، ورَواهُ خالِدٌ الحَذّاءُ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ، عَن مُحَمدِ بنِ أَبِي عائِشَةَ، عَن رَجُلٍ مِن أَصحابِ ِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
، والمُرسَلُ الصَّحِيح
وتبعه ابن القيم فَقال فَى تهذيب السنن:
وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيق سُفْيَانَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ رَجُل مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَعَلَّكُمْ تَقْرَءُونَ وَالْإِمَام يَقْرَأ؟ قَالُوا إِنَّا لَنَفْعَل , قَالَ فَلَا تَفْعَلُوا , إِلَّا أَنْ يَقْرَأ أَحَدكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَاب " , رَوَاهُ جَمَاعَة عَنْ سُفْيَانَ. قَالَ وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح وَأَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلّهمْ ثِقَة , فَتَرْك ذِكْر أَسْمَائِهِمْ فِي الْإِسْنَاد لَا يَضُرّ , إِذَا لَمْ يُعَارِضهُ مَا هُوَ أَصَحّ مِنْهُ , وَلَكِنْ لِهَذَا الْحَدِيث عِلَّة , وَهِيَ أَنَّ أَيُّوبَ خَالَفَ فِيهِ خَالِدًا , وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا , وَهُوَ كَذَلِكَ فِي تَارِيخ الْبُخَارِيِّ عَنْ مُؤَمِّلٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قلت: لكن صحح الموصول أبو زرعة الدمشقي كما قال أخونا الشيخ محمد بارك الله فيه، فقد بين أن الراجح عن أيوب: الوجه المرسل، ثم قال: «هذا الصحيح من حديث أيوب، وخالد أحفظ له» (الفوائد المعللة، رقم: 102).
ويبدو أن هذا ترجيح أبى حاتم أيضا
ففى العلل لابنه:
502 - وسألتُ أبِي عنِ الحديث الّذِي رواهُ عُبيدُ اللهِ بن عَمرٍو، عن أيُّوب، عن أبِي قِلابة، عن أنسِ بنِ مالِكٍ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فِي القراءة خلف الإِمام.
قال أبِي: وهِم فِيهِ عُبيد اللهِ بن عَمرٍو، والحديث ما روها خالِد الحذاء، عن أبِي قِلابة، عن مُحمّدِ بنِ أبِي عائِشة، عن رجُل من أصحاب النّبِيّ صلى الله عليه وسلم
قلت: قوله (والحديث ما روها خالِد الحذاء، عن أبِي قِلابة، عن مُحمّدِ بنِ أبِي عائِشة، عن رجُل من أصحاب النّبِيّ صلى الله عليه وسلم) يشعر بترجيحه لهذا الطريق اذ لو كان عنده اعلال لهذا الطريق لبينه ولكنى لا أجزم بهذا
قلت: وكذلك رجح البيهقى الوصل كما فى معرفة السنن والاثار:
وهذا إسناد صحيح، وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم ثقة، فترك ذكر أسمائهم في الإسناد، لا يضر إذا لم يعارضه ما هو أصح منه، ورواه أيوب، عن أبي قلابة، فأرسله، والذي وصله حجة، ورواية أيوب له شاهدة، وهي في تاريخ البخاري، عن مؤمل، عن إسماعيل ابن علية، عن أيوب عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أهـ
والحديث رجاله رجال الشيخين غير صحابيه
فالذى يظهر ان الموصول صحيح ولا يعله المرسل والله أعلم
ـ[حمد]ــــــــ[07 - Oct-2008, صباحاً 03:57]ـ
وروى خالد ما حفظه أبو قلابة.
لكن يُخشى أن يكون خالد قد زاد بذِكْر الصحابي اجتهاداً منه.
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[08 - Oct-2008, صباحاً 11:52]ـ
بارك الله فيكم ونفع بكم.
أخي أبا محمد العائذي: بالنسبة للكلام على صحة رواية محمد بن أبي عائشة عن الصحابة؛ فهذه نتيجة لمقدِّمة لا بد من إثباتها، وهي: أن الرواية الموصولة صحيحة، لا معلولة.
وأما قول المباركفوري -بعد أن ذكر ثقة خالد الحذاء-:
فلا يكون أيوب أرجح , ولا طريق خالد مرجوحاً ولا شاذاً , بل طريقه هو الراجح فإنه مرفوع وطريق أيوب مرسل
فلا أرى فيه وجهًا صحيحًا لترجيح المرفوع، لأن خالدًا الحذاء -وإن كان ثقة-؛ قد فُضِّل عليه أيوب في الثقة والحفظ،
وقوله: (بل طريقه هو الراجح؛ فإنه مرفوع، وطريق أيوب مرسل) = إن أراد أن ترجيح المرفوع لأنه مرفوع فقط؛ ففي هذا نظر ظاهر، فكم مرفوع كان راجحًا ورجحوا عليه المرسل.
قال البيهقي في معرفة السنن والآثار (2/ 54) " ورواه أيوب عن بي قلابة فأرسله , والذي وصله حجة ورواية أيوب له شاهدة "
¥