ـ[إسلام سالم]ــــــــ[07 - Sep-2008, مساء 04:25]ـ
وهناك بحث جد قيم للمحدث الزبير دحان في تضعيف هذا الحديث، دفاعا عن الحافظ الذهبي،و ردا على الشيخ عبدالعزيز ابن الصديق الغماري ..
وهذا الحديث ينتشي لسماعه أهل وحدة الوجود كثيرا ... فهو يقرر عقيدتهم الفاسدة على حد زعمهم ....
كل ما يهمنى الوصول للحق
فهل يتحفنا أحد بهذا البحث فقد يساهم فى الكشف عن الحق؟
ـ[إسلام سالم]ــــــــ[07 - Sep-2008, مساء 04:43]ـ
بارك الله فيكم
لكن قوله:
باطل، لأنه لا يلزم المصحح لحديث ما، أن يوجه مشكله، ويعرف وجه الجمع بينه وبين غيره.
بوركتم
كيف هذا بالله عليكم؟!!!
إن هذا دورنا نحن من أجل خدمة السنة و دفع عن الحديث مشكله .. الذى قد يوحى للبعض بأنه ضعيف أو موضوع أو به علة بينما يمكن أن يكون صحيحاً و لكننا لا نفهمه
و أما إن لم يكن البيان أو الجمع منطقياً (أى لو كان متعسفاً) فحينها يجب البحث عما إذا كان يوجد علة ما ولو خفية فى الطرق و الروايات و الأسانيد لنعلم مصدر الخطأ
و كليهما (الطريقتين) لنعلم وجه الحق و صحيح العلم المترتب عليه صحيح الدين ..
فَتَحَيَزوا للحق المتمثل فى رسولكم (ص) وسنته قبل التحيز للبخارى و صحيحه و أقوال العلماء أياً كانوا مع إحترامى لهم جميعاً
فالحق يعلو و لا يُعلى عليه , و لا أحد معصوم من الخطأ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ[إسلام سالم]ــــــــ[07 - Sep-2008, مساء 05:20]ـ
إن الزنادقة يستفيدون من مثل هذه المواضيع فتجدهم يقتبسون منها في مواقعهم لاتشكيك ... فانتبهوا لهذا الجانب ولا تكن دليلا لهم
والله الذى لا إله غيره إن هذا يحدث
لقد جُذِبتُ للجدال العقيم فى إحدى منتديات المتطرفين من أقباط مصر الحاقدين على الإسلام المزيفين للحق , وأعترف بخطئى فى جدال الجهلاء المصرين على باطلهم
وهناك أثاروا شبهات حول النبي (ص) مثل زواجه من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ذات ال 6 سنوات و ذكروا ما أكره مما هو يشتد على المؤمن الغيور سماعه و لا يسعه السكوت عنه , ذكروا فظائع لا تدفعونى لتكرارها و هى للأسف كما زعموا جميعها فى البخارى , و حينما حاولت أن أُفهمهم أن فى علم الحديث علم إسمه العلل إحتجوا على قائلين أن البخارى مقدس , وهو للأسف ما نكرره نحن المسلمون , و للأسف الكثير من تلك الأحاديث صريحة واضحة لا تأويل لها
فانظروا لمن تتحيزون: للحق و لرسول الحق أم لبعض الأحاديث التى تسئ للإسلام و صورة نبيه الكريم (ص) لمجرد ورودها هنا أو هناك فى ذاك الكتاب أو هذا
ـ[حبيب المؤمن]ــــــــ[08 - Sep-2008, مساء 05:08]ـ
أخي الفاضل إسلام
أراك مدفوعاً بردة فعل لما رأيته في حواراتك مع الأقباط، فاعلم أخي الحبيب أن كتب الحديث كلها عند المسلمين مقدسة، لكن ليست قدسيتها كقدسية القرآن، فبين القرآن والحديث فروق لا تخفى من ناحية المكانة والنظم والتعبد، وكتاب البخاري مقدس عند المسلمين، لكن ليس كالقرآن، وليس عيب الملاحدة في صحيح البخاري، واستلالهم ببعض مافيه، بدافع لنا لنحطم قدسية هذا الكتاب، ونجعله كغيره في المنزلة والمكانة، فقد أجمعت الأمة، على أن أهم كتبها بعد القرآن هما كتابي البخاري ومسلم.
والملاحدة يستدلون أيضا بآيات من القرآن، واستدلالاتهم لا تدفعنا إلى قبول كلامهم، وحذف ما يستلون به من آيات ربنا عز وجل، بل لا تدفعنا لتنحية أقوال المفسرين من الصحابة فمن بعدهم، لأن إشكالنا معهم ليس في ثبوت ما يستدلون به، بل في دلالة ما يستدلون به.
وفقك الله، أخوك حبيب المؤمن
ـ[بنت الخير]ــــــــ[09 - Sep-2008, مساء 05:48]ـ
والملاحدة يستدلون أيضا بآيات من القرآن، واستدلالاتهم لا تدفعنا إلى قبول كلامهم، وحذف ما يستلون به من آيات ربنا عز وجل، بل لا تدفعنا لتنحية أقوال المفسرين من الصحابة فمن بعدهم، لأن إشكالنا معهم ليس في ثبوت ما يستدلون به، بل في دلالة ما يستدلون به.
.
أحسنت
لكن صحح (يستلون)
بوركت
ـ[إسلام سالم]ــــــــ[10 - Sep-2008, صباحاً 01:37]ـ
أخي الفاضل إسلام
أراك مدفوعاً بردة فعل لما رأيته في حواراتك مع الأقباط، فاعلم أخي الحبيب أن كتب الحديث كلها عند المسلمين مقدسة،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الفاضل
إنهم يقصدون بقدسيته هنا أى أن كتب السنة لا خطأ فيها
و أنا أزعم أن تلك الخاصية لا يشارك القرآن فيها أى كتاب آخر , ليس فقط بسبب تواتره ووصوله إلينا بالتواتر و لكن لأن كتب السنة غالباً (بمرحلة تدوينها) من نقل البشر بعد نهاية القرن الهجري الأول بينما القرآن قد دون منذ اللحظات الأولى لنزوله بخلاف تدوين كتب السنة
وهذا يعنى أن إحتمال ورود الخطأ فيها جائز و هو مانجده مثلاً فى الأحاديث الضعيفة فى بعض كتب السنة , والتى تصل لدرجة الأحاديث الموضوعة فى (إبن ماجة) مثلاًَ
¥