ـ[إسلام سالم]ــــــــ[07 - Sep-2008, مساء 03:20]ـ
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية وهو من أعلم الناس بالزنادقة و أهل الأهواء:" ... وفي الحديث الصحيح الذي رواه البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يقول الله: من عادى لي وليا .. الحديث" وهذا أصح حديث يروى في الأولياء "
فليس لأحد من المتأخرين أن يضعف حديثا في الصحيحين كائنا من كان والمس بأبي هريرة رضي الله عنه و بالبخاري رحمه الله مخطط مدروس الغاية منه تقويض السنة بأكملها والتشكيك في أعظم رموزها الذين نقلوها لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
يا أخى غفر الله لنا و لك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد: فإن الكمال لله وحده , ولكل جواد كبوة و قد يصيب أحد المتأخرين إن كان مثل المعلمى , وهو بالمناسبة ممن يسير على درب القدامى فى الحكم على الحديث
وقد يخطئ المتقدمين فالكمال لله وحده
وليس كل من إنتقد حديثاً يكون مشككاً بغرض محاربة السنة المطهرة , بل الغيرة على سنته (ص) تدفع البعض فى كثير من الأحيان للرد على ما ورد فى بعض الأحاديث من معانى فى متونها , فإذا زعمت أنها غير منكرة وجب عليك بيان مشكلها , وإذا زعموا نكارة متنها وجب عليهم بيان علل أسانيدها و روايتها
ثم أن العلم الصحيح ليس حكراً على أى عالم أياً كان مع إحترامى لإبن تيمية و البخارى رحمهما الله
ـ[إسلام سالم]ــــــــ[07 - Sep-2008, مساء 03:22]ـ
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية وهو من أعلم الناس بالزنادقة و أهل الأهواء:" ... وفي الحديث الصحيح الذي رواه البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يقول الله: من عادى لي وليا .. الحديث" وهذا أصح حديث يروى في الأولياء "
فليس لأحد من المتأخرين أن يضعف حديثا في الصحيحين كائنا من كان والمس بأبي هريرة رضي الله عنه و بالبخاري رحمه الله مخطط مدروس الغاية منه تقويض السنة بأكملها والتشكيك في أعظم رموزها الذين نقلوها لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
يا أخى غفر الله لنا و لك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد: فإن الكمال لله وحده , ولكل جواد كبوة و قد يصيب أحد المتأخرين إن كان مثل المعلمى , وهو بالمناسبة ممن يسير على درب القدامى فى الحكم على الحديث
وقد يخطئ المتقدمين فالكمال لله وحده
وليس كل من إنتقد حديثاً يكون مشككاً بغرض محاربة السنة المطهرة , بل الغيرة على سنته (ص) تدفع البعض فى كثير من الأحيان للرد على ما ورد فى بعض الأحاديث من معانى فى متونها , فإذا زعمت أنها غير منكرة وجب عليك بيان مشكلها , وإذا زعموا نكارة متنها وجب عليهم بيان علل أسانيدها و روايتها
ثم أن العلم الصحيح ليس حكراً على أى عالم أياً كان مع إحترامى لإبن تيمية و البخارى رحمهما الله
ـ[إسلام سالم]ــــــــ[07 - Sep-2008, مساء 04:05]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أبا شعيب لقد جاوزت أحاديث صحيح الإمام البخاري القنطرة، وهذا الكلام في مقابل تلقي الأمة لما في الصحيح لا فائدة منه.
فى مسألة التلقى هذا عدة إشكاليات أو قل تساؤلات:
1) متى كان إعلان ذلك التلقى؟ بمعنى آخر: هل نعتبر كل العلماء الذين أتوا بعد هذا الإعلان لا يحق لهم إبداء الرأى فيه و أنهم غير جديرين علمياً بالبحث فى الأمر؟!!!
و إن لم يكونوا كذلك .. فهل معنا إحصائية بآراء العلماء المعتبرين الذين ظهروا بعد هذا الإعلان فى أحاديث الصحيحين و هل قبلوها كلها؟ وما رأيهم فى الإجماع المذكور؟
و إذا رفضوا بعض ما سبق: أليس من المنطقى حينها أن مقولة الإجماع بالقبول تكون غير دقيقة؟
2) هل الإنتقادات التى وجهها أمثال الدارقطني و أبى على الغسانى من العلماء ليس فيها ما يقدح فى صحة بعض أحاديث الصحيحين مثل إكتشاف علل فى السند أو شذوذ مما يبدى عدم الضبط فى الأحاديث المنتقدة؟ أم أنها مجرد إنتقادات سطحية؟
و تلك الردود عليهما (الدارقطني و أبى على الغسانى) و على غيرهما من قِبَل العلماء المدافعين هل تفى بالغرض أم أنها سطحية؟
ألم يقل إبن حجر نفسه فى مقدمة الفتح الفصل ال 8 أن بعض تلك الردود دفاعاً عن الأحاديث المنتقدة ليست منتهضة أو متنهضة؟
فإذا كانت إنتقادات الدارقطنى و غيره متعلقة بصلب ما ورد فى أصل الصحيحين و ليس المُعلقات إنتقادات قوية و الرد عليها أو على بعضها ممن دافع ليس بقوى فهذا يدحض الرأى القائل بإجماع العلماء على التلقى بالقبول
إخوتى الأمر يتطلب البحث ثم البحث فالأمر جد خطير .. إبحثوا فى النقاط السابقة تفصيلياً و بمنتهى الحياد فصحيح العلم أولى من الدفاع عن هذا أو نقد ذاك ... يسر الله لنا جميعاً الوصول للحق و الرشاد
ـ[بنت الخير]ــــــــ[07 - Sep-2008, مساء 04:05]ـ
بارك الله فيكم
أما قول أمجد الفلسطيني:
وأيضا فإن هذا الحديث ليس صريحا كونه من أحاديث الصفات
فغير دقيق، لأن قوله (ليس صريحا) يفيد احتمال كونه من أحاديث الصفات، وهذا باطل، بل صواب اللفظ: هذا الحديث ليس من أحاديث الصفات يقينًا، وما اعتبره أحد من العلماء من أحاديث الصفات، وإنما الذين جعلوه من أحاديث الصفات أهل الحلول والاتحاد.
وأما قول إسلام سالم:
وليس كل من إنتقد حديثاً يكون مشككاً بغرض محاربة السنة المطهرة , بل الغيرة على سنته تدفع البعض فى كثير من الأحيان للرد على ما ورد فى بعض الأحاديث من معانى فى متونها
فكلام طيب، لكن كما قيل: كم من مريد للخير لم يبلغه.
لكن قوله:
فإذا زعمت أنها غير منكرة وجب عليك بيان مشكلها , وإذا زعموا نكارة متنها وجب عليهم بيان علل أسانيدها و روايتها
باطل، لأنه لا يلزم المصحح لحديث ما، أن يوجه مشكله، ويعرف وجه الجمع بينه وبين غيره.
بوركتم
¥