ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[24 - Oct-2008, مساء 09:36]ـ

قد تبين لي صحة ما قلتم يا شيخنا الفاضل.

وأستغفر الله مما طغى به الفكر، أو زل به القلم.

ـ[عبدالحي]ــــــــ[25 - Oct-2008, مساء 04:02]ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله تعالى كل خير

ـ[عبدالحي]ــــــــ[25 - Oct-2008, مساء 04:03]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال أحمد بن حنبل: كان خالد بن الحارث يجيء بالحديث ما سمع , و يقول: نحو هذا , و شبه هذا , و كان ابن مهدي يجيء بالحديث كما سمع , و كان وكيع يجهد أن يجيء بالحديث كما سمع , فكان ربما قال في الحرف أو الشيء: يعني كذا. ص 675

- قال الخطيب: و يروى عن بعض من كان يذهب إلى وجوب اتباع اللفظ أنه كان لا يُحدِّث إلا لمن يكتب عنه , و يكره أن يحفظ عنه حديثه خوفا من الوهم عليه , و الغلط حال روايته. ص 675

- قال محمد بن عمرو: لا و الله لا أحدثكم حتى تكتبوه , إني أخاف أن تكذبوا عليَّ , و في حديث الغرّاء: أخاف أن تغلطوا عليَّ. ص 676

إنتهى المجلد الأول و الحمد لله تعالى على منّه و فضله

ـ[عبدالحي]ــــــــ[26 - Oct-2008, مساء 10:49]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

المجلد الثاني من الكتاب

- قال الخطيب: بعض من أوجب رواية الحديث على لفظه كان يروي الحديث ملحونا إذا كان قد سمعه كذلك , و لا يغيره. ص 5

- قال عمارة: كان أبو معمر يلحن في الحديث , يتبع ما سمع. ص 5

- قال إسماعيل بن أمية: كُنّا نرد نافعا عن اللحن , فيأبى , يقول: إلا الذي سمعتُه. ص 5

- عن ابن عون: عن ابن سيرين أنه كان يلحن في الحديث. ص 6

- قال أبو مسهر: كان الأوزاعي يلحن. قال أبو بكر: كان الأوزاعي يسبقه لسانه إلى اللحن , لا أنه كان يراه مذهبا , لأن المحفوظ عنه إجازة إصلاح اللحن في الحديث. ص6

- قال الخطيب: و الذي نذهب إليه رواية الحديث على الصواب , و ترك اللحن فيه , و إن كان قد سُمع ملحونا , لأن من اللحن ما يحيل الأحكام , و يصير الحرام حلالا , و الحلال حراما , فلا يلزم اتباع السماع فيما هذه سبيله , و الذي ذهبنا إليه قول المحصِّلين و العلماء من المحدِّثين. ص 7

- قال الأوزاعي: لابأس بإصلاح الخطأ و اللحن و التصحيف في الحديث. ص 7

- قال سليمان بن الأشعث: كان أحمد بن صالح يقوِّم كل لحن في الحديث ص 8

- قال عبد الله بن سعيد الرحبي: سمعت بعض أصحابنا يقول: إذا كتب لحان , فكتب عن اللحان لحان آخر , فكتب عن اللحان لحان آخر , صار الحديث بالفارسية. ص 8

ـ[عبدالحي]ــــــــ[28 - Oct-2008, مساء 06:37]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: ليس بتقيّ من لايدري ما يتَّقي. ص 9

- قال عمر بن الخطاب: تعلَّموا العربية , فإنها تزيد في المروءة. ص 10

- عن عبد الله بن بريدة: عن أبيه قال: كانوا يؤمَرون , أو كنَّا نؤمر أن نتعلم القرآن , ثم السنة , ثم الفرائض , ثم العربية , الحروف الثلاثة , قال: قلنا: و ما الحروف الثلاثة؟ قال: الجر و الرفع و النصب. ص 10

- قال وكيع: أتيت الأعمش أسمع منه الحديث , فكنت ربما لحنت , فقال لي: يا أبا سفيان! تركت ما هو أولى بك من الحديث , فقلت: يا أبا محمد! و أي شيء أولى بي من الحديث؟! فقال: النحو , فأملى عليَّ الأعمش النحو , ثم أملى عليّ الحديث. ص 12

- قال شعبة: مَن طلب الحديث فلم يبصر العربيَّة فمثله مثل رجل عليه بُرنس و ليس له رأس. ص 13

- قال حمّاد بن سلمة: مثل الذي يطلب الحديث و لا يعرف النحو مثل الحمار عليه مخلاة لا شعير فيها. ص 13

ـ[عبدالحي]ــــــــ[30 - Oct-2008, صباحاً 11:23]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- أنشد المبرِّد:

النَّحو يبسط من لسان الألْكَنِ ... و المرء يُعظِمُه إذا لم يَلحن

فإذا أردت من العلوم أجلَّها ... فأجلها منها مقيم الألسن ص 15

- أنشد المبرِّد:

النحو زين و جمال يُلتمس ... يأخذ من كلّ العلوم بالنَّفس

صاحبه مكرم حيث جلس ... هل يستوي ربُّ الحمار و الفرسْ ص 16

- قال الشعبي: النحو في العلم كالملح في الطعام , لا يستغني شيء عنه. ص 16

- قال الصولي: النحو في العلوم كالملح في القدور , إذا أكثرت منه صار القدر زعاقا. ص 16

ـ[عبدالحي]ــــــــ[01 - Nov-2008, مساء 11:15]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال حماد بن سلمة لإنسان: إن لحنت في حديثي فقد كذب عليّ , فإني لا ألحن. ص 19

- قال جرير بن حازم: سمعت الحسن يُحدّث بالحديث , الأصل واحد , و الكلام مختلف , و قال أبو الأحوص: أصله واحد و اللفظ مختلف. ص 21

- عن عمران القصير عن الحسن: قال: قلت له: إنا نسمع الحديث فلا نجيء به على ما سمعناه. قال: لو كنا لا نحدّثكم إلا كما سمعنا ما حدثناكم بحديثين , و لكن إذا جاء حلاله و حرامه فلابأس ص 22

- قال سفيان: لو أردنا أن نحدّثكم بالحديث كما سمعناه ما حدثناكم بحديث واحد. ص 23

- قال وكيع: سأل رجل سفيان عن حديث , فقال له سفيان: إذا أصبتَ الإسناد , فلا تُبالي كيف حدّثت به. ص 23

- قال عبد الرحمن بن مهدي: و لو رأى إنسان سفيان يحدث لقال: ليس هذا من أهل العلم يُقدِّم و يؤخر و يَثجُّ - أي كان يهدر بالحديث و يسرده - , و لكن لو جهدت جهدك أن تزيله عن المعنى لم تفعل. ص 23

- قال أحمد بن حفص: كنا عند وكيع بن الجراح و كان يقرأ علينا , فكان اللفظ يختلف , فقال لنا وكيع: كيف في كتابكم حتى أقرأ كما في كتابكم؟ قال: و قال وكيع: لا تُغَيِّروا الألفاظ إذا كان المعنى واحدا. ص 24

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015