ـ[عبدالحي]ــــــــ[20 - Oct-2008, مساء 01:52]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- قال الخطيب: و ينبغي للطالب أن لا يُكره المحدّث على الرواية من حفظه إذا لم يحضره النشاط لذلك. ص 672
- قال أحمد بن عبد الله بن سابور: سمعت أبا نُعيم - يعني: الحلبي - و سأله رجل , فقال: حدثني من حفظك , فقال: غذا سألت الرجل , فقلت له: حدثنا من حفظك , طار حفظه. ص 672
- قال الخطيب: و الحفظ للحديث على ضربين: أحدهما حفظ ألفاظه و عد حروفه , و الآخر معانيه دون اعتبار لفظه , و المستحب للراوي أن يورد الأحاديث بألفاظها التي سمعها , فإن ذلك أسلم له مع الإتفاق على جوازه و صحته. ص 673
- قال مبارك بن فضالة: عن الحسن أنه كان يستحب أن يُحدث الرجل الحديث كما سمع , و كان الحسن ممّن يذهب إلى جواز الرواية على المعنى دون اللفظ و رأيه مع هذا استحباب الأداء كما سمع. ص 673
ـ[عبدالحي]ــــــــ[22 - Oct-2008, مساء 02:16]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- خلاصة القول في رواية الحديث باللفظ أو المعنى: إننا نرى من السلف من شدّد في عدم جواز رواية الحديث بالمعنى , حتى و لا باستعمال كلمة مكان كلمة , و كان في مقدمة هؤلاء من الصحابة: عبد الله بن عمر رضي الله عنهما , و بعض التابعين , كالقاسم بن محمد , و رجاء بن حيوة , و محمد بن سيرين.
و ذهب جمهور العلماء إلى أنه " يسوغ للمحدث أن يأتي بالمعنى دون اللفظ إذا كان عالما بلغات العرب ووجوه خطابها , بصيرا بالمعاني و الفقه , فإنه يحترز بالفهم عن تغيير المعاني و إزالة أحكامها ".
و أما إذا كان الراوي غير عالم , و لا عارف بما يحيل المعنى , فلا تجوز له رواية الحديث بمعناه , و لا خلاف بين العلماء في وجوب أدائه بلفظه كما سمعه.
فمن كان عالما بما يحيل معاني الحديث من اللفظ , له أن يرويه بالمعنى إذا لم يحضره اللفظ الأصلي , لأنه تحمّل اللفظ و المعنى , و قد عجز عن أداء أحدهما , فلا مانع من روايته بمعناه , ما دام قد أمن الزلل و الخطأ.
حتى إن الإمام الماوردي أوجب أداءه بمعناه إذا نسي اللفظ , لأن عدم أدائه بمعناه قد يكون كتما للأحكام.
ثم قال: " فإن لم ينسى لفظ الحديث , لم يجز أن يورده بغيره , لأن في كلامه صلى الله عليه و سلم من الفصاحة ما ليس في غيره ".
و الذين أجازوا الرواية بالمعنى إنما أجازوها للعالم بشرط أن لا يكون المروي مما يُتعبّد به أو من من جوامع كلمه صلى الله عليه و سلم.
و مع هذا , فإن أكثر الرواة يقولون بعد رواية الحديث: " نحو هذا " , أو " كما قال " , احتياطا وورعا. ص 674قاله الدكتور محمد عجاج الخطيب
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[22 - Oct-2008, مساء 07:54]ـ
جزاك الله خيرا وبارك فيك، فوائد نافعة.
وأسأل الله أن ييسر لك الاستمرار على هذه الوتيرة الحسنة.
- قال محمد بن الحسن: لا يفلح في هذا الشأن - يعني: العلم - إلا من أقرح البُرُّ قلبه. ص 156
الصواب (البن) وهو إدام كالكامخ يورث القرحة إن أكل وحده، والمراد أن طالب العلم لفقره لا يجد ما يأكله إلا هذا.
وقد نبه على هذ غير واحد من المحققين؛ منهم عبد الفتاح أبو غدة في صفحات من صبر العلماء، والمعصومي في مقالاته وتنبيهاته.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[22 - Oct-2008, مساء 08:07]ـ
- قال يحيى بن معين: آلة الحديث: الصدق , و الشهرة , و الطلب , و ترك البدع و اجتناب الكبائر. ص 193
كذا وقع في المطبوعة، ومثله في المحدث الفاصل، ومثله في الكفاية للخطيب.
والذي يبدو لي -والله أعلم- أنها تصحيف (الشهوة)، ويكون المراد بها النهمة وعلو الهمة.
والله أعلم.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[22 - Oct-2008, مساء 08:28]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال شعيب بن حرب: من طلب الرئاسة ناطحته الكباش , و من رضي بأن يكون دنيّا أبى الله إلا أن يجعله رأسا. ص 505
- قال بقية بن الوليد: قال لي إبراهيم بن أدهم: يا بقية! كن دنيّا و لا تكن رأسا , فإنّ الذنب ينجو و الرأس يذهب. ص 506
الصواب (ذَنَبًا) في الموضعين، أي ذيلا.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[22 - Oct-2008, مساء 08:38]ـ
جزاك الله خيرا وبارك فيك
فرثات ثوبك لا يزيدُك زُلْفةً ... عند الإله و أنت عبدٌ مُجْرمُ
و بهاء ثوبك لا يضُرُّك بعد أن ... تخشى الإله و تتّقي ما يَحْرُمُ
ص 602
(فرثاث) بالثاء
- قال إبراهيم: إلبس من الثياب ما لا يشتهر الفقهاء , و لا يزدريك السفهاء. ص 602
(يشتهرك) بزيادة كاف.
ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[24 - Oct-2008, مساء 09:15]ـ
كذا وقع في المطبوعة، ومثله في المحدث الفاصل، ومثله في الكفاية للخطيب.
والذي يبدو لي -والله أعلم- أنها تصحيف (الشهوة)، ويكون المراد بها النهمة وعلو الهمة.
والله أعلم.
بارك الله فيكم أستاذنا الكريم، مجموع تنبيهاتكم لطيفة جدا تكشف عن علم وفهم، وأرجو أن تدعني أختلف معك في هذا الموضع،
والأظهر فيه، أن صواب الكلمة (الشهرة بالطلب)
كما ورد في "الكفاية" للخطيب: "الشهرة بطلبه"
وقد تناول أهل العلم هذا المعنى بالبحث في كتب المصطلح ..
ويمكنكم التأمل فيه، وإتحافنا بما يظهر لكم، وجزاكم الله خيرا.
¥