ـ[أبو شعيب]ــــــــ[10 - Sep-2008, مساء 12:00]ـ

أخي الكريم أمجد الفلسطيني،

عندي سؤال.

سمعت أحد المشايخ يقول: إن المعلّقات في البخاري ومسلم هي ما قد يصح تضعيف بعضها، وليس غيرهما.

فهما - كما قال - كانا أقل تحرياً في المعلقات عمّا سواها من أحاديث.

وقال إنهما لم يدرجا هذه المعلّقات في أصل الكتاب، ولكن من جمع أحاديثهما بعدهما، أدرج المعلقات مع أصل الكتاب، لذلك صحّ تضعيف بعضها.

فما قولك؟

وجزاك الله خيراً

ـ[بنت الخير]ــــــــ[10 - Sep-2008, مساء 12:47]ـ

.

أولاً: لا يخفى على مبتديء طلاب علم الحديث، والذين غاية جهدهم قراءة علوم الحديث لابن كثير مع تحقيقه المسمى: الباعث الحثيث: أن المعلقات الموجودة في الصحيحين على قسمين: ما ذُكر بصيغة الجزم، وما ذكر بصيغة التمريض.

ومن لم يعرف هذا ابتداءً فلا جدوى من محاورته فيما هو أخفى من ذلك.

ثانيا: كل ما في الصحيحين غير مسند، فهو ولو صح على غير شرطهما (فكل تراجم البخاري، ومعلقات الصحيحين، ومقدمة مسلم) كل ذلك ليس على شرط الصحيح.

ثالثاً: قبول أحاديث الصحيحين من الثوابت عند عموم أهل السنة، لذا خصهما الشيعة بالنقد.

رابعا: لأهمية الصحيحين انشغل العلماء بهما منذ تصنيفهما إلى الآن، ما بين مستخرج، ومستدرك، ومتعقب، وشارح، وذلك في فترة زمنية قاربت اثنا عشر قرنا من الزمان، قاموا فيها بدراسة هذا الكم الصغير جداً (نحو عشرة آلاف حديث) فمن غير المعقول أن يفوت السابقين لفظة في هذين الكتابين مع اهتمامهما البالغ بهما، ومع صغر حجمهما.

خامسا: كلام إسلام سالم في رواية شعبة عن قتادة عن أبي نضرة دل على مقدار علمه (بل جهله) بهذا العلم الشريف. فليتعلم أولاً.

سادسا: لست وحدك (يا إسلام) من فكر في انتقاد أحايث الصحيحين، بل كل المنحرفين عن السنة قبلك (أعيذك بالله أن تكون منهم) فكروا هذا التفكير، وكتبوا بعض الكتابات التي انكشف بها عوارهم.

سابعا: كل مالم ينتقده العلماء من أحاديث الصحيحين فهو مقبول بإجماع الأمة.

ثامنا: كل ما انتقده العلماء من أحايث الصحيحين فهو إما لإسنادٍ غيره أصح منه، أو للفظة شذت. وكلاهما لا ينقص منزلة الصحيحين.

.

ـ[إسلام سالم]ــــــــ[10 - Sep-2008, مساء 03:40]ـ

COLOR="Red"][/COLOR][/COLOR]}

هات ما عندك أخي الفاضل، إذا سمح وقتك، وبإذن الله ييسر الله تعالى لك من يوضح لك ما أشكل عليك.

أشكرك يا أخى بشدة

هذا هو حقاً مثالاً للعضو الذى يسعى لصحيح العلم أما الباقون مع إحترامى للجميع فيودون أن ندفن رؤوسنا فى الرمال و ألا نفعل سوى أن نقلد القدامى حتى بأخطائهم

أتعلم أخى أنى كنت محظوراً قبل ساعات لمجرد أنى أبديت ما إعتقدته الصواب و دعوت لنقاشه علمياً

ـ[إسلام سالم]ــــــــ[10 - Sep-2008, مساء 03:56]ـ

هذا لا يكون إلا من أهل الفن والتخصص في نقد الأخبار

وقد قام العلماء بذلك وأغلق الباب دونهم فكل ما لم ينصص العلماء على خطئه فهو صحيح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

يا أخى كيف هذا بالله عليك

و تلك الأحاديث التى إنتقدتها أنا و غيرى و خصوصاً التى تقول أن الرسول (ص) فعل و فعل فهل بين هؤلاء العلماء مشكلها فهى تتعارض مع عصمة الرسول (ص) أو على الأقل تسئ لصورته

فهل وضح ذلك العلماء؟!! تعلم أن الصحة للحديث شقان صحة السند وصحة المتن

فإن زعمت أن تلك الأحاديث قد نص العلماء على صحتها , فما تأويل ما أشكل عليَّ من متونها

و هذا هو علم نقد المتن الذى دعوت مراراًً لدراسته فهو شق هام جداً لتصحيح الحديث حتى و إن لم يذكر الأوائل ذلك

أخي الكريم هذا فكر خطير أخشى أن تكون متأثرا ببعض الدعوات المعاصرة التي تشكك في أحاديث الصحيحين وأصول السنن بقواعد أهل العقلنة لا قواعد أهل الحديث وعلماء الإسلام

لا يا أخى والله الذى لا إله غيره لو لم توجد تلك الدعاوى لانتقدتها لما أجده مما لا يريح نفس المؤمن الغيور الذى يعمل عقله حين يقرأ تلك الأحاديث

فأنا أدعو للجمع بين العقل و التراث , و لكن أى تراث: الصحيح منه فقط فالعلماء بشر فى النهاية و لا تنكر أنهم لهم أخطائهم المنهجية و العلمية فى مصنفاتهم

ـ[إسلام سالم]ــــــــ[10 - Sep-2008, مساء 04:27]ـ

.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015