ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[13 - Feb-2010, صباحاً 07:42]ـ
جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع القيّم، المشحون بالفوائد.
ـ[القضاعي]ــــــــ[15 - Feb-2010, مساء 09:05]ـ
... 7/قوله: الشيوخ غير الشيوخ الخ ... هذا كلام صحيح الا أنه أدى الى دعوة عارمة شديدة النبرة الى التقليد الأعمى للمتقدمين بينما المتقدمون ليسوا رسلا و لهم أوهام و أخطاء و دورنا كخلف هو اقتفاء أثرهم و تصحيح أخطائهم و الذب عن منهجهم دون تقليد لغير المعصومين فمثلا حديث: كان لرسول الله صلى الله عليه و سلم فرس يقال له اللحيف أو اللخيف أخرجه البخاري فلو رجعت الى تعليل الدارقطني له و رد ابن حجر عن الحديث و نقاش مقبل الوادعي و تبيين أن الحق كان مع الدارقطني اتضحت لك و للجميع رؤية خدمة سنة المصطفى الجليلة و التي لا بد لها من زاد و بالتالي ندعو الى تشييد صرح متين تنصهر فيه أقوال المتقدمين و المتأخرين في امور الحديث مبينين مزاياهم و نواقصهم حتى نخدم بذلك سنة الرسول صلى الله عليه و سلم علما بأن المتاخرين و المتقدمين يتباينون في أحكامهم على الرجال كما يتباينون في أحكامهم على الأحاديث انطلاقا من تشددهم أو اعتدالهم أو تساهلم فهذه الأصناف الثلاثة توجد في المتقدمين كما توجد في المتاخرين
((ندعو الى تشييد صرح متين تنصهر فيه أقوال المتقدمين و المتأخرين في امور الحديث مبينين مزاياهم و نواقصهم حتى نخدم بذلك سنة الرسول صلى الله عليه و سلم)).
بوركت يا شيخ مصطفى على هذا الكلام المنصف القويم.
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[15 - Feb-2010, مساء 09:50]ـ
بارك الله في الأخ مصطفى وأهلا وسهلا به
/// لم يدع أحد من القائلين بالتفريق لا نظريا ولا عمليا العصمة للأئمة المتقدمين على الانفراد ومن حكى هذا عنهم فقد كذب أو أخطأ
/// ولم يدعو أحد منهم إلى نبذ جهود المتأخرين لا نظريا ولا عمليا ومن حكى هذا عنهم فقد كذب أو أخطأ
فمن كان ناقلًا فالصحة، أو مدعيًا فالدليل.
/// خلاصة دعوة المفرقين تقوم على:
أنه ينبغي على المشتغلين بعلم الحديث الرجوع إلى علوم المتقدمين وقواعدهم في نقد السنن وعدم مخالفتها والخروج عنها لأنهم هم من وضع هذه القواعد وهذه الطرق النقدية وعنهم أخذت وهم من باشر الراوة وعايشهم ونظر في مروياتهم على الاستقصاء ونظر في صحفهم وكتبهم
وليس هذا إلا لهم
فكيف نخالفهم ونأخذ برأي غيرهم
وقد غاب هذا المنهج عن كثير من المتأخرين والمعاصري فاقتضى ذلك التنويه عليه وإبراز خطره للمشتغلين
حماية لذلك المنهج الذي لم تحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم إلا به ولن تحفظ إلا به
/// وكلام الأئمة المتقدمين إما أن يكون خارجا مخرج المناهج والأصول والكليات أو خارجا مخرج الفروع والجزئيات
فالأول متفق عليه بينهم ولا بد للمتأخر من اتباعه وعدم مخالفته لأدلة كثيرة قطعية قامت على ذلك مذكورة في مظانها
ومن أقواها عندي فهم تاريخ هذا العلم وتطوره
ومن لم يفهمه حق الفهم فلا يتوقع منه إلا الخطأ والبعد عن الصواب
والثاني قد يتفقون فيه وقد يختلفون فيه لا من أجل اختلافهم في الأول
بل من أجل الاختلاف في حيثيات الفرع والقرائن التي حفته فهو اختلاف في تطبيق أصل متفق عليه على فرع من آلاف الفروع
وحكم المتأخر هنا أن لا يخالف ما اتفقوا عليه
وأن يرجح بين اختلافهم إذا اختلفوا على وفق منهجهم وأصولهم ولا يحاكمهم إلى مناهج غيرهم
فإن وقف على قول لواحد منهم ولم يقف على خلاف له فإن قامت الأدلة على أن في المسألة اتفاق سكوتي لزمه ولم يخالفه
وإلا اجتهد في البحث والتنقيب فإن لم يوصله اجتهاده _وكان أهلا للاجتهاد_ إلى موافقة قول هذا الإمام الواحد
عمل بم أداه إليه اجتهاده والله أعلم
ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[16 - Feb-2010, صباحاً 12:15]ـ
/// لم يدع أحد من القائلين بالتفريق لا نظريا ولا عمليا العصمة للأئمة المتقدمين على الانفراد ومن حكى هذا عنهم فقد كذب أو أخطأ
/// ولم يدعو أحد منهم إلى نبذ جهود المتأخرين لا نظريا ولا عمليا ومن حكى هذا عنهم فقد كذب أو أخطأ
فمن كان ناقلًا فالصحة، أو مدعيًا فالدليل.
/// خلاصة دعوة المفرقين تقوم على:
أنه ينبغي على المشتغلين بعلم الحديث الرجوع إلى علوم المتقدمين وقواعدهم في نقد السنن وعدم مخالفتها والخروج عنها لأنهم هم من وضع هذه القواعد وهذه الطرق النقدية وعنهم أخذت وهم من باشر الراوة وعايشهم ونظر في مروياتهم على الاستقصاء ونظر في صحفهم وكتبهم
وليس هذا إلا لهم
فكيف نخالفهم ونأخذ برأي غيرهم
وقد غاب هذا المنهج عن كثير من المتأخرين والمعاصري فاقتضى ذلك التنويه عليه وإبراز خطره للمشتغلين
حماية لذلك المنهج الذي لم تحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم إلا به ولن تحفظ إلا به
أحسنتَ وأوضحتَ.
وجزى الله الأخ محمدًا خيرًا على هاتيك النقول القويمة.
¥