ـ[عبدالحي]ــــــــ[29 - Nov-2008, مساء 10:44]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال الخطيب: و روي - هكذا في الأصل , و لو كانت " و رويت " لكان أولى - إجازة التحديث على المعنى عن عبد الله بن مسعود , و أبي الدرداء , و أنس بن مالك , و عائشة أم المؤمنين , و عمرو بن دينار , و عامر الشعبي , و إبراهيم النخعي , و ابن أبي نُجيح , و عمرو بن مرة , و جعفر بن محمد بن علي , و سفيان بن عيينة , و يحيى بن سعيد القطان. و قد ذكرنا الروايات عن جميعهم بذلك في كتاب الكفاية فغنينا عن إيرادها في هذا الكتاب. ص 24

- قال الخطيب: و أما مالك بن أنس فكان يرى أن لفظ حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يجوز تغييره , و يجوز تغيير غيره إذا أصيب المعنى. ص 25

- قال أبو بكر: و رواية حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و حديث غيره على المعنى جائزة عندنا إذا كان الراوي عالما بمعنى الكلام و موضوعه بصيرا بلغات العرب ووجوه خطابها , عارفا بالفقه و اختلاف الأحكام , مميزا لما يحيل المعنى و ما لا يحيله , و كان المعنى أيضا ظاهرا معلوما , و أما إذا كان غامضا محتملا , فإنه لا تجوز رواية الحديث على المعنى , و يلزم إيراد اللفظ بعينه و سياقه على وجهه. و قد كان في الصحابة رضوان الله عليهم من يتَّبع روايته الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم بأن يقول: أو نحوه , أو شكله , أو كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم. و الصحابة أرباب اللسان , و أعلم الخلق بمعاني الكلام , و لم يكونوا يقولون ذلك إلا تخوُّفا من الزلل لمعرفتهم بما في الرواية على المعنى من الخطر و الله أعلم. ص 25

- قال عامر: كان عبد الله لا يقول: قال رسول الله , فإذا قال: قال رسول الله , قال هكذا , او نحوا من هذا , أو قريبا من هذا , و كان يرتعد. ص 26

- قال أبو إدريس الخولاني: رأيت أبا الدرداء إذا فرغ من الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم , قال: هذا , او نحو هذا , أو شكله. ص 27

- قال محمد: كان أنس بن مالك قليل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم , قال: و كان فيما إذا حدّث عنه قال: أو كما قال. ص 27

ـ[عبدالحي]ــــــــ[01 - عز وجلec-2008, مساء 01:03]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال الخطيب: إذا أورد المحدّث في المذاكرة شيئا أراد السامع له أن يُدونه عنه , فينبغي له إعلام المحدّث ذلك , ليتحرّى في تأدية لفظه و حصر معناه. ص 28

- قال الخطيب: و كان عبد الرحمن بن مهدي يُحرّج على أصحابه أن يكتبوا عنه في المذاكرة شيئا. ص 29

- قال بكرة بن خلف: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حرام عليكم أن تأخذوا عني في المذاكرة حديثا , لأني إذا ذاكرت تساهلت في الحديث. ص 29

- ذكر السخاوي منع ابن مهدي و ابن المبارك و أبي زرعة و غيرهم من التحمل عنهم حال المذاكرة , و قال: (و امتنع أحمد و غيره من رواية ما يحفظونه إلا من كتبهم). ص 29

- قال عبد الله بن المبارك: لا تحملوا عني في المذاكرة شيئا , قال أبو زرعة: و قال لي إبراهيم: لا تحملوا عني في المذاكرة شيئا , قال أحمد: و قال لي أبو زرعة: لا تحملوا عني في المذاكرة شيئا. ص 30

ـ[عبدالحي]ــــــــ[03 - عز وجلec-2008, مساء 08:54]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال الخطيب: و أستحب لمن حفظ عن بعض شيوخه في المذاكرة شيئا و أراد روايته عنه أن يقول: حدثناه في المذاكرة , فقد كان غير واحد من متقدِّمي العلماء يفعل ذلك. ص 30

- قال إسماعيل بن محمد الجِبْرينيّ: سمعت يحيى بن معين يقول: هما ثبت حفظ , أو ثبت كتاب. قال: فقلت له: يا أبا زكريا! أيهما أحب إليك: ثبت حفظ , او ثبت كتاب؟ قال: ثبت كتاب. ص 32

- قال الخطيب: فيجب على المحدث الرجوع عما رواه إذا تبيّن أنه أخطأ فيه , فإذا لم يفعل كان آثما , و على الطالب الإمساك عن الإحتجاج به. ص 35

- قال عبد الرحمن بن مهدي: لا يكون العالم إماما في العلم حتى يعرف عمّن يحدِّث , و لا يحدِّث عن كل أحد , و لا يقيم على الغلط , أو نحو هذا. ص 37

- قال يحيى بن معين: من قال: إني لا اخطئ في الحديث فهو كذاب. قال الشيخ محمد عجاج الخطيب: قال هذا تواضعا و كيلا يعتد طلاب الحديث بحفظهم , و ليديموا النظر في الحديث و مراجعته. ص 38

ـ[دمعة أمل]ــــــــ[04 - عز وجلec-2008, صباحاً 09:04]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

عمل طيب وجزاك الله خيرا

ـ[عبدالحي]ــــــــ[05 - عز وجلec-2008, مساء 07:06]ـ

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيكم و أحسن إليكم

ـ[عبدالحي]ــــــــ[05 - عز وجلec-2008, مساء 07:08]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال الخطيب: و ينبغي للطالب إذا دوّن عن المحدِّث ما رواه له من حفظه أن يبيِّن ذلك حال تأديته لتبرأ عهدته من وهم إن كان حصل فيه , فإن الوهم يُسرع كثيرا إلى الرواية عن الحفظ. ص 38

- قال الخطيب: إذا روى المحدِّث من حفظه ما ليس له به كتاب , فخالفه فيه من هو أثبت أو أحفظ منه , لزمه الرجوع إلى قوله. ص 39

- قال حماد بن زيد: إن شعبة إذا خالفني تركتُ ما في يدي , لأنه لم يكن يرضى أن يسمع الشيء مرة حتى يعود فيه مرَّتين. ص 40

- كان سفيان الثوري إذا حفظ شيئا لم ياتفت إلى خلاف من خالفه فيه , ثقة منه بنفسه , و اعتمادا على إتقانه و ضبطه. ص 40

- قال وكيع: روى شعبة حديثا , فقيل له: إنك تُخالَف في هذا الحديث! قال: من يخالفني؟ قال: سفيان. قال: دعوه , سفيان أحفظ مني. ص 42

- قال شعبة: إذا خالفني سفيان في حديث فالحديث حديثه. ص 42

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015