وهنا حصل اقطع وبدأ عاديا عند حديث رقم (101)!!

((المتن))

33 - باب الحرص على الحديث

99 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني سليمان عن عمرو بن أبي عمرو بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أنه قال قيل يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه

34 - باب كيف يقبض العلم وكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبه فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء ولا تقبل إلا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولتفشوا العلم ولتجلسوا حتى يعلم من لا يعلم فإن العلم لا يهلك حتى يكون سرا حدثنا العلاء بن عبد الجبار قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن عبد الله بن دينار بذلك يعني حديث عمر بن عبد العزيز إلى قوله ذهاب العلماء

100 - حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا قال الفربري حدثنا عباس قال حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن هشام نحوه

((المتن))

35 - باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم

101 - حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثني بن الأصبهاني قال سمعت أبا صالح ذكوان يحدث عن أبي سعيد الخدري قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن فكان فيما قال لهن ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابا من النار فقالت امرأة واثنين فقال واثنين

102 - حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن ذكوان عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وعن عبد الرحمن بن الأصبهاني قال سمعت أبا حازم عن أبي هريرة قال ثلاثة لم يبلغوا الحنث.

((الشرح))

شاهد الترجمة من هذا الحديث = أراه واضحا بينا وفقه هذا الحديث؛ أعني شاهد الترجمة يفيدُ شيئين:

أحدهما: جواز طلب المرأة العلم على من تثق بدينه وأمانته من الرجال. وهذا فاشٍ في أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن بعده، فكان الرجال يأخذون عن الفقيهات من النساء، والنساءُ يأخذن عن الفقهاء من الرجال، وكان إما في المسجد، وإما خلف ستارٍ.

الأمر الثاني: هذا الحديث أصل أصيل في المنع من الاختلاط بين الرجال والنساءِ.

ألا ترون أن هذه المرأة وهي: أسماء بنت يزيد - كما في بعض طرق الحديث - ماذا قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم -؟: غلبنا عليك الرجالُ.

وهذا صريح الدِّلالة في أنه لا يتزاحم الرجال والنساء عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ولدُ سيد آدم؛ بل سيد الخلق أجمعين - صلى الله عليه وسلم - وذلكم المجتمع هو خير البشرية - بعد النبيين والمرسلين - وذلكم الزمان هو أشرف الأزمنة، زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذلكم المكان معروف ما هي؟

طيبة المدينة النبوية مهاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

الأمر الثالث: أنه إذا طلب نساءُ المسلمات من الإمام الموثوقِ من دينه وأمانته: أن يهيئ لهم مكانا يعلمهن فيه لا مانع من ذلك - إن شاء الله - بشرط أن تكون أؤلئك النسوة في غاية التستر، والحشمة = غير متبرجات، ولا متجملات، ولا متعطرات، بل تفلات متبذلات.

((المتن))

36 - باب من سمع شيئا فراجع حتى يعرفه

103 - حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا نافع بن عمر قال حدثني بن أبي مليكة أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حوسب عذب قالت عائشة فقلت أو ليس يقول الله تعالى {فسوف يحاسب حسابا يسيرا} قالت فقال إنما ذلك العرض ولكن من نوقش الحساب يهلك.

((الشرح))

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015