ـ[مصطفى ولد ادوم أحمد غالي]ــــــــ[31 - Oct-2008, مساء 04:47]ـ

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله الأخ الفاضل أثابه الله و ايانا على الجهود التي تبذل في خدمة السنةبذل جهدا يستحق التقدير هو و الشيخ الفاضل الخضير الا أنهما و الحق يقال يدعوان الى التقليد و أحيانا الأعمى للمتقدمين بينما آخرون ينتصرون للمتأخرين لأنهم أكثر تطلعا و كان بين ذلك قواما فأردنا أن نقدم ملاحظات لاثراء الموضوع قال تعالى: كلا نمد هؤلاء و هؤلاء من عطاء ربك و ما كان عطاء ربك محظورا و ملاحظاتنا هي كالتالي:1/التقدم: قال: والمتقدمون أتقى لله لمن خلفهم و استدل بكلام الشاطبي تقليدا لمن سبقه و المعلوم عند أهل العلم أنه يوجد نزاع في الفضلية فقد أخرجنا في كتابنا الاشعاع و الاقناع بمسائل الاجماع المجلد الأول في فضل الصحابة من كتاب صحيح الاعتقاد ما يلي: قال تعالى: قل ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء و قد انطلق ابن عبد البر من الأحاديث التالية:1/حديث: مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أم آخره أخرجه الترمذي و ابن حبان و الموصولي2/حديث: ليدركن المسيح أقواما انهم مثلكم أو خير ثلاثا و لن يخزي الله أمة أنا أولها و المسيح آخرهاأخرجه ابن أبي شيبة مرسلا و حسنه ابن حجر 3/حديث: تأتي أيام للعمل فيهن أجر خمسين قيل: منهم أو منا؟ قال: منكم رواه الترمذي و أبو داود مرفوعا و قال ابن حجر هو شاهد لحديث مثل أمتي يعني الحديث الأول 4/حديث: أفضل الخلق ايمانا قوم في أصلاب الرجال يؤمنون بي و لم يروني ضعفه ابن حجر و أخرجه الطيالسي 5/لكن يشهد له حديث: قال أبو عبيدة: يا رسول الله أأحد خير منا أسلمنا معك و جاهدنا؟ قال: قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي و لم يروني أخرجه الحاكم و صححه و حسنه ابن حجر قلت معززا كلام ابن عبد البر أضف الى ذلك 6/حديث: طوبى لمن أدركني و آمن بي و طوبى ثم طوبى لمن آمن بي و لم يرني أخرجه أحمد و ابن حبان و صححه الألباني في الجامع الصغير و في رواية: طوبى سبع مرات أخرجه أحمد و البخاري في التاريخ الكبير و ابن حبان و الحاكم و صححه الألباني في الجامع الصغير قال ابن حجر و احتج أيضا بأن السبب في كون القرن الأول خير القرون أنهم كانوا غرباء في ايمانهم لكثرة الكفار حينئذ و صبرهم على أذاهم و تمسكهم بدينهم قال: فكذلك أواخرهم اذا أقاموا الدين و تمسكوا به و صبروا على الطاعة حين ظهور المعاصي و الفتن كانوا أيضا عند ذلك غرباء و زكت أعمالهم في ذلك الزمان كما زكت أعمال أولئك و شهد له ما رواه مسلم عن أبي هريرة رفعه: بدأ الاسلام غريبا و سيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء قلت و هذا الحديث زعم أبو جعفر الكتاني أنه متواتر بدون تخريج و خرجناه في كتابنا فتح الرب الساتر لتمييز الحديث المتواتر و قد اسثنى ابن عبد البر من الصحابة أهل بدر و أهل الحديبية و قال ابن حجر: فان كل من أنفق من قبل الفتح قبل الفتح و قاتل أفضل لقوله تعالى: ما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله و لله ميراث السماوات و الأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح و قاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد و قاتلوا و كلا وعد الله الحسنى قلت الا أن ابن عبد البر و من معه محجوجون بحديث متواتر: خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم 2/علو الاسناد: علو الاسناد مرغب فيه اذا خلا من عنعنة المدلسين و رواية المختلطين و المبتدعين و أصحاب الأوهام الخ ... 3/ضبط الاصطلاح: فقال: المتأخرون عيال على المتقدمونالخ ... قلت المتأخرون انطلقوا من الصرح العلمي الذي شيده المتقدمون و حاولوا اغناءه و ترسيبخه كل حسب مدرسته و مشربه و فهمه فمثلا تحديد و ضبط الحديث الحسن و الحسن الغريب و الحسن الغريب الصحيح الخ ... لم يتحقق بعد فلا الخطابي و لا ابن حجر في شرح نخبة الفكر استطاعوا تحديده تحديدا يرفع الخلاف و كذلك بعض مفاهيم ألفاظ الجهبذ حذاق أصحاب الصنعة في التعديل و التجريح فعلينا أن نهتم بتوضيحها حتى نكون خدمنا آلة الحديث حقا4/الاطلاع على أصول الرواة يتواصل لأن الوقت يفرض علينا ذلك و لنا عودة لاكمال ملاحظاتنا

ـ[أمغار عبد الواحد]ــــــــ[31 - Oct-2008, مساء 05:04]ـ

بارك الله فيكم شيخنا محمد على هذه المعلومات ولإن رفعتم لنا الكتاب على الملتقى لكانت المنفعة تامة إن شاء الله.

بالنسبة للأخ الفاضل مصطفى ولد أدوم حفظه الله فإني أرشدك إلى ما خطه الإمام ابن حجر في كتابه فتح الباري وذالك في شرحه على حديث خير القرون قرني من - كتاب مناقب الصحابة - ..... فقد تكلم في مسألة الأفضلية وأسهب فيها رحمه الله تعالى ..... ومما قاله أن هذه أفضلية جزئية .... ليتكم ترجعون إليه وتفيدونا أكثر في هذا الموضوع ... وجزاكم الله خيرا.

ـ[مصطفى ولد ادوم أحمد غالي]ــــــــ[31 - Oct-2008, مساء 06:25]ـ

يبدو أن المشرفين لا يرغبون في نقاش ما يقدونه من مواد لتبقى صالحة للاستهلاك و ان كانت فيها مواد لا تصلح لنا فلم يتركوني أكمل ملاحظاتي أما الأخ الذي أحالني الى ابن حجر في الفتح فالمادة التي قدمت مأخوذة منه فليراجعها هو قبل أن يدلني عليها كما ينبغي له أن يقرأ تحقيق الدكتور ابراهيم بن الصديق الغماري لكتاب بيان الوهم و الايهام الواقعين في كتاب الأحكام للحافظ ابن القطان الفاسي و كذلك الرفع و التكميل في الجرح و التعديل تحقيق عبد الفتاح أبو غدة و شرح علل الترمذي لابن رجب و كذلك كتاب الوضع في الحديث للفلاتي و كذلك التتبع و الالتزامات للدارقطني تحقيق مقبل الوادعي و كذلك رسالة رواة الحديث الذين سكت عنهم أئمة الجرح و التعديل بين التوثيق و التجهيل لعداب محمود الحمش و حصول التفريج باصول التخريج لأحمد بن الصديق الغماري و كتابنا تدريب الطالب بالتدريج على علم الأطراف و التخريج و كتابنا رسالة الحثيث الى ضرورة التعريف بعلوم الحديث و كتابنا اضاءة المصابيح على قواعد التعديل و التجريح و قواعد التعليل و التصحيح فلو أنصفتموني لتركتموني أكمل أما أنني كلما كتبت فقرة اذا بها هباء صفصفا فهذا ما يجعلني أنسحب من التعليق على جميع المواد و السلام عليكم و السماح سامحكم الله

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015