ـ[عبدالحي]ــــــــ[07 - Oct-2008, صباحاً 01:52]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- قال أبو بكر: كراهة من كره التحديث في الأحوال التي ذكرناها من المشي و القيام و الإضطجاع و على غير طهارة , إنما هي على سبيل التوقير للحديث و التعظيم و التنزيه له , و لو حدّث محدّث في هذه الأحوال لم يكن مأثوما و لا فعل أمرا محظورا , و أجل الكتب كتاب الله , و قراءته في هذه الأحوال جائزة , فقراءة الحديث فيها بالجواز أولى. ص 643
- قال حبيب بن أبي ثابت: كانوا يحبون إذا حدّث الرجل أن لا يقبل على الرجل الواحد , و لكن ليعمّهم. ص 644
- قال حسين المعلّم: كان محمد بن سيرين يتحدّث فيضحك , فإذا جاء الحديث خشع. ص 646
ـ[عبدالحي]ــــــــ[09 - Oct-2008, صباحاً 10:39]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- قال الخطيب: و يجب أن لا يجاوز صوت المحدّث مجلسه , و لا يقصر عن الحاضرين. ص 646
- قال عطاء: ينبغي للعالم أن لا يعدو صوته مجلسه. ص 647
- قال شريك: كان الأعمش لا يرفع صوته بالحديث إلا قدر ما يجوز جلساءه إعظاما للعلم. ص 647
- قال عاصم: دخلت على عمر بن عبد العزيز و عنده رجل , فتكلم الرجل , فرفع صوته , فقال له عمر: مَهْ , فإنما يكفي الرجل من الكلام أن يُسمع جليسه. ص 647
- قالت عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يسرد الكلام كسردكم , و لكن كان إذا تكلَّم تكلَّم بكلام فصل يحفظه من سمعه) أخرجه مسلم. ص 650
- قال الخطيب: إذا أمسك عن الرواية في خلال المجلس للإستراحة ذكر الله تعالى في تلك الحال , و قد كان جماعة من أكابر السلف يفعلون ذلك. ص 651
- قال قُرَّة بن خالد: كان الحسن عند السكتة - يعني إذا سكت عن الحديث - يكون هجيراه: سبحان الله و بحمده , سبحان الله العظيم. و كان هجيرا محمد بن سرين إذا سكت عن الحديث أن يقول: اللهمّ لك الشكر. ص 651
ـ[عبدالحي]ــــــــ[12 - Oct-2008, مساء 01:22]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- قال أبو بكر: إذا كان تعويل السامع على النقل من كتاب المحدّث ما سمعه فلاوجه لإعادته و تكريره , و أما إن كان معوّله على حفظه عن الراوي , فالأولى بالمحدث تكرير ما يرويه حتى يتقن السامع حفظه , و تقع له معرفته و فهمه ... ص 655
- قال مطرف: سمعت مالك بن أنس يقول: قلّ ما كان رجل صادقا ليس بكاذب إلا متّع بعقله , و لم يصبه ما يصيب غيره من الهرم و الخُرق. ص 656
- قال وكيع: هذه صناعة لا يرتفع فيها إلا صادق. ص 657
- قال أبو بكر المروذي: سمعت أحمد بن حنبل - و سُئِل: بما بلغ القوم حتى مُدحوا؟ - قال: بالصدق. ص 657
- قال عاصم و ابن عون: أن الشعبي كان إذا حدّث الناس انبسط في الحديث , فإذا جاء الحلال و الحرام خاصة توقى , غير الذي كان. ص 659
- قال يوسف بن سعيد: كان الحُنَيْني لا يحدّث بحديث حتى يستخير الله ثلاث مرار , قال: فكنا عنده يوما , فسئل عن حديث , فجعل يحرّك شفتيه ساعة يستخير الله ثلاثا , ثم حدّث به. ص 660
- قال يحيى بن معين: إني لأحدّث بالحديث فأسهر له , مخافة أن أكون قد أخطأت فيه. ص 661
ـ[عبدالحي]ــــــــ[15 - Oct-2008, مساء 12:23]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- قال أحمد بن حنبل: ما كان أحد أقل سقطا من ابن المبارك , كان رجلا يحدّث من كتاب , و من حدّث من كتاب لا يكاد يكون له سقط كبير شيء , و كان وكيع يحدث من حفظه , و لم يكن ينظر في كتاب , و كان يكون له سقط , كم يكون حفظ الرجل؟ ص 662
- قال أبو عبد الله - أحمد بن حنبل -: إذا اختلف وكيع و عبد الرحمن , فعبد الرحمن أثبت , لأنه أقرب عهدا بالكتاب. ص 663
- قال يحيى بن معين: قال لي عبد الرزاق: أكتب عني و لو حديثا واحدا من غير كتاب , فقلت: لا , و لا حرف. ص 665
- قال علي بن المديني: ليس في أصحابنا أحفظ من أبي عبد الله بن حنبل , و بلغني أنه لا يحدّث إلا من كتاب , و لنا فيه أسوة. ص 666
- قال علي بن المديني: قال لي سيّدي أحمد بن حنبل: لا تُحدّثنّ إلا من كتاب. ص 666
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ما رأيت أبي في حفظه حدّث من غير كتاب إلا بأقلّ من مائة حديث. ص 667
ـ[عبدالحي]ــــــــ[18 - Oct-2008, مساء 09:08]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
- قال الخطيب: الرواية عن الحفظ جائزة لمن كان متقنا لها متحفظا فيها. ص 668
- قال عبد الرحمن بن مهدي: الحفظ الإتقان. ص 668
- قال الخطيب: و ينبغي مع هذه الحال - أي الحفظ - أن لا يغفل الراوي عن مطالعة كتبه و تعاهدها. ص 669
- قال الحسن: إن لنا كُتُبا نتعاهدها. ص 669
- قال الخطيب: و يجب أن ينظر من كتبه فيما علق بحفظه , فإن تعاهد المحفوظ أولى , و المراعاة له أعمّ نفعا. ص 670
- قال الخليل بن أحمد: تعهُّد ما في صدرك أولى بك من تحفُّظ ما في كتبك. ص 670
¥