ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[06 - Oct-2008, صباحاً 06:24]ـ

قال البيهقي: «هذا إسناد جيد» (الكبرى: 2/ 166)، وقال ابن حجر: «إسناده حسن» (التلخيص الحبير: 1/ 247).

والله أعلم.

ـ[أبو محمد العائذي]ــــــــ[06 - Oct-2008, مساء 01:38]ـ

ماشاء الله , أما التخريج فيكفي لأنك توسعت فيه جداً , ولكن اسمحلوا للتلميذ أن يدخل مع أشياخه في البحث.

روى الإمام أحمد والبيهقي والبخاري في جزءه عن محمد بن عائشة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعلكم تقرأون والإمام يقرأ؟ قالوا: إنا لنفعل , قال لا إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب.

وفي رواية للبخاري: إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في نفسه. ونحوه في رواية البيهقي وقال هذا اسناد صحيح وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم ثقات. " معرفة السنن والآثار " (2/ 54)

وكما ذكرت أخي الفاضل الشيخ محمد فإن الحافظ حسنه.

وكذلك الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 111) قال رجال أحمد رجال الصحيح.

وقد عارض بعض الحنفية هذا الحديث , وقالوا بأن رواية محمد بن أبي عائشة منقطعة , لأنه من الطبقة الرابعة , الذين جل روايتهم عن التابعين , وقد أبهم عن رجل من الصحابة. فلم يسم الصحابي حتى ينظر هل ثبتت المعاصرة واللقاء بينه وبين الرجل من الصحابة لذا لاتكزن رواته متصلة.

وقول أهل الحديث " جهالة اسم الصحابي لاتضر في الاسناد , محمول على أن التابعي لم يكن عنعن , بل قديكون قد صرح بالسماع, نص على ذلك العراقي كما ذكره السيوطي في التدريب " (ص 119)

والجواب عليه:أن التابعي صغيراص كان أو كبيراً إذا قال:" عن رجل من الصحابة " أول قال " حدثنا رجل من الصحابة أي عنعن أو صرح بالسماع فروايته متصلة عند المحدثين " وقولهم "جهالة اسم الصحابي " عام لكلا النوعين إلا أن يكون التابعي مدلساً , فلا تكون متصلة.حتى يصرح بالسماع. كما هو مدون في كتب المصطلح.

ثانياً: أن كثيراً من الرويات روى فيها التابعي عن رجل مبهم من الصحابة معنعاً لم يصرح بالسماع فيها ومع ذلك صحح أهل الحديث أو حسنوا تلك الروايات , منها حديث محمد بن أبي عائشة.وغيرها من الأحاديث.

فقد ثبت أن التابعي إذا روى من صحابي مبهم معنعاً فتكون روايته متصلة مثلما إذا صرح بالسماع , وقول المحدثين: إن جهالة اسم الصحابي لاتضر بشمل العنعنة والتصريح , وثبت بذلك اتصال حديث محمد بن أبي عائشة.

وأما طريق خالد الحذّاء فليس بمرجوح ولا شاذ.

وقال فيه الحافظ " أحد الاثبات وثقه أحمد , وابن معين والنسائي وابن سعد " ,,هدي الساري (ص400)

وكما قال العلامة المباركفوري رحمه الله. ومحصل القول أن خالداً الحذّاء ثقة ثبت ولايعتبر بجرح أبي حاتم وحمّاد بن زيد , ولذلك ذكره الحافظ في مقدمة القتح في القسم الثاني. في من ضعف بأمر مردود , ولأجله احتج به الشيخان في صحيحهما كثيراً , فلا يكون أيوب أرجح , ولا طريق خالد مرجوحاً ولا شاذاً , بل طريقه هو الراجح فإنه مرفوع وطريق أيوب مرسل قال البيهقي في معرفة السنن والآثار (2/ 54) " ورواه أيوب عن بي قلابة فأرسله , والذي وصله حجة ورواية أيوب له شاهدة " تحقيق الكلام للعلامة المباركفوري.

والله تعالى أعلم.

ـ[أبوزكرياالمهاجر]ــــــــ[06 - Oct-2008, مساء 10:45]ـ

بارك الله فيك أخى على هذا الجهد الطيب

والحديث الظاهر عندى انه يصح موصولا

وقد اعله الدارقطنى كما في العلل

1645 - وسُئِلَ عَن حَدِيثِ أَبِي قِلاَبَةَ، عَن أَبِي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِن كانَ أَحَدُكُم قارِئًا خَلفَ الإِمامِ فَليَقرَأ بِفاتِحَةِ الكِتابِ.

فَقالَ: يَروِيهِ أَيُّوبُ السَّختِيانِيُّ واختُلِفَ عَنهُ

، فَرَواهُ سَلاَّمٌ أَبُو المُنذِرِ، عَن أَيُّوبَ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ، عَن أَبِي هُرَيرةَ،

وخالَفَهُ الرَّبِيعُ بنُ بَدرٍ، رَواهُ عَن أَيُّوبَ، عَنِ الأَعرَجِ، عَن أَبِي هُرَيرةَ،

وخالَفَهُم عُبَيدُ الله بنُ عَمرٍو الرَّقِّيُّ، فَرَواهُ عَن أَيُّوبَ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ، عَن أَنَسِ بنِ مالِكٍ،

وخالَفَهُمُ ابنُ عُلَيَّةَ، رَواهُ عَن أَيُّوبَ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ مُرسَلاً

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015