وقال المنذري في الترغيب والترهيب (2420): رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح إلا محرز بن هارون التيمي، ويقال فيه: محرر بالإهمال. ورواه الحاكم من رواية هارون أخي محرر، وقال: صحيح الإسناد. قال الحافظ: كلاهما واه؛ لكن محرز قد حسن له الترمذي، ومشاه بعضهم، وهو أصلح حالا من أخيه هارون. [6] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=163367&posted=1#_ftn6) والله أعلم.
وقال الألباني: صحيح لغيره.
أما رواية أبي صالح: فقد أخرجها الخطيب البغدادي في تاريخه (4/ 329) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة بنحوه وفيه لعن من عَمِلَ عَمَلَ قوم لوط. وقال: لا يثبت هذا الحديث بهذا الإسناد، والحمل فيه على الخلال، فإن كل من عداه من المذكورين في إسناده ثقة.
وأما حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: فقد أخرج الحارث بن أسامة – كما في زوائد الهيثمي (516) – قال حدثنا الخليل بن زكريا، ثنا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أنَّ النبي – صلى الله عليه وسلم – لعن ثلاث مرات، ملعون ملعون ملعون من عَمِلَ عَمَلَ قوم لوط.
وهذا إسناد ضعيف جداً لحال الخليل بن زكريا – انظر التهذيب (، والمثنى بن الصباح – انظر التهذيب (10/ 32) –.
وأما حديث أبي سعيد الخدري: أخرجها ابن عدي في الكامل (3/ 154 ت غزاوي) من طريق رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد: لعن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الفاعل والمفعول به، وقال: " أنا منهما بريء ".
وإسناد هذا الحديث ضعيف جدًا؛ وقد اجتمع فيه مجموعة من الضعفاء؛ كرشدين بن سعد، ودراج وخاصة في روايته عن أبي الهيثم.
وأما حديث عطاء الخراساني: فقد أخرج عبد الرزاق في مصنفه (13494) عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني مرفوعاً بنحوه، وعطاء من صغار التابعين.