رابعا: لأهمية الصحيحين انشغل العلماء بهما منذ تصنيفهما إلى الآن، ما بين مستخرج، ومستدرك، ومتعقب، وشارح، وذلك في فترة زمنية قاربت اثنا عشر قرنا من الزمان، قاموا فيها بدراسة هذا الكم الصغير جداً (نحو عشرة آلاف حديث) فمن غير المعقول أن يفوت السابقين لفظة في هذين الكتابين مع اهتمامهما البالغ بهما، ومع صغر حجمهما.
.
فهل فاتهم بيان مشكل الصحيحين و جمعوا بين الروايات التى تتعارض فى ألفاظها أو معانيها بشكل منطقى , و بلا جمع متعسف , و اذكرى إذن فى أى الكتب قاموا بهذا على أكمل وجه
خامسا: كلام إسلام سالم في رواية شعبة عن قتادة عن أبي نضرة دل على مقدار علمه (بل جهله) بهذا العلم الشريف. فليتعلم أولاً.
و هذا يدل على مقدار أدبك الجم و تمتعك بآداب الحوار و بدلاً من أن تصوبى خطأ المخطئ تزيديه إصراراً على خطئه , فما أعظم دورك فى خدمة الإسلام
و على كل لن أغضب لنفسى و لكنى سأرد بشكل علمى و ستعلمين من الجاهل و هو من يصر على خطئه و يكابر و يدافع عن رأيه بالباطل , أما أنا فإذا تبين لى أنى مخطئ فلا غضاضة عندى من الإعتراف بالحق و هى الفضيلة التى لا بملكها البعض
كل المنحرفين عن السنة قبلك (أعيذك بالله أن تكون منهم) فكروا هذا التفكير، وكتبوا بعض الكتابات التي انكشف بها عوارهم.
أنا لا شأن لى بغيرى إن كان لديك رد على ما أشكل علَّي من المتون مفسرة لمعانيها فلتردى و إلا فسوف يكون جدالك جدالاً عقيماً و هذا المنتدى ليس موطناً لذلك , و ليس موطناً للنزاعات و إبراز الغضب و الغل فى الردود
سابعا: كل مالم ينتقده العلماء من أحاديث الصحيحين فهو مقبول بإجماع الأمة
إنظرى المشاركة رقم 27 فى هذا الموضوع ففيها الرد الذى يرضى كل ذى عقل لبيب على مسألة الإجماع هذه
كل ما انتقده العلماء من أحايث الصحيحين فهو إما لإسنادٍ غيره أصح منه، أو .....
فهل جمعت إحصائية بكل مرويات الوليد بن مسلم أو غيره من المدلسين أو المتكلم فيهم التى تفرد بها و علمت علم اليقين أنه قد توبع عليها بأسانيد ليس فيها مجروحين لسبب وجيه؟!!
أو بأسانيد و طرق لا غبار عليها أو علة فيها
و هل قام أحد العلماء بذلك؟ و فى أى الكتب؟!
علينا ألا نتكلم كلاماً مرسلاً
ـ[إسلام سالم]ــــــــ[10 - Sep-2008, مساء 04:58]ـ
والعتب على من طرح مثل هذه المواضيع
وكأنه ليس في الأخبار ما يحتاج إعادة النظر فيه إلا أخبار الصحيحين
و من قال هذا
أنا حينما أدعو لإستخدام العقل و العلم سوياً - وهما لا يتعارضان إلا عند من يصر على التقليد الأعمى و الإستمرار على الخطأ - فأنا لا أقصد أن يطبق ذلك على الصحيحين و حدهما بل ياليت ذلك يعم كل المرويات حتى فى التاريخ
وهذا الذي يريده منا أعادؤنا أن نعيد النظر في الثوابت والمسلمات
إنما ندعو للوصول للحق الذى فيه كل المصلحة الشرعية و لا تعارض بين الدين و العلم بثوابتهما و بين الحق (الحقيقة) , أما ما هو غير ذلك إنما هو دفن لرؤوسنا فى الرمال
فأنا أهدف للوصول لصحيحج العلم ,
و ليس ما ذكرته عن تربص أعداء السنة و الإسلام بقضية البخارى مبرراً لنغلق أفواهنا و نصم آذاننا و نُيَبِس عقولنا , فبغض النظر عن إستغلالهم الحقير , علينا خدمة السنة بإعادة البحث العلمى الدقيق فيها كلها وفق قواعد القدامى مع إعمال العقل فى مسألة بيان المشكل ونقد المتون , ولن نخسر شيئاً بل على العكس سوف يكون ذلك أعظم خدمة علمية للسنة الشريفة
فما كان باطلاً و هو معروف على أنه حق وجب التنبيه على بطلانه
وما كان حقا وجب تثبيت أنه الحق بالدليل الذى يغلق الأفواه عن نقده بعد ذلك , .... ولكنكم ترفضون كل ما هو جديد حتى و لو كان له أساساً علمياً , لأننا أصبح لدينا (فوبيا محاربى السنة و البخارى بالذات) فكل من إنتقد حديثاً أو طلب توضيح مشكله أصبح من أعداء السنة و الإسلام و تحظر عضويته فى المنتديات التى تصيح بأنها فى خدمة السنة مع أن ذلك من أضر ما يكون عليها , وهى سياسة دفن الرأس فى الرمال دون الرد العلمى على الإنتقادات وتوضيح الخطأ فيها إن كان بها خطأ أو الإعتراف بصحتها إن كانت كذلك , لبيان الحق و خدمة العلم الصحيح و يأتيكم المزيد إن شاء الله تعالى فلم أنتهى
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[10 - Sep-2008, مساء 05:18]ـ
/// مشكلة بعض المتأخِّرين -الذين لهم سلفٌ سوءٍ في الغابرين- أنَّهم لنقص أفهامهم وضعف عقولهم وانهزامهم أمام شبهات غيرهم من المرتكسة = توهَّموا أنَّ في الحديث الفلاني تعارضًا مع العقل ((الصحيح))، أوفيه إشكالًا يتعارض مع العصمة أو ... الخ.
/// ثمَّ قبل الوقوف على صِحَّة تلك الأوهام والوساوس بنوا عليها باطلًا آخر، وهو الغارة على كتب السُّنَّة وتنقيتها ممَّا يخالف عقولهم المريضة بالشبهات.
/// ما يطرح ههنا نسخة مستنسخة وفرد في طابورٍ طويلٍ من المشككِّين والمرضى عقديًّا، ولا جديد فيه.
/// الكلام المرسل في الهواء لا يصلح، هات العرش ثم انقش عليه، أين ما يُزعم أنَّه بخلاف العقل والمنطق وال ... ؟! لا وجود له عند التحقيق إلا عند من في تفكيرهم وعقلهم انحرافٌ .. والله المستعان!
¥