكم على الراوي عند المتقدمين و ضيقها عند المتأخرين:المتأخرون عيال على المتقدمين في الحكم على الراوي الخ ... قلت هذه حقيقة ليست على اطلاقها مع أن الأستاذ الفاضل استرسل كثيرا في هذه النقطة و أعطى عليها أمثلة تشهد ضده لا له و من تلك الأمثلة أن رواية البخاري و مسلم تعتبر تعديلا للراوي بينما المعلوم عند حذاق أهل الصنعة أنها ليست تعديلا لمن كان مجهول العين أو الحال عند المتشددين أحرى أن تكون تعديلا لمن جرح من طرف الجهابذة سواء المتقدمين منهم أو المتأخرين و ابن القطان الفاسي من هؤلاء المتشددين الذين لا يقبلون ذلك و قد تعرض بسبب ذلك لوابل من الشتم و التحامل من طرف عبد الفتاح أبو غدة في تحقيقه للرفع و التكميل في الجرح و التعديل للكنوي و قد رد عليه عداب محمود الحمش في رسالته الموسومة: رواة الحديث الذين سكت عنهم أئمة الجرح و التعديل بين التوثيق و التجهيل أما استشهاده برد ابن القطان على ابن حزم و عبد الحق الاشبيلي فلا مراء في أن ابن القطان من المتأخرين و كان حجة عند المدرسة الحديثية من عهد المزي و الذهبي و الزيلعي و ابن حجر و قد كانوا عيالا عليه في نقولهم في الكثير من الرواة و كذلك في التصحيح و التعليل و مع ذلك فله أوهام كسلفه من المدرسة المتشددة كابي حاتم و النسائي الخ ... فلم يضمن الله العصمة الا لرسله الا أنه ليس من الأوهام ما نسبه اليه الشيخ الفاضل فيما يخص بتعليقه على عبد الحق بشأن عبد الملك بن سعيد ذلك أن مجهول الحال عنده يختلف عن مجهول الحال عند الجمهور و قد سلم له الشيخ الفاضل أن حكم المعاصرين للراوي مقدم على غيرهم و هي قاعدة من قواعد الترجيح معروفة الا انه يشترط في ذلك أن تكون خالية من الذاتية و التعصب وخلافات الأقران فمن المعلوم عند الجميع أن الامام البخاري و شيخه ابن المديتي و هم هم لم ينجوا من التجريح فالرازيان طعنا في البخاري و اتهماه بأنه قال بخلق القرآن فألف خلق أفعال العباد و اتهمه ابن منده بالتدليس لروايته لحديث المعازف و ابن المديني و غيره اتهمه أحمد بن حنبل كما أن ابن معين و ابن عدي ضعفا الشافعي فكان سبب تاليف السبكي لرسالته في الجرح و التعديل و انطلق أساسا من كلام ابن عبد البر في حججه كما أن اللكنوي كان حافزه الأساسي في تأليفه للرفع و التكميل الذب عن أبي حنيفة و صاحبيه أبي يوسف و محمد بن الحسن و انظر تعليق ابن القطان في تعليقه في بيان الوهم و الايهام على أحاديث شهر بن حوشب و أبي حنيفة النعمان و الأمثلة كثيرة لكن يضيق عليها الوقت 6/قال الشيخ: ضعف العلم بالقرائن المعدول بسببها عن القواعد الكلية الخ ... و هنا أيضا لا بد من تفصيل كما أنه في حالة الجرح و التعديل معا في راو لا يقبل الجرح الا مفسرا فكذلك في التصحيح و التضعيف لا بد من الشرح و التفسير فكم من حديث متفق عليه أو في أحد الصحيحين و تعددت طرقه الى أن وصلت الاستفاضة نجد اماما من المتقدمين قال لم يثبت في الباب شيء أو لم يصح هذا الحديث لذلك قلت في مقدمة كتابي فتح الرب الساتر لتمييز الحديث المتواتر و جعلتها قاعدة ذهبية و هي أن كل حديث طعن في جميع طرقه أحد جهابذة علم الحديث لا يمكن أن يرتقي الى التواتر لأن التواتر يفيد العلم و لكن يمكن أن يرتقي الى الصحة و الشهرة و من ذلك حديث التسليمتين في الصلاة و حديث تقتل عمار الفئة الباغية الخ .... 7/قوله: الشيوخ غير الشيوخ الخ ... هذا كلام صحيح الا أنه أدى الى دعوة عارمة شديدة النبرة الى التقليد الأعمى للمتقدمين بينما المتقدمون ليسوا رسلا و لهم أوهام و أخطاء و دورنا كخلف هو اقتفاء أثرهم و تصحيح أخطائهم و الذب عن منهجهم دون تقليد لغير المعصومين فمثلا حديث: كان لرسول الله صلى الله عليه و سلم فرس يقال له اللحيف أو اللخيف أخرجه البخاري فلو رجعت الى تعليل الدارقطني له و رد ابن حجر عن الحديث و نقاش مقبل الوادعي و تبيين أن الحق كان مع الدارقطني اتضحت لك و للجميع رؤية خدمة سنة المصطفى الجليلة و التي لا بد لها من زاد و بالتالي ندعو الى تشييد صرح متين تنصهر فيه أقوال المتقدمين و المتأخرين في امور الحديث مبينين مزاياهم و نواقصهم حتى نخدم بذلك سنة الرسول صلى الله عليه و سلم علما بأن المتاخرين و المتقدمين يتباينون في أحكامهم على الرجال كما يتباينون في أحكامهم على الأحاديث انطلاقا من تشددهم أو اعتدالهم أو تساهلم فهذه الأصناف الثلاثة توجد في المتقدمين كما توجد في المتاخرين و ليعذرني الشيخ و تلاميذه انما أردت بهذه الملاحظات خيرا و الله الهادي الى الصواب و اليه المآب و به الملاذ و عليه التكلان و السلام عليكم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015