ـ[عبدالحي]ــــــــ[07 - عز وجلec-2008, مساء 02:40]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال الخطيب: لا يجوز للطالب أن ينكر على المحدِّث شيئا رواه إذا لم يعرفه , أو وقع في نفسه شيء من سماعه إياه , لكن ينبغي له أن يوقفه عليه , و يستثبته فيه , فما أخبره به قَبِله منه , لكونه أمينا في نفسه , عدلا في حديثه. ص 45

- قال الشافعي: إذا قرأ عليك المحدِّث فقل: حدّثنا , و إذا قرأت عليه فقل: أخبرنا. قال الخطيب: و هذا الذي قاله الشافعي مذهب جماعة من أهل العلم , و روي من المتقدمين عن: عبد الملك بن جريج المكي , و عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي. ص 52

- قال الخطيب: و قال أكثر أهل العلم: إذا كان الحديث في الأصل مسموعا فلراويه أن يقول ما شاء , من حدّثنا , و أخبرنا , و لم يروا في ذلك فرقا. ص 53

- قال سفيان الثوري: إذا قرأت على العالم , فلابأس أن تقول: " نا ". ص 53

- قال عبد الله بن المغيرة: سألت سفيان الثوري و مسعر بن كدامة و مالك بن مغول عن قراءة الحديث على العالم؟ فقالوا: هو بمنزلة الحديث منه. قال سفيان الثوري: إذا قرأت عليّ أحاديث ثم أردت أن تحدِّث بها , فقل: حدَّثني الثوري. ص 55

- قال عوف بن النعمان: لأن أموت عطشان أحبُّ إليَّ من أكون مخلافا بموعد. ص 70

ـ[عبدالحي]ــــــــ[09 - عز وجلec-2008, صباحاً 10:37]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال الخطيب: يُستحب للمستملي أن يستملي و هو جالسٌ على موضع مرتفع أو على كرسي , فإن لم يجد استملى قائما. ص 81

- قال الخطيب: الجمع بين إسم الشيخ و كنيته أبلغ في إعظامه , و أحسن في تكرمته. ص 90

- قال الخطيب: عاصم بن بهدلة و هو عاصم بن أبي النجود , فقد اختُلف في بهدلة , فقيل , هو إسم أبيه , و قيل هو اسم أمه , و من قال هو اسم أبيه أكثر , و قوله أصح , و الله أعلم. ص 107

- قال الخطيب: و إن لم يكن الرواي من أهل المعرفة بالحديث و علله و اختلاف وجوهه و طرقه , و غير ذلك من أنواع علومه , فينبغي له أن يستعين ببعض حفاظ وقته في تخريج الأحاديث التي يريد إملاءها قبل يوم مجلسه , فقد كان جماعة من شيوخنا يفعلون ذلك. و إن أحبّ الراوي خرج أحاديث المجلس لنفسه , و نقلها من أصوله إلى فرعه بخطه , ثم عرضها على من يثق بمعرفته و فهمه , ليصلح خللا إن وجده فيها , و يتلافى من الأخطئة ما أمكن لافيها. ص 117 و 118

- قال عبد الرحمن بن مهدي: لا يكون إماما أبدا رجل يُحدّث عن كل أحد , و لا يكون إماما أبدا رجل لا يعرف مخارج الحديث. ص 120

ـ[عبدالحي]ــــــــ[11 - عز وجلec-2008, مساء 02:06]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال الخطيب: إذا لم يشارك الراوي غيره في التحديث عن شيخه لتفرده به , كان ذكره تاريخ سماعه أحسن , و لإظهار ما خصه الله به من تلك الفضيلة أبين. ص125

- قال ابن المبارك: ليس جَودةُ الحديث في قرب الإسناد , و لكن جودة الحديث صحة الرجال. ص 139

- قال الخطيب: و الصلاة و الرضوان و الرحمة من الله بمعنى واحد إلا أنها و إن كانت كذلك , فإنا نستحب أن يقال للصحابي: رضي الله عنه , و للنبي صلى الله عليه و سلم , تشريفا له و تعظيما. ص 145

- قال الخطيب: و يتجنب المحدّث في أماليه رواية ما لا تحتمله عقول العوامّ لما لا يؤمن عليهم فيه من دخول الخطإ و الأوهام , و أن يشبّهوا الله تعالى بخلقه , و يلحقوا به ما يستحيل في وصفه , و ذلك نحو أحاديث الصفات التي ظاهرها يقتضي التشبيه و التجسيم و إثبات الجوارح و الأعضاء للأزلي القديم , و إن كانت الأحاديث صحاحا , و لها في التأويل طرق ووجوه , إلا أن من حقها أن لا تُروى إلا لأهلها , خوفا من أن يضلّ بها من جهل معانيها فيحملها على ظاهرها , أو يستنكرها فيردُّها و يكذب رواتها و نقلتها. ص 147

- قال ابن مسعود: إن الرجل ليحدّث بالحديث , فيسمعه مَن لا يبلغ عقله فهم ذلك الحديث , فيكون عليه فتنة. ص 148

- قال أيوب: لا تحدّثوا الناس بما لا يعملون فتضرُّوهم. ص 149

- عن وهب بن منبّه قال: ينبغي للعالم أن يكون بمنزلة الطبّاخ الحاذق , يعمل لكل قوم ما يشتهون من الطعام , و كذلك ينبغي للعالم أن يُحدّث كل قوم بما تحتمله قلوبهم و عقولهم من العلم. ص 150

ـ[عبدالحي]ــــــــ[13 - عز وجلec-2008, مساء 03:54]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال أبو أسامة: تفسير الحديث خير من سماعه. ص 152

- قال أبو حاتم الرازي في أحاديث مسدّد عن يحيى بن سعيد , عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر كأنها الدنانير , ثم قال: كأنك تسمعها من النبي صلى الله عليه و سلم. ص 173

- قال علي بن أبي طالب: روحوا القلوب , و ابتغوا لها طرف الحكمة , فإنها تملّ كما تملّ الأبدان. ص 183

- قال سليمان بن حرب: كنا عند حماد بن زيد فحدثنا بأحاديث كثيرة , ثم قال لنا: خذوا في أبزار الجنة , فحدثنا بالحكايات. ص 187

- قال الخطيب: و قد كان خلق من طلبة العلم بالبصرة في زمن علي بن المديني يأخذون مواضعهم من مجلسه في ليلة الإملاء , و يبيتون هناك حرصا على السماع و تخوفا من الفوات. ص 197

- ابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم , هو من أول من صنف في العلم من أهل مكة , كان ثقة ثبتا , و كانوا يسمّون كتبه كتب الأمانة. ص 207

- قال زيد بن أبي الزرقاء: حدثنا سفيان الثوري و نحن شباب على بابه , فقال: يا معشر الشباب! تعجلوا تركة هذا العلم , فإنكم لا تدرون لعلّكم لا تبلغون ما تؤمّلون منه , ليُفد بعضكم بعضا. ص 212

- قال عبد الله بن المبارك: إنّ أول منفعة الحديث أن يفيد بعضكم بعضا. ص 212

- قال القاسم بن سلام: إن من شكر العلم أن تجلس مع الرجل , فتذاكره بشيء لا تعرفه , فيذكر لك الحرف عند ذلك , فتذكر ذلك الحرف الذي سمعته من ذلك الرجل , فتقول: ما كان عندي في هذا شيء حتى سمعت فلانا يقول فيه كذا و كذا , فإذا فعلت ذلك فقد شكرت العلم , و لا توهمهم أنك قلت هذا من نفسك. ص 217

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015