2 – محمد بن إسحاق [1] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=163367&posted=1#_ftn1) : أخرجه الإمام أحمد في مسنده (3/ 367) وَ (5/ 83 / ح 2914)، وابن عدي في الكامل (5/ 116)، وأبو نعيم في الحلية (9/ 232)، والأصبهاني في مجلس من إملاء الدقاق (476)، والذهبي في الدينار من حديث المشايخ الكبار (20).
3 – عبد الرحمن بن أبي الزناد: أخرجه الإمام أحمد في مسنده (5/ 83 / ح 2913).
4 – سليمان بن بلال: أخرجه الإمام أحمد في مسنده (5/ 84 / 2915)، وعبد بن حميد (589).
5 – عبد العزيز بن محمد الدراوردي: أخرجه النسائي في الكبرى (7337) [2] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=163367&posted=1#_ftn2) ، والطبراني في الكبير (11546)، والحاكم (4/ 396 / ح 8052)، والبيهقي في السنن الكبير (8/ 231 / ح 16794)، وفي الشعب (5373)، والآجري في ذم اللواط (ح 14، 15).
6 – سعيد بن سلمة: أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (ح 443) واقتصر على لعن من وقع على بهيمة، ومَنْ عَمِلَ عَمَلَ قوم لوط.
وإسناد هذا الحديث ضعيف، وذلك لما يلي:
1 – ما تقدم من حال عمرو بن أبي عمرو، فليس بالقوي، فكيف وقد تفرد بهذا عن مثل عكرمة، وقد احتفت قرائن أخرى تدل على عدم ضبطه؟!
2 – اضطرابه في الرواية عن عكرمة؛ كما تقدم بيانه في حديث: " من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط ".
3 – أنَّ عمرو بن أبي عمرو لم يثبت سماعه من عكرمة؛ كما يفهم هذا من تعليل البخاري الذي نقله الترمذي في العلل الكبير (2/ 622) عندما قال: عمرو بن أبي عمرو صدوق، ولكن روى عن عكرمة مناكير، ولم يذكر في شيءٍ من ذلك أنه سمع عن عكرمة.
3 – قد ثبت كما في حديث علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – الذي أخرجه مسلم (1978) أنَّ النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: " لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من آوى محدثاً "، وفي لفظ عند مسلم: " لعن الله من لعن والده ".
وهذه المذكورات في حديث ابن عباس مع وجود الاضطراب في ذكرها فيه؛ بينما ثبت في صحيح مسلم الاقتصار على هذه الأربع دون لعن مَنْ عَمِِلَ عَمَلَ قوم لوط.
وقد صحح حديث ابن عباسٍ هذا الشيخُ الألباني – رحمه الله – في الترغيب والترهيب (2421).
وأما حديث أبي هريرة: فقد رواه عنه الأعرج، وأبو صالح.
أما رواية الأعرج: فقد رواها عنه هارون التيمي: أخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 396 / ح 8053) وفيه: لعن من عمل عَمَلَ قوم لوط وغيره.
وإسناد هذا الحديث ضعيف جدًا، وذلك لأن فيه هارون بن هارون التيمي وهو متكلم فيه، ونقل الذهبي في الكاشف (5924): اتفاق العلماء على تضعيفه، ولهذا تعقب الذهبي في اختصاره الحاكم حيث قال: هارون بن هارون التيمي ضعفوه [3] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=163367&posted=1#_ftn3) .
وقد تابع محررٌ أخاه هارون في هذا الحديث، أخرجها الطبراني في الأوسط (8497)، وابن عدي في الكامل (6/ 442)، والخرائطي في المساويء (ح 438) من طريق أبي مصعب الزهري، والبيهقي في الشعب (5472) [4] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=163367&posted=1#_ftn4) من طريق الحكم بن حبيب بن مهران، وابن عدي في الكامل (6/ 442) من طريق عبد الله بن عمر بن الرماح كلهم عن محرر.
وقد اختلف على محرر فرواه عبد الله بن وهب – كما في المساويء (ح 78) – بلفظ: " ملعون من لعن والديه "، وفي رواية (ح 679): " لعن الله من غير تخوم الأرض ".
وهذا إسناد ضعيف جداً؛ بل منكر! ومحرر هذا أشد ضعفاً من أخيه؛ بل منكر الحديث وخاصة فيما يرويه عن الأعرج [5] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=163367&posted=1#_ftn5) .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 419): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محرز بن هارون، ويقال: محرر، وقد ضعفه الجمهور، وحسن الترمذي حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
¥