ـ[هل من سبيل]ــــــــ[15 - Jul-2008, مساء 04:17]ـ

والشؤم ضد اليمن وهو عدم البركة والمراد به الأمر المحسوس المشاهد

اخي الشئ الذي اريد ان افهمه

اذا كان المرأ يشعر انه منذ سكن هذه الدار يوجد عدم البركه وو ...

فهل هذا كافي لان تكون هذه الدار دار شؤم وينبغي ان يتحول عنها؟

ام ان هذه ممكن تكون مجرد ظنون الانسان

خاصة ان التحول عن الدار ليس امر يسير

ـ[حسن كفتة]ــــــــ[15 - Jul-2008, مساء 06:54]ـ

الأخ أبا جهاد:

الحديث (قال رجل يا رسول الله إنا كنا في دار كثير فيها عددنا وكثير فيها أموالنا فتحولنا إلى دار أخري فقل فيها عددنا وقلت فيها أموالنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذروها ذميمة)

لندع السند جانبا الآن وننظر في المتن، هل تتفق مع ما ورد فيه؟ أم تراه منكرا؟

يعني هل تتفق أن الدار كانت سببا في قلة المال و العدد للسائل لأنها ذميمة و يجب تركها؟ أم كيف تفهم الحديث؟

مع العلم أن الحديث في سنده عكرمة بن عمار وهو مشهور برواية المناكير ...

وعلى فرض صحة السند فأنت تعلم أن صحة السند لا تعني صحة الحديث كما هو مقرر في علم العلل.

أما الشؤم فأصل معناه في اللغة هو الشر، وهو أيضا مقابل اليمن كما ذكرت، فلا إشكال!!

وقد قلت: مراد الحديث أن الثلاثة قد يتواجد فيهم الشر على نحو لا يمكن رفعه

وأضيف لمزيد من التوضيح: عندما يلازم الإنسان مصدر شر لا يستطيع إصلاحه كواحد من الثلاثة وعلم يقينا أن الشر صفة ملازمة له ولا خير فيه لما بدا له من دلائل الشر الثابتة المدركة والمحسوسة، سينتظر منه الشر دائما إن لم يفارقه، وهذا ليس من التطير، وإن كان يشبه التطير في توقع شر منتظر، ولكن التطير فيه توقع الشر دون رابط أو أمر محسوس، وجاء الحديث لرفع الخلط بين الأمرين، و رفع الحرج عن الناس، وقد اختص الحديث الثلاثة بالشر لأنهم مما يلازمهم الإنسان عادة و إن بدا منهم الشر، بخلاف غيرهم ..

ـ[حسن كفتة]ــــــــ[15 - Jul-2008, مساء 07:00]ـ

اخي الشئ الذي اريد ان افهمه

اذا كان المرأ يشعر انه منذ سكن هذه الدار يوجد عدم البركه وو ...

فهل هذا كافي لان تكون هذه الدار دار شؤم وينبغي ان يتحول عنها؟

ام ان هذه ممكن تكون مجرد ظنون الانسان

خاصة ان التحول عن الدار ليس امر يسير

راجع مشاركتي الأخيرة ..

إن كان عدم البركة بتأثير مادي محسوس من الدار فهي دار شؤم (يُفضل) تركها، أما إن كان انعدام البركة لا يربطة رابط منطقي محسوس بالدار فهذا من التطير المحرم ..

ـ[أبو جهاد الأثري]ــــــــ[15 - Jul-2008, مساء 08:13]ـ

لندع السند جانبا الآن وننظر في المتن، هل تتفق مع ما ورد فيه؟ أم تراه منكرا؟

يعني هل تتفق أن الدار كانت سببا في قلة المال و العدد للسائل لأنها ذميمة و يجب تركها؟ أم كيف تفهم الحديث؟

هذا كلام مقبول وسليم جدا .. لكن حين يقوله ابن المديني أو البخاري أو الدارقطني وأكفاؤهم .. أما أن يكون القائل انا وانت فرحم الله امرء عرف قدر نفسه.

وقد رأيت أنه لا أحد من هؤلاء استنكر هذا الحديث بادي الرأي وقال: لا يصح هذا أبدا.

بل صحح الحديث بعض أهل العلم.

مع العلم أن الحديث في سنده عكرمة بن عمار وهو مشهور برواية المناكير ...

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2/ 432:

هو من حديث أنس قال: قال رجل: يا رسول الله إنا كنا في دار كثير فيها عددنا و كثير فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى، فقل فيها عددنا و قلت فيها أموالنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (132) و أبو داود (2 - 159) من طريق بشر بن عمر الزهراني عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عنه. و قال البخاري: " في إسناده نظر ".

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015